شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فضول طفلك هو دليل ذكاء واضح

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 يوليو, 2013 | القسم: الأطفال

فضول الأطفال قد يكون مرهق للمربي وخاصة للأم، والفضول متنوع بعضه يكون فضول عال وبعضه متوسط وآخر ضعيف، والأطفال ذوي الفضول العالي هم أطفال مرهقين لكثرة فضولهم ولكن هناك وجه آخر لهذا الفضول وهو وجه مشرق ومبشر بالخير وهو وجه الذكاء عند الطفل. فالطفل صاحب الفضول الكثير الأسئلة هو طفل يحمل في رأسه دماغ يقظ ومتمتع بدرجة ممتازة من الذكاء، وهو يظهر جليا في كثرة الأسئلة عن كافة الأمور وأيضا يمتلك نمو فكري ممتاز وهو يحاول أن يكتشف العالم ويفهم كافة الأمور المحيطة به.

ملامح الفضول:
1- كثرة الإستفسارات عن كافة الأمور.
2- التدخل في كافة الأمور وإظهار رغبة بالمشاركة حتى في أعمال ليست من اختصاصه.
3- عدم الإكتفاء بالسؤال عن الأمر، إنما يحاول الدخول في التفاصيل.
4- عند الإجابة على أسئلة الطفل الفضول يتبعه بسؤال آخر دون ملل.
أهمية فضول الأطفال:
تتلخص أهمية الفضول عند الأطفال بعدة مؤشرات على التطور الشامل للطفل والفضول هو من أهم من يرسل الإشارات على التطور الايجابي في مسيرة النمو والبناء في شخصية الطفل، ومن تلك المؤشرات:
1- بدء النمو الفكري للطفل.
2- تحسن مستوى الإدراك عند الطفل لكل ما يدور من حوله.
3- الفضول يدل على أن الطفل يمتلك قدرا متعاليا من الذكاء.
4- الفضول يدفع الطفل للتعلم من كل ما يحيط به ويتمكن بذلك من تنشيط دماغه باستمرار وتدعيمه بالمعلومات المتنوعة التي يكتسبها من فضوله وغالبا هي معلومات لا تنسى لأنه هو بحث عنها ولم يفرضها الآخرون عليه.
كيف تتعاملين مع فضول الأطفال؟
يجب على المربي أن يحسن التعامل مع فضول الطفل بأفضل الطرق لجعل فضول الطفل منارة علم ووعي وإدراك للطفل، لا أن نجعل فضول الطفل مرحلة تأنيب وتوبيخ للطفل لكثرة فضوله وما يرافقه، لذلك هناك أمور يجب أن تأخذيها بعين الإعتبار عند تعاطيك مع فضول الأطفال وهي كالتالي:

1- الإبتعاد كليا عن أسلوب الصد لفضول الطفل، هذا أمر قد يؤدي إلى امتناع الطفل عن التفكير بما حوله وعن امتناعه عن الإستفسار في سبيل التطوير الفكري الخاص به، بل يجب أن تتجاوبي مع فضول الطفل قدر الإمكان، وأن يتعاون مع الطفل بشأن فضوله وملحقاته.
2- عند توجيه أي سؤال من الطفل يجب أن يجد الجواب لا محالة من المربي مهما كان السؤال محرجاـ مثلا كأن يسأل الطفل والدته “من أين جئت أنا يا أمي وكيف؟” هذا سؤال محرج وعادة يتم التهرب منه وهذا خطأ، بل يجب الإجابة عليه بأفضل وسيلة ممكنة يفهم الطفل من خلالها شيئا عن طريقة حضوره للعالم دون الخوض في التفاصيل، وامتناع الأم عن الإجابة عن الأسئلة لن تدفع الطفل إلى عدم تكرارها بل ستدفعه إلى الذهاب لمكان آخر ولإنسان آخر وطرحها عليه، ونحن لن نعلم كيف سيرد هذا الشخص على الطفل، فمن المحتمل أن يرد عليه بطرق تخرب شخصية الطفل وتؤذيه.
3- الرد على التساؤلات وفق كل سؤال دون التحايل على الطفل لإدخاله في متاهات لكي ننسيه السؤال الذي طرحه، بل نجاوب بمنتهي الصراحة، ولكن على الإجابة أن تحمل معلومة ورد مقنع للطفل دون الخوض في التفاصيل الصغيرة والتي لا تناسب عمر الطفل، بل يكفي أن نوصل له معلومات عامة، ولاحقا مع تطور نموه يكتسب معلومات أكثر دقة.
4- عادة تبقى المعلومة التي يبحث عنها الطفل راسخة في رأسه، لأنني كما ذكرت بالأعلى هي معلومات غير مفروضة عليه بل هو من ذهب للبحث عنها، لذلك تبقى في ذاكرته فترات طويلة جدا لذلك يجب توخي الحذر في الإجابة، ويجب أن تتصف إجاباتنا بالمصداقية العالية، أما عند عدم توفر معلومات عن ما يسأل عنه الطفل نجيب بصراحة أن المعلومة غير موجودة الآن ولكن سنبحث لك عنها وسنخبرك بها، وهذا البحث يجب أن يحصل بالفعل من أجل أن تبنى العلاقة مع الطفل على الصدق.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.