شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جواد ينتظر جودكم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 يونيو, 2013 | القسم: اخترنا لكم

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (105)

عندما تبكي الرجال فاعلم أنُّ أمرا جلل قد حدث وان براكين الآهات ما عادت تحتمل الكبت فانفجرت أعينا تشكو آلاما وتبث أحزانا وانّ ما يعانيه من عظم الخطب قد فاق قدراته كرجل على الاحتمال ،فقد كافح جواد إبراهيم وجدّ وعمل ومن ثم ابتلي فصبر وصبر ، احتسب أمره إلى علام الغيوب ولكن دموع الأسى أبت إلا أن تنهمر وتنساب رقراقة على وجنتيه ولم يجد إلى دفعها سبيلا……

كانت محطتنا لهذا الأسبوع في مدينة خليل الرحمن حيث يتناثر الأمل من خلال قطار الرحمة التي تتدلى قطوفه الدانية من أصحاب القلوب الرحيمة في بيت جواد إبراهيم والذي كدّ وعمل بهمة عالية وعزيمة ماضية ليرسم خطى السعادة في مخيلته وينزلها على صخرة الحياة الصلدة التي تتحطم عليها كثير من آمال البشر عندما تعترضها سهام البلاء في منتصف الطريق فتصح هباء منثورا…..

حرص جواد على العمل بجد واجتهاد في حياته حيث عمل سائق أجرة نهارا وعامل في مصنع أحذية ليلا عله يحقق بعض أمانيه ثم شاء الله أن يتزوج من فاتنة في عام 1983 التي أنجبت له إبراهيم من مواليد 1984،( لبنى 1985 سماح 1987 مروة 1990 )- اللواتي كللهن الله بثوب الستر في بيوت أزواجهن ثم ولد سامح 1991، عز الدين 1993، احمد 1995، امجد 1998، ثائر 2002، راما 2005، ، وعاش واستقر في بيت العائلة القديم المتصدع الجدران والذي يكاد أن يخر عليه سقفه …….

في عام 1991 ابتلاه الله سبحانه وتعالى بمرض لا يعرف له سبب حتى كتابة هذه السطور حيث يقدر الأطباء انه التهاب مزمن في الشرايين والدم تسبب في بتر الساق اليمنى على مرحلتين في 2004 وأصبح حبيس المنزل لا حول له ولا قوة ….. ونصحه الأطباء إلى بتر ساقه اليسرى إلا انه رفض نصيحة الأطباء رفضا قطعيا رغم تفشي المرض وسريانه فيها واضطر إلى ترك عمله مرغما ليعيش تحت وطأة المرض والفقر ……

تعفف إبراهيم البالغ من العمر31سنة عن الزواج تحت سنا أسنة البلاء ليعيل أسرته ، ولكن علاج والده أنهكه واستحوذ على كل موارد الأسرة وأصبح غير قادر على تأمين لقمة عيش كريمة لأهله….ولكن أهل الخير ساعدوه في تدعيم أسس البيت وقواعده خشية السقوط عليهم – صدقا قالها الأب والدموع تملأ عينيه والله إننا نشتهي الدجاج كباقي الناس – عجزت والله الكلمات أن تعبر عما اجتاحه من ضنك وفقر وبلاء وحزن ….

خرج سامح الابن الثاني للعمل في القدس ليساعد أخيه ويخفف من أعباء إثقال الأسرة التي أثخنتها سهام البلايا ولكنه مرض فجأة واضطر الأطباء لعمل عملية مستعجلة في مستشفى المقاصد الخيرية أثرت على قدرته على العمل ولم تكن الأولى ، وبعد فترة عاد للعمل في محل تجاري وفجأة سقط على الأرض ونقل لمستشفى المقاصد مرة أخرى وقاموا بإجراء عملية ثانية ، الابن المسكين غادر المستشفى هربا من المستحقات المترتبة علية والمقدرة بحوالي4000 شيكل ، وصل بلاغ للأهل عن طريق الشرطة بالمبلغ للتسديد الديون المستحقة على سامح فاحتار الأب في أمره وضاقت عليه الدنيا بما رحبت بعدما قرر الأطباء بتر ساقه اليسرى بسبب ذلك المرض اللعين ، ولكنه رفض مقترحهم جملة وتفصيلا كونها تعينه على قضاء حوائجه الخاصة وفضل الموت على بترها ……

اقترح عليه الطبيب المعالج حزمة من الإبر تكلفتها 2000 شيكل كل حزمة تخفف من الالتهاب بنسبة 30% ويقدر الأطباء أن مجموعة من الحزم تحول دون بترها في حالة استجاب جسمه لها وتم حقنها في اقرب وقت ممكن , وهو بحاجة ماسة إلى عربة كهربائية ثمنها 15000 شيكل كذالك فان أهل الخير قاموا بالتطوع بمكوى كهربائي كي يعتاش من عرق جبينه في كي الملابس وستقوم المؤسسة باستئجار محل صغير ثمن أجرته السنوية 6000شيكل ….

فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة نتوقف لحظة في محطة جواد لننهل من معين جودكم وكرمكم ما يمكنه من شراء الإبر ويسدد عن كاهله أثقال الدين ويشتري عربة كهربائية تساعده على قضاء حوائجه وتمكنه من التنقل بسهولة كي نخفف من وطأ معاناته …. فنحن نخاطب فيكم القلوب قبل العقول فوالله ما شاهدناه البارحة لم يخطر في أحلك أحلامنا أن تعيش أسرة بأسرها في وهاد الفقر – فنحن صدقا نهيب بكم أن تنقذوا هذه الأسرة من التخبط في وحال الفقر وحبال الفاقة وليكن عطائكم وصمة شرف على جبين الإنسانية وانتم تحملون راية الإسلام التي جاءت تخلص الإنسانية من براثن ما يشوبها وما يحول دون سعادتها ……

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.