شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أمّي أصدقائي لا يحبّونني، ماذا أفعل؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 يوليو, 2013 | القسم: الأطفال

من أكثر الأمور التي تفطر قلبك مجيء طفلك من المدرسة وقوله إنه لا يملك أي صديق، وأن أحداً لا يحبّه، فهذه العبارات لا يرغب الأهل أبداً بسماعها.

إذا أردت حماية طفلك ومساعدته في الحصول على الأصدقاء، يجب أن تعلّميه أصول التواصل الاجتماعي من خلال هذه التقنيات، وتأكدي أنه يملك الدافع لتطبيقها.

– امنحيه عدّة فرص للتواصل عبر دعوة بعض الأصدقاء للعب أو تناول الغداء، واختبري قدرته على المشاركة عبر تسجيله في صفوف للرقص والفن.
توفير أكثر من نقطة حوله للعب سيساعده على تعلّم الاختلاط الاجتماعي واكتساب هذه المهارة.

– اجلسي واستمعي له، وادعمي اختياره لأصدقائه ورحّبي بهم في المنـزل، كما بادري في التعرف إليهم وأهلهم.

– حافظي على توازنك في الأوقات الصعبة، تعاطفي مع ألم طفلك، ولكن ابقيه دائماً منفتح الأفق، وأفهميه أن صناعة الصداقات كغيرها من الأمور في الحياة تحتمل الصعود والهبوط، وأن الألم للأسف هو جزء منه، تكلمي عمّا تخشينه مع أشخاص بالغين آخرين كالأصدقاء والمعلمين وأفراد العائلة لتحصلي ربما على النصيحة التي تحتاجينها.

– أهم ما في الموضوع هو أن تظهري لطفلك كيفية أن يكون صديقاً جيداً، وكيف يحظى بالأصدقاء، وأفضل الوسائل هي أن تكوني قدوة له في هذا الموضوع.

ولإتمام هذه المسؤوليّة في المنـزل:
1- ساعديه في بناء قوته الشخصية.
2- أصغي له من دون أن تنتقديه.
3- كوني لطيفة وامنحيه المديح ورحّبي بأصدقائه.
4- كوني متفهّمة لما يمرّ به، واظهري تعاطفك معه.
5- لا تتذمّري وفي المقابل علّميه أن يتقبّل ما الذي يمكن أن يتغيّر من خلال العمل بجدّ.

تعلّم كيفية بناء الصداقات هو واحدة من الطرق التي ينمو من خلالها الطفل ليصبح اجتماعياً وعاطفياً بشكل صحيّ، كما لا بدّ لك أن تعلّميه م

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.