شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لجنة الصحة تناقش العثور على جرثومة البوليو وانتشارها في شبكة المجاري في بلدات الجنوب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

مدير عام وزارة الصحة يحذر: “10 %من سكان الجنوب لم يتطعموا ضد البوليو والأهالي الذين لا يطعمون أولادهم يلعبون بالنار”

عقدت لجنة الصحة في الكنيست جلسة خاصة بمشاركة مدير عام وزارة الصحة، البروفيسور روني غزمو. رئيس اللجنة النائب حاييم كاتس، (الليكود بيتنا) طلب الحصول على استعراض بما يتعلق بالاستعدادات وعلاج الوزارة للقضية.

البروفيسور غزمو قال خلال النقاش: “نقوم باستشارات مع السلطات الصحية في أنحاء العالم، وفي الأيام القريبة سنتخذ قرارات في القضية. ومع ذلك لم ننتظر وبوسعنا إعطاء التطعيمات في منطقة الجنوب. وبالرغم من نسبة المطعمين الجيدة، حتى الآن هنالك 10 % من سكان الجنوب غير مطعمين ضد مرض البوليو. لا يوجد فرق بين نسبة المطعمين لدى العرب واليهود ويشمل ذلك المناطق البدوية. الاهالي الذين لا يقومون بتطعيم أولادهم يلعبون بالنار”.

القائمة بأعمال رئيس اللجنة، عضو الكنيست شولي معلم (البيت اليهودي) شددت على أهمية تطعيم الأولاد لمنع المرض، وناشدت وزارة الصحة زيادة النشاطات الاعلامية التي تؤكد على نجاعتها. كما اثنت على دور وزارة الصحة في ايجاد الحلول السريعة مع اكتشاف الجرثومة.

رئيس قسم خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، البروفيسور ايتمار جروتو قال: “وسعنا دائرة ووتيرة الفحوصات وبدلاً من اجراء الفحص مرة في الشهر نقوم بالفحص مرة في الأسبوع في الجنوب، ووسعنا الفحوصات لمنطقة اشدود وكريات جات، تم اكتشاف الجرثومة بالأساس في رهط، وبئر السبع، وفي بقية البلدات بكمية أقل”.

البروفيسور الون موزيس، مدير قسم الأمراض التلوثية في مستشفى هداسا أشار إلى انه عام 2012 سجل حوالي 200 مريض بوليو جديد في أنحاء العالم، في 3 دول فقط: باكستان، أفغانستان، ونيجيريا.

هاجر أبو شارب، المديرة العامة لجمعية “ياسمين” لصحة العائلة في النقب قالت: “في 33 قرية غير معترف بها في النقب لا توجد عيادات لصحة الام والطفل. كيف يتم فحص الجرثومة هناك، لا توجد بالقرى شبكات للمجاري”

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.