شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مفارقات سياسية في الشأن السوري

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 يونيو, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : كاظم ابراهيم مواسي

1- الاحداث في سوريا بالنسبة لاسرائيل “فخار يكسر بعضه ” ولكنها في الوقت نفسه تتدرب على الرد على اي هجوم ضدها.
2-الاحداث في سوريا اربكت نصر الله وحزبه فاتخذوا قراراً مجنوناً بربط مصيرهم بمصير نظام الاسد.
3-حزب الله لا يعتبر منظمة ارهابية بالسبة للغرب بل مقاومة لبنانية شرعية ،ما يدل ان ربط مصيرها بايران ليس ضروريا ايضاً وكان بامكانهم تلقي الدعم من اوروبا لولا تقوقعها الشيعي الطائفي ولولا انها ايرانية التأسيس استفزازا للغرب الذي يقاطع ايران.
4.الشبيحة السوريون الذين يلتفون حول بشار هم عائلات الاقطاعيين الذين يستحوذون على غالبية خيرات سوريا ولهم اسبابهم ودوافعهم المنطقية في الدفاع عن مراكزهم وليس بالضرورة الدفاع عن شخص الاسد.
5.الثزار السوريون لا يهادنزن ولا يتفاوضون ومن الصعب التوقع بانتهاء الاحداث او انتصار احد الطرفين

6. بات التدخل الاجنبي في سوريا ضرورة ملحة.

7.لو كان بشار انسانا وليس كلبا لاستقال بعد سقزط اوائل القتلى وكم يؤلمنا ان عدد القتلى حسب معطيات الامم المتحدة قد جاوز التسعين الفا.

الجبهة والحزب الشيوعي يخطئان اذا فرضا على جريدة الاتحاد الحيفاوية وعلى الاعضاء موقفا واحدا هو تأييد النظام السوري والنظام الروسي .رائحة المؤامرة الروسية عندما اعترفت ودعمت قيام دولة اسرائيل تعود اليوم بغباء شديد لتقول ان هزيمة الاسد هي هزيمة روسية .فهل الدور الروسي يتعلق بسوريا ؟ ام انها تريد الامن لاسرائيل بوجود الاسد ؟مؤامرة ؟غباء؟ لست ادري

لم يعد سراً ان سياسات الدول العربية الخارجية هي تحت رعاية الغرب ،امريكا تحتوي مصر وبعض دول الخليج وبريطانيا تحتوي سياسة الاردن الخارجية وروسيا تلجم نظام بشار الاسد ،وكل ذلك من اجل حماية اسرائيل وصار واضحا ان الدول العربية تقوم بطريقة غير مباشرة بحماية مواطنيها وحماية اسرائيل ،واصرخ ملء فمي حافظوا على اسرائيل كما تشاؤون ولكن لا تزهقوا وتهدروا دماءنا العربية والفلسطينية والسورية ،كفى فالانسان العربي يستحق الحياة مثلما تستحقون يا كلاب.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.