شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تمرين للجبهة الداخلية يحاكي تشخيص سقوط صواريخ بالخضيرة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

اجرت وحدة الارصاد التابعة للجبهة الداخلية في الجيش الاسرائيلي عصر امس الاربعاء تمريناً عاديا يحاكي تشخيص مكان هبوط الصاروخ قبل ان يهبط، وذلك في اعلى مبنى شركة امبير بجان شموئيل قرب مدينة الخضيرة، حيث اشرف على هذه التمرينات قائد الوحدة في لواء حيفا يوحاي بارئيل.

وقال بارئيل خلال تعريفه بهذه الوحدة “انها تأسست قبل حوالي عشرين عاما اي في سنوات التسعينات، وذلك بعد ان تلقت إسرائيل ضربات صاروخية من العراق اثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين بما يعرف بحرب الخليج الثانية، حيث انه تشكلت هذه الوحدة واصبح لها عدة فروع في جميع انحاء البلاد من كريات شمونة في الجليل وحتى إيلات في الجنوب، هذه الوحدة تقوم بين الفترة والاخرى بتمرينات بشكل منتظم بمعدل مرة على الاقل في السنة، ولكنها في حالة الحرب تقوم بالعمل بشكل منظم حتى إنتهاء ايام التوتر”.

يوحاي بارئيل:” سرعة إستدعاء الطواقم المختصة من شأنه إنقاذ الارواح”

وقد بدأ التمرين وإنتهى كما خطط له بدون اي عقبات، حيث شوهد جنود الجيش وهم ينظرون لقنبلة دخان سقطت في منطقة مفتوحة، وهي تمثل الصاروخ، وبمساعدة معطيات الكترونية فانهم نجحوا بتقديرمكان وقوع الصاروخ بشكل عام، وعليه فانه اتيحت لهم الفرصة بإستدعاء الجهات المختصة لمعالجة مكان وقوع الصاروخ، مثل الشرطة، نجمة داوود الحمراء، قوات الانقاذ- الدفاع المدني والاطفائية واذا امكن مندوبون عن المجالس المحلية.
وياتي هذا التمرين- كما قال يوحاي بارئيل- ” لإمتحان قدرات الجيش لتشخيص مكان وقوع الصاروخ قبل وقوعه من جهة، وايضا لسرعة الاستدعاء للطواقم المختصة من جهة اخرى، لان السرعة عامل مهم جدا ومن شانه ان يلعب دورا في إنقاذ الارواح”.

” هذا التمرين جزء بسيط من تمرين كبير للوحدة”

وقال يوحاي بارئيل :” وظيفتنا في هذه الوحدة ان نستعد لكل امر من الممكن ان يحدث، وهذا التمرين يعتبر جزء بسيط من تمرين كبير تقوم به الوحدة، شخصيا لا يوجد لدي معلومات متوفرة حول امكانية وقوع حرب في الوقت القريب، عملي يقتصر على الحفاظ على الجبهة الداخلية واعتقد ان الجيش يقوم بعمل ممتاز في هذا الامر بالتعاون مع السلطات المحلية بتوزيع الكمامات وغيرها من الامور، لا يمكننا ان نقيم تمرين كهذا في كل بلد، لكن مدى المراقبة تصل الى جميع البلدات بما فيها العربية وحتى المختلطة”.

” نحن لسنا قوة محاربة بل نحن قوة مساعدة للجيش ونحفاظ على مواطني الدولة

ووضح ان سبب اختيار منطقة الخضيرة لإجراء التمرين بالذات، خصوصا بعد ان وقع بهذه المنطقة عدة صواريخ في حرب لبنان الثانية قال:” لا، لا اعتقد ان هذا السبب، لكننا تلقينا تعليمات بإجراء التمرين هنا وارجح ان يكون الاختيار عشوائي، بالنسبة لإستهداف المنطقة بالصواريخ فيجب على الجميع ان يعلم اننا لسنا قوة محاربة بل نحن قوة مساعدة تقدم المعونة للجيش عبر إرساله سويا مع الطواقم المختصة لاماكن وقوع الصواريخ، ونقوم بالحفاظ على جميع واطني الدولة، علما ان هذا المكان يخدم جميع السكان بمن فيهم المدنيين وليس فقط وحدتنا”.

” بغض النظر عن التهديد السوري، الايراني وحزب الله.. يجب ان نبقى مستعدين دائما”

وعما اذا كان توقيت التمرين مقصودا، بعد ان اطلق الجيش السوري تهديدا لاسرائيل على ضوء توجيه سلاح الجو ضربات لدمشق، قال بارئيل:” انا لا اتدخل بمثل هذه الشؤون بل اقوم بوظيفتي الذي ذكرتها سابقا، وهي التمرين لكي تكون وحدتي جاهزة لحالات الطوارئ التي يمكن ان تحدث في كل لحظة بغض النظر عن التهديد السوري او حتى الايراني ومن حزب الله، يجب علينا ان نكون مستعدين دائما وعلى المواطنين ان يكونوا جاهزين ايضا ويستمعوا لتعليمات الجيش، لكي نحفاظ على حياتنا”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.