شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

( من يعيد الفرحة لفرح) …. لتبقى فرح بأربعة أصابع بدلا من خمسة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 يونيو, 2013 | القسم: اخترنا لكم

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون تناشد أصحاب القلوب الرحيمة (104)

إن قيمة المال في نظر الإسلام قيمة لا تقوى على جذب المسلم إليها واستعباده فهي ملك يمينه وليست تملك قلبه فالمال مال الله والله قد استخلفه فيه , وهو أداة لنشر الخير ورفع آلام المتألمين ومعاناة المتضررين , وإصلاح النفوس وتشجيع الناس على تقويم سلوكهم وإصلاح مسارات حياتهم , وقد دلّ على حديث أنس رضي الله عنه حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم ((” أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟! ” قالوا يا رسول الله كلنا ماله أحب إليه من مال وارثه , فقال صلى الله عليه وسلم ” مالك ما أنفقت ومال وارثك ما تركت “)) , فعلى كل عاقل أن يكتسب منه ما يفيده ولا يضره , وما يسهل حسابه ولا يثقله ….

في أزقة الفقر ألقسري في مخيم جباليا ولد رامي علي عام 1978 بعد أن أجليت أسرته عن أرضها وديارها مكرهة رغما عنها على مرأى من عالم أصر على تنحية ضميره وتخلية إنسانيته أمام فضاضة المشهد وهي ما زالت تحتفظ بمفاتيح بيتها القديم في تلابيب قلبها وروحها ووجدانها ترمق في نهاية الشفق عودة الديار ذات يوم وان طال ليل الظلام والظالمين ……

نشأ رامي في ظلال الفقر المدقع داخل المخيم التي تنبعث رائحته في كل زاوية من افياء المخيم وفي كل ثنية من ثناياه ولم تتح له ظروف عائلته التعيسة أن يكمل دراسته فاضطر تحت عجلات الفقر والمخمصة إلى ترك مقاعد الدراسة ويعمل في كراج لتصليح المركبات مقابل اجر زهيد في ظل غلاء معيشي فاحش إلا انه بقوة عزيمته وشكيمته لم يستسيغ الارتهان إلى أحضان القنوط والاستسلام إلى واقعه الأليم القاتم الذي يحياه أهل المخيمات ….

تزوج رامي عام 2000 من مريم في بيت من الزينكو الذي يلفظ الحرارة صيفا في أحشائه وخباياه ولا يدفع بردا ولا زمهريرا يحوي أثاثا بسيطا كبساطة حياة المخيم وشاءت الأقدار أن يرزق بقدوم الطفلة الأولى نورا عام 2001 عساها تكون نورا في دياجير هذه الحياة الحالكة ثم صلاح الدين عام 2002 حساسية مفرطة في عينيه وهو دوما يحظى بعلاج دائم إذ أن التقارير الطبية تشير أنها لن تبرحه حتى سن البلوغ وبينما كان الأهل يتسامرون ويحلمون بقدوم مولود ثالث يشق طريقه في عباب الحياة وكل منهم يحتار لاختيار اسم جديد لطفلة لطالما انتظروها على أحر من الجمر وإذ بها يبزغ وجهها بينما وجه الأم والأب يتراقص فرحا وغبطة بعد أن اجمع الأهل وأزمعوا على تسميتها فرح تيمنا لإدخال الفرح والغبطة على حياتهم ….

ولكن سهام البلاء العظيم أطاحت بكل أحلامهم الجميلة فامتزج الفرح بالحزن والحسرة بعدما تبين أنها تعاني من تشوه خلقي في اليد اليمنى فهي بحاجة ماسة لإجراء عملية في مستشفى ايخيلوف قبل أن يصيبها الشلل الكامل تكلفتها 10000 شيكل لزراعة أوتار من الأذن في اليد واستئصال إصبع من الإصبعين المتلاصقين وإصلاح الأخر لتبقى فرح بأربعة أصابع بدلا من خمسة ….

تنظر فرح إلى سائر إخوانها وأخواتها وصديقتها فترى أنّ يدها تختلف عن باقي الأيادي مما يبعث الحزن والكمد في قلبها فتخيم أجواء الوجوم والكآبة على سماء العائلة ….

الأسرة طرقت جميع أبواب المؤسسات فلم تجد آذانا صاغية أو قلوبا واعية تحمل الخير على مطاياها فتوجهت إليكم يا أصحاب القلوب الرحيمة لتعيدوا الفرح والغبطة إلى قلب فرح وذويها ورسم الابتسامة الجميلة مجددا على محياها عبر صدقاتكم الندية…فأنفقوا من مال الله الذي آتاكم وليكن أحب المال إليكم ما أنفقتم في سبيل الله … كي تدفعوا سهام البلاء وتعيشوا برغد وهناء ….

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)