شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مجهولون يضرمون النيران بمركبتين ومدخل منزل المواطن حسين خديجة في قلنسوة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

على الرغم من محاربة سكان مدينة قلنسوة لاعمال العنف في البلدة الى انها ما زالت مستمرة، واصبحت تشكل خطرا على المواطنين. وآخر هذه الاعمال نفذت بعد منتصف الليلة الفائتة بعد أن اقدم مجهولون على إحراق مركبتين ومدخل منزل المواطن حسين خديجة، الامر الذي اسفر عن اضرار جسمية، وبلطف من الله لم تقع أية اصابات تذكر. وحضرت الى مكان الحادث سيارة الاطفاء التي باشرت بإخماد النيران والتحقيق في اسباب الحريق.

وفي حديث للسيد حسين خديجة قال: “كنا نائمين في البيت، وفجأة بدأنا نسمع اصوات انفجارات قوية في الخارج، وعندما القيت نظرة رأيت اندلاع حريق في مركبتي ومدخل بيتي، وعلى الفور عملت على اخراج العائلة من المنزل بمساعدة الجيران، رغم اننا واجهنا صعوبة في الخروج بسبب مرض زوجتي”.

حريق خطير
وتابع: “عندما خرجت رأيت ان النيران تقترب من بيت ابني وتشكل خطرا عليهم، لكن الحمد لله اننا نجحنا في اخراج حفيدي البالغ من العمر عاما واحدا هو وافراد العائلة قبل أن تصلهم النيران”. وأضاف: “هذا الحريق شكل خطرا كبيرا علينا، حيث أن ألسنة النيران كانت قريبة من بالونات الغاز، ولو انفجرت لأحدثت كارثة كبيرة جدا لنا وللجيران، لقد نجونا من هذا الحادث بأعجوبة، ولو أن زوجتي كانت لوحدها في البيت، لكانت النتيجة وخيمة جدا، لأنها مريضة وتتنفس من خلال الاجهزة الطبية ولا تستطيع الحركة”. وتابع: “لا اعرف من وقف وراء هذا العمل غير الانساني، فنحن عائلة بسيطة جدا ولا يوجد لنا اعداء، وعلاقتي طيبة مع الجميع، ويمكن أن اثبت ذلك. إنني احمل الشرطة مسؤولية ما جرى لنا هذه الليلة، وانتشار العنف في البلدة الذي يستشري بصورة غير طبيعية، ونحن نقع ضحايا لهذه الاعمال”.

التحقيق في أسباب الحادث
هذا، وحضرت الى مكان الحادث قوات الشرطة التي شرعت التحقيق في اسباب وظروف الحادث، حيث تبين من التحقيقات الاولية أن الحريق هو بفعل فاعل والتحقيق ما زال جاريا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.