شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تل ابيب: اتهام خمسة شرطيين سريين بالتعدّي على الناس!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قدم قسم التحقيقات مع افراد الشرطة في وزارة العدل(“الماحش”) لائحة اتهام خطيرة ضد خمسة شرطيين ينتمون الى قسم التحريات في شرطة مدينة “غفعتايم” (قرب تل ابيب)، تضمنت بنوداً تفيد بأنهم اعتدوا جماعياً، وبوحشية، على موقوفين وعلى أشخاص خلال التحقيقات معهم – وفقاً لافادات وشهادات عديدة قدمت ضد الخمسة بهذا الشأن، الى درجة ان قيادة الشرطة قررت مؤخراً إغلاق قسم التحريات في محطة المدينة المذكورة!
ويتبين من حيثيات هذا الملف، انه في أحد أيام شهر نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، اشتبه ثلاثة من المتهمين بشاب يقود دراجة نارية، بارتكابه مخالفة سير، فلاحقوه واوقفوه عند ورشة ميكانيكية خاصة بالدراجات، في تل ابيب، فأوثقوه بالأصفاد واقتادوه الى القسم الذي يعملون فيه، وقبل أي كلام جرى ضرب الشاب الموقوف بعصا معدنية في رأسه، وأوسعوه لكماً بقبضاتهم،وضربوا رأسه بالحائط، وراحوا يتباهون أنهم من”تحّريات غفعتايم” وهددوه بالدهس اذا ما “أغضبهم”!

وقع الجندي في الفخ!
وفي حادثة أخرى- وفقاً للائحة الاتهام – انضم عدد من افراد التحري الى زميل لهم في ضرب شخص خلال التحقيق معه، حتى دون ان يسألوا عن سبب الضرب!
وتتعلق هذه الحادثة بجندي كان في احد أيام مايو أيار من العام الماضي يسير في الشارع،فلاحظ أن شخصاً مجهولاً يتعقبه، فسارع الى الهرب وادعى لاحقاً انه لم يكن يعلم بأن الذي يتعقبه هو شرطي، إذ لم يحمل أية شارة تدل على ذلك، وخلال هروبه سقطت منه بطاقة التجنيد، فالتقطها الشرطي واستدعى الجندي الى المحطة لتسليمه البطاقة، دون ان يبلغه بأنه سيتعرض للتحقيق. وعندما جاء الجندي أمسك به الشرطي من قميصه ودفعه الى داخل غرفة كان يجلس فيها شرطيان آخران، فراح الثلاثة يضربونه في مختلف انحاء جسمه، وفي هذه الأثناء كان احد الثلاثة “يثبّت” رأس الجندي واضعاً إياه بين ساقيه، فيما الآخران يوسعانه ضرباً، مستخدمين بين الحين والآخر عصا معدنية، ولم يسمحوا له بمسح الدماء التي سالت على وجهه، وواصلوا توجيه الضربات واللكمات الى بطنه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.