شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

يا مِقْصَلةَ العاشِقينْ … أنتِ

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 يوليو, 2013 | القسم: مقالات وشخصيات

بقلم : د. يحيى أبو شيخة

ترمّلتُ في عفرِ رمالِ القهرِ من حُبّها
فجاءت إليَّ مواكِبُ الأحزانِ تستَمِلُ

قالت أما رأيتَ عيونَ الحبيبِ قادِحةً ؟
وشرارُ الذّلِ يَرميكَ فتُدفنُ !

وبِتًّ ذليلَ الرّوحِ ترجوا بها
عِشقَ العاشِقينَ الحُفاةِ تتأمّلُ

تَباتُ في حُجرِ جُفونِكَ المُستعِرةِ
بينَ قُبورِ أمواتِ المُعّذبين تدوسُ

قالوا أما إن خيّرناكَ ما بينها والجنّةَ ؟
قُلتُ ما الجنّةُوعندي على الأرضِ فِردَوسُ ؟

قالوا أوَما سمِعتْ ما يُقالُ تُرى ؟
ويا حظّ سعدِها بكَ تتقَتّلُ !

ضَحِكتُ وفـَغري لا أراهُ باسِماً
أواسي خُدوشَ النّفسِ وأُفتَنُ

ليتَ أنيّ أرحلُ عن أعتابِ خدّيها مُفارقاً
ولكِن إن رُحتُ فإنيّ بقاطِعاتِ العَذابِ اُقتَلُ !

وليسَ يهونُ في العَذابِ مُستَؤلِمٌ
فإنيّ أموتُ أمواتَ الميّتينَ في هواها أتعَطّلُ

قولوا لها ، عسى يلينُ قلبُها وَيَحِنًّ
لحشدٍ من جنودِ الغرامِ في سبيلِها تتَبَسَّلُ

كُنتُ أرى بأنيّ وإياها لفي ملقىً
ولكن، لا والعليمُ أنّ المُرادَ لأطوَلُ !

وإن كُنتُ سدّدتُ كلّ غراماتِ الهوى
لَيَبقى دَيني ، حتّى أراها لناظِريًّ تتَجمّلُ

وإنّي لأحلِفُ بقلبي الذيّ إكتوى
لنْ تَنالَ من قلبي إلّاكِ وإنْ طَلَعت شُموسُ

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.