شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نتنياهو لـ عباس: Give peace a chance ..!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 يونيو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل بذل كل جهد مستطاع لمنع ما اسماهم بـ “جهات إرهابية” من الحصول على أسلحة متطورة.

وقال إن إسرائيل تتابع بقلق التقارير التي تتحدث عن استخدام نظام الأسد لأسلحة كيماوية. وأكد عزم اسرائيل على منع وقوع هذه الأسلحة في أيدي جهات خطرة.

وجاءت أقوال رئيس الوزراء خلال نقاش للهيئة العامة للكنيست كرس لمناقشة مبادرة الجامعة العربية بمبادرة عضو الكنيست عن “ميرتس” زهافا غلؤون. وأبدى نتنياهو استعداده لاتخاذ قرارات صعبة في سبيل إحلال السلام شريطة أن “يتخذ الفلسطينيون هم أيضا قرارات مماثلة”- على حد تعبيره.

وشدد على أن إسرائيل “لا تتملص من عملية السلام ولا تعرقلها”!. وفي خطابه، دعا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى تجديد عملية السلام، باللغة الانجليزية وقال: “بما أن أبو مازن يتكلم العربية، وأنا لا أجيدها، فاني أتوجه اليه بلغة يفهمها كلانا: Give peace a chance- اي امنح السلام فرصة”.

خلق دولة ثنائية القومية

أما رئيسة المعارضة شيلي يحيموفيتش فقد اتهمت الحكومة بأنها تتبع نهجا سياسيا يقود إلى خلق دولة ثنائية القومية. وناشدت الحكومة الدخول في مفاوضات حول التسوية الدائمة مع الفلسطينيين فورًا.

وأعربت عن اعتقادها بأن من الممكن إحراز تقدم في المفاوضات رغم الشروط المسبقة.

وأقرت يحيموفيتش بان بعض جوانب مبادرة الجامعة العربية تنطوي على إشكالات إلا أنها تشكل فرصة سانحة لإحلال سلام. وتعهدت بتوفير شبكة أمان لرئيس الوزراء في حال قرر تبنيها.

زحالقة: “المطلوب عقوبات على حكومة نتنياهو لا استجداء التفاوض معها”

بدوره، قال النائب د. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية معقبًا على تصريحات نتنياهو، أنه من الغباء أن يطلب او يتوقع أحد ان يأتي نتنياهو بالسلام أو بالتسوية أو حتى بعملية سلمية جدية، وأضاف: “الغباء كما عرّفه اينشتاين هو أن تتوقع أن تطير السمكة ونتنياهو هو سياسي متطرف وخطير وهو لا يؤمن بالتسوية ولا يريد حلا للصراع بل إدارة له”.

وأضاف النائب زحالقة: “لا يمكن أن نتوقع أي شيء من رئيس الحكومة الاسرائيلية، لا عملية سلام ولا تسوية ولا حتى نية، فأنت لا تجنى من الشوك العنب، نتنياهو متطرف وأغلبية حكومته من المستوطنين وممثليهم. لقد رفضت اسرائيل مبادرة السلام العربية المرة تلو الأخرى وقالت لها لا، رغم أنها تشمل تنازلات غير محدودة لإسرائيل. وبعد كل هذا على العالم العربي ان يقر بأن اسرائيل ترفض المبادرة وان يبحث عن وسائل اخرى لمواجهة التعنت الإسرائيلي.”

وشدد زحالقة أن على العالم العربي إعادة حساباته والكف عن حديث “المفاوضات”، وعلى ان المطلوب ليس استرضاء اسرائيل بل تفعيل ضغط دولي عليها، وقال: “يجب محاصرة نتنياهو وحكومته، وبدل السعي لمفاوضات عقيمة يجب التوجه الى العالم لتحمل مسؤولية تطبيق قرارات الامم المتحدة، الى جانب تفعيل النضال الفلسطيني الشعبي على الارض”.

وأضاف زحالقة:” “لدينا تحفظات جدية على مبادرة السلام العربية وبالأخص بكل ما يتعلق بحقوق اللاجئين والحديث عن تبادل الأراضي، ولكن حتى هذه المبادرة ترفضها اسرائيل، وهذا دليل على ان السعي لتجديد ما يسمى بالعملية السلمية هو مضيعة للوقت والجهود ولا يجلب سوى الضرر لقضية الشعب الفلسطيني”.

وطالب زحالقة الامم المتحدة بتشكيل لجنة دولية لإلزام اسرائيل على تطبيق القرارات الدولية بشان قضية فلسطين، التي تخرقها اسرائيل بالجملة، ونوه أن كل دولة تخالف القرارات هي مجرمة، وبهذا فان إسرائيل هي مجرمة دولية.

هذا وأيد 50 عضو كنيست خطاب نتنياهو، فيما عارضه 34 عضوا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.