شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربية : المحكمة ترفض طلب اعضاء قائمة ق في بلدية باقة الغربية لإلغاء جلسة تعيين قائم بأعمال

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 يونيو, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

توجهت قائمة عضوية “ق”، في بلدية باقة الغربية، الى المحكمة اللوائية في مدينة حيفا برئاسة القاضي أليكس كيسار، للمطالبة بإلغاء الجلسة التي عقدت يوم الخميس الأخير والتي من خلالها تم انتخاب عضو البلدية جمال مجادلة لمنصب القائم بأعمال رئيس البلدية. وجدير بالذكر أن اعضاء القائمة ادعوا أن الموعد الذي اقيمت به الجلسة غير قانوني، وكان من المفروض أن تعقد في ساعات المساء وليس الصباح.

وفي اعقاب هذا التوجه أصدرت المحكمة قراراً بموجبه تم رفض طلب أعضاء بلدية باقة الغربية الخمسة عن القائمة الاسلامية الشبيابية “ق” وهم رامي عنابوسي، مجدي كتاني، عماد أبو مخ، هيثم غنايم وأحمد مواسي. وبحسب قرار المحكمة فإنه تم تقديم الطلب الى المحكمة قبل موعد جلسة البلدية بساعة واحدة فقط. وأكّد القاضي في قراره أنه لم يرَ أي داعٍ للتسرّع والتدخّل في الأمر، خصوصاً وأن الجلسة كانت ستُعقد بعد ساعة واحدة فقط من موعد تقديم الطلب، وأنّه يرى أن الأدّعاء الذي تقدّم به أعضاء بلدية باقة الخمسة، سيحدث أضرارا في حال عقد جلسة البلدية، وفيه نوع من المبالغة.

التوجّه مجددا الى المحكمة
وأشار القاضي في قراره إلى منح المدّعين في القضية امكانية العودة والتوجّه الى المحكمة من جديد، ضد القرار الذي ستتخذه البلدية في جلستها، وذلك حتى تاريخ06.06.2013 في حال رغبوا بذلك. ويشار الى أن أعضاء القائمة الاسلامية الشبابية “ق”، قاطعوا الجلسة المذكورة، بادعاء أن الجلسة غير قانونية، حيث أشاروا في رسالة، بعثوا بها الى رئيس البلدية في وقت سابق، الى أن التوقيت الذي عقدت فيه الجلسة في الساعة العاشرة صباحاً غير قانوني بحسب قانون السلطات المحلية.


مخالفة القانون
وعبّر عن هذا الموقف عضو البلدية عن القائمة الاسلامية الشبابية، المحاسب رامي عنابوسي، والذي كان الوحيد من أعضاء القائمة الذي شارك بالاجتماع، حيث قال “إن الجلسة تعتبر لاغية، وأن المشاركين فيها يخالفون القانون بشكل واضح”. كماورفض عضو البلدية عنابوسي الاستمرار بالمشاركة بجلسة وتركها قبل البدء بعملية التصويت، لانتخاب القائم بأعمال رئيس البلدية الجديد.

تعقيب قائمة “ق”
وعقب مجدي كتانة الناطق الرسمي بلسان قائمة “ق” قائلا: “أن يقرر الرئيس بخلاف القانون هذه عادة قبلها آباؤنا وأجدادنا ورفضناها نحن. أن يفضل رئيس صالحه الخاص ومستقبله السياسي ورغبته بالكرسي على الصالح العام لأهل البلد، هذا واقع رحب به الأجداد واحتضنه الآباء ورفضناه نحن روح الشباب. ما كان في امر المحكمة هو لسعة أذُن ليس الا، والموضوع مستمر وسنعلم الرئيس وكل مسؤول كيف يتعامل مع ابن باقة”.

العدالة الأخلاقية والإنسانية
وتابع كتانة قائلا: “لنربي الأجيال ايضا على المطالبة بحقوقهم ونعود المسؤولين على احترام هذه الحقوق خصوصا تلك التي يكفلها المنطق وتوجبها أساسيات وأبجديات العدالة الأخلاقية والإنسانية. فحقنا من جهة هو واجب السلطة من جهة أخرى وليست الأمور إلا من باب أن يعتاد وسطنا العربي على سياسة جديدة غير سياسة القطيع والتبعية للزعيم أو القوى المسيطرة، فعهد الجبن ولى بلا عودة وعهد الصمت لن يعود إن شاء الله”. وتابع: “الدنيا ما زالت بخير، وهناك أناس لا يستعبدهم منصب ولا جاه ومستعدون أيضا للتضحية بالغالي والرخيص لا لشيء إلا ليروا مجتمعهم وأمتهم بألف ألف خير وخالية من آفات المحسوبية والتعتيم والمصالح التي أرهقت كاهل مجتمعاتنا وأمتنا العربية والإسلامية!”.

تعقيب بلدية باقة الغربية
وعقب ادريس مواسي نائب رئيس بلدية باقة الغربية على اقوال مجدي كتانة قائلا: “هذه المجموعة اخذت فرصة من اعضاء البلدية ورئيسها، ولكنها لم تستغلها كما يجب، ولم تنجح في العمل مع الكتل ولا مع الرئيس على مدار العام والنصف الاخير، لذلك وجدوا انفسهم خارج الائتلاف والمهام المهمة التي تبوؤها. اما طلبهم بعدم عقد الجلسة فهذا طلب ربما يكون طلب حق اريد به الباطل، فلم يكن يجدي تأجيل الجلسة ست ساعات او ستة ايام او ستة اشهر فالنتيجة واحدة وهي انتخاب قائم بأعمال جديد”.

العمل الجماهيري
وتابع قائلا: “اما الجملة التي قالوا فيها إنهم سيلقنون الرئيس درسا، فنأمل أن تتعلم هذه المجموعة كيف تتعامل بأسلوب محترم مع باقي اعضاء البلدية، وهذا اجدى من أن يحاولوا الهمز واللمز واللسع، فهذا الاسلوب لا يتعلق بالعمل الجماهيري، فنحن اليوم نعمل ضمن الواقع، فالسياسة هي كما السياسة، انها “فن الممكن”. وانهى مواسي حديثه قائلا: “نتمنى لهم كل الخير وأن يتعاملوا بالمنطق المقبول للنهوض بهذه البلدة الطيبة، لأنه لا يصح الى الصحيح”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)