شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عربية تتبرع ليهودي لزراعية كلية وابنه يتبرع بكليتة لانقاذ زوجها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 يونيو, 2013 | القسم: اخترنا لكم

في خطوة جريئة رغم صعوبة الموقف قامت امراة عربية من حيفا بالتبرع بكليتها وتم زراعتها في جسم رجل يهودي يبلغ من العمر 57 عاما وبالمقابل قام ابن متلقي الكلية بالتبرع بكلية لزوج المتبرعه.

عملية التبرع والزراعة المزدوجة تمت في المركز الطبي “رمبام” وبمساعدة مركز زراعة الاعضاء البشرية “ادي” وبعد ان تمكن الاخصائيين في المركز من ايجاد المتبرعان المناسبان للمريضين من حيث الانسجة الدموية حيث عانى المريضان محمد اقرط البالغ من العمر 32 عاما وديفيد بن يائير البالغ من العمر 57 عاما على مدار سنوات عديدة من تلف في عمل الكلى ومن انعدام وجود متبرع مناسب لهما الا ان الاخصائيين في مركز زراعة الاعضاء البشرية “ادي” استمروا بالبحث لمدة عدة اشهر الى ان تمكنوا من ايجاد تناسب بين رشا اقرط زوجة محمد وبين ديفيد بن يائير وبالمقابل تم ايجاد تناسب في الانسجة الدموية بين نجل بن يائير وبين محمد حيث تم اقرار التبرع المتبادل وإجراء عملية الزرع المزدوجة لكل من المريضان محمد وديفيد وبذلك تم انقاذ حياتهما معا.

وكان طاقم الاطباء والجراحين في المركز الطبي “رمبام” قد اجرى كافة الفحوصات الطبية لمرضى الكلى وللمتبرعين حيث وجد ان ليس هناك تناسب من حيث الاوعية الدموية للمرضى واقرابئهم المتبرعين بل وجد تناسب بين المتبرعة رشا (زوجة المريض محمد) وبين المريض ديفيد بن يائير وبالقابل وجد تناسب بين نجل بن يائير كمتبرع ومحمد (زوج المتبرعة) حيث عرض الطاقم الطبي وبمساعدة المركز الوطني لزراعة الاعضاء البشرية “ادي” الامكانيات المتوفرة للمرضى وللمتبرعين حيث تم شرح المواقف للعائلتين وبعد موافقة الاطراف تم تحديد موعد لاجراء عملية الزرع المزدوجة.

الطبيب الذي اشرف على العمليتان الدكتور راوي رمضان قال ” اربعة الاشخاص الذين اقدموا على هذا العمل المعطاء لم يترددوا ولو للحظة وكشفوا مدى محبتهم للاخر من خلال التضحية والتبرع الكبير الذي قدموه من اجل انقاذ حياة الاخرين وقد تعالوا فوق أي قومية وفوق كونهم غرباء عن بعض وفوق كونهم عرب ويهود”

ديفيد بن يائير قال ” تشرفت بمعرفة محمد وانه لشخص رائع، لقد جمع بيننا القدر وترابطنا بالجسم وبالروح، يجب ان يعلم الناس باهمية العطاء والتبرع والقوة الموجودة لدينا لانقاذ حياة الاخرين”
اما محمد فقال : “بالرغم من الاختلاف الموجود بين العائلتين نتفق جميعنا على ان انقاذ الحياة هو امر مقدس، لا يهم من انت ومن اين انت، لان بركة الله ستعود اليك”

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)