شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لماذا تنتهي ثلث العلاقات الزوجية بالفشل؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

ما هي الأسباب التي تدفع الزوجين إلى الإنفصال؟ إذا كانت أهداف العلاقات الزوجية الحديثة، هي أن نكون معاً وفي ذات الوفت أن يحقق كل منا ذاته، قد نتفاجئ أنه فقط زوجين من أصل ثلاثة أزواج يستمروا في العلاقة، والباقي لا تتساوى أهدافهم الزوجية.

يظهر البحث الجديد “الهوية واستقرار الزواج”، أن العلاقة الزوجية ليست بالعلاقة المثالية لرعاية شخصية الزوجين، لان في الحياة اليومية الكثير الكثير من الامور لا نصرح عنها، و العديد من الامور يتم قبولها دون أن تسنح لنا فرصة الاختيار، أو أن العديد من الإمكانيات مغلقة، وبهذا تتحول حياة الزوجين إلى عادية. إحدى الطرق لتخفيف حدة الصراعات المحتملة بالزواج، هي الامتناع عن تصرفات من شأنها أن تهدد شخصية الطرف الأخر، وتطبيق القواعد الأساسية في العلاقة.

صراعات الأزواج الجدد:
الإختلاف divergence
يحاول الأزواج الجدد تسليط الضوء على الانسجام والجدية في العلاقة، حتى لا يظهروا وكأنهم `الواحد ضد الآخر`. هذا الأمر ظهر من أسئلة وجهت للزوجين حول قرارات تم أخذها مؤخرا. ومع أن بعض الرجال ادعوا بان نسائهم اتخذوا معظم القرارات، تبين أنهم قصدوا القرارات غير الجدية.

الصحو disillusion
في بداية الزواج، الزوجين يتعرفان أكثر على بعضهما لتكوين شراكة. رويدا رويدا يريد كل واحد من الزوجين أن يعبر عن نفسه، ومع التغييرات الحاصلة يجدون صعوبة في ذلك، ويصحون لان العلاقة غير مثالية.

إزعاج وإذلال
أجمع أغلبية الرجال والنساء اعلى أن المبادر للشجارات هن النساء وأنهن مزعجات. الرجال قرروا `تربية` النساء عن طريق الاهانة والإذلال. ومع أن النساء أزعجوا الرجال، إلا أن ذلك لم يكن نقد شخصي لهم كما يفعل الرجال.

ليس الشجار، بل مزاج احد الزوجين
الكثير من الجدالات التي تحصل بين الزوجين نسبت إلى مزاج احدهم. الاعتقاد السائد هو أن المزاج مسبب الشجار أو الجدال.

أعباء الزواج- الاتزان
القواعد التقليدية في الزواج الحديث ما زالت قائمة، مع ملائمتها للعصر الجديد. يوجد مؤشرات قوية إلى أن الزوجين حديثي العهد، لهم مفاهيم واضحة حول الاتزان الصحيح في العلاقة الزوجية، والاتزان بين الزوجين كمنفردان والزواج. أطلقوا على هذا مصطلح أعباء الزواج.

• الاتزان بين أنت وأنا – بعض الأزواج يرون في الجدال مؤشر لفشل الحفاظ على الاتزان. النساء عبرن عن إمتعاضهن من تقسيم الواجبات داخل البيت. الرجال ادعوا أن النساء غير محقات لأنهم يشتركوا في العديد من الواجبات، وبان النساء لهن كامل الحرية في التصرف بالأموال. الرجال كذلك يعتقدون أن المرأة العاملة لا تصرف مالا على البيت كما هم يفعلون.
• الاتزان بين أنت و انأ و- نحن – يجب إيجاد الاتزان بين الزواج ومتطلبات منافسة مثل الأصدقاء، العمل، العائلة الموسعة، وكل شخص لوحده. التأخر عن البيت بسبب احد هذه الامور قوبلت بأنها تهدد الزوجين والحياة المشتركة في البيت. الأزواج الجدد شعروا بالتخلي عنهم لدى غياب الآخر.
•أمر آخر في الحياة الزوجية الحديثة، تطلب اتزانا، أن النساء دخلوا عالما جديدا وتوقعوا من الرجال أن يتعاملوا معهن بحساسية. أما الرجال فأرادوا منهن أن يتواجدن في البيت لدى عودتهم من العمل.

الشعور بالإحباط – اليأس
الرجال اعتقدوا بان النساء يملن أكثر للحساسية، والنساء أردن من الرجال حساسية أكثر في التعامل. من ناحية النساء، الوحدة التي يشعرن بها تنبع من أنهن خرجوا من دائرة الأقارب والأصدقاء وهن بحاجة إلى مساعدة في العلاقة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.