شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ميناس وأسنات، عُذبتا سوية ودُفنتا في قبر واحد..!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 مايو, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية 2

شيعت جماهير غفيرة من قريتي العيزارية وبيت جنينا ظهر اليوم جنازة الطفلتين ريماس وسناد، اللتين قتلا على يد ولاهما كما تعتقد الشرطة في قرية الفرعة غير المعترف بها في النقب.

وقامت جماهير غفيرة بالصلاة على الطفلتين وتشيعهما في مقبرة “المشروع” وسط بلدة العيزارية شرقي القدس، وسط غصب شديد من الأهالي.

جرى تشييع الطفلتين في مقبرة عائلة والدتهم التي تدعى عبير دنديس (27 عاما)، التي كانت منفصلة عن زوجها الذي أقدم على قتل الطفلتين كما يعتقد للانتقام منها، وهي من بلدة العيزارية.

التبرع بأعضاء الطفلتين لانقاذ آخرين

وقد قررت والدة الطفلتين أن تتبرع بأعضائهما لإنقاذ حياة الآخرين. وقالت “لقد حرمتني عائلة الأب منهما في حياتهما، خاصة في العام والنصف الأخير، وقام زوجي بقتلهما فقررت أن أتبرع بأعضائهما ليعيش من يحتاج لهذه الأعضاء من المرضى”.

وحول ظروف تقديمها للشكوى في شرطة عراد، قالت الأم: “لقد استطعت بعد معاناة مستمرة بدأت منذ 1-11-2011 أن التقي بطفلتاي، حيث حرموني اياهما زوجي وكانت سناد لا تزال ابنة ثلاثة أشهر. وقمت قبل أسبوعين بالالتقاء سرا بابنتيّ حيث حضرت لهما الطعام وكان يصطحبني أولادي من زوجي الأول. التقيت بهما مرتين، قبل 24 ساعة من خنقهما حتى الموت، اتصل بي شخصان، وأخبرانني أن حياة ابنتاي في خطر، لأنه قام بخنق الابنة الكبرى حتى تم انقاذها منه بواسطة طليقته وأحد أبناء العائلة. ولكن وكالعادة لم يحركوا ساكنا حتى تم بالفعل قتل ابنتاي المرحومتين بعد مرور 24 ساعة على تقديمي للشكوى”.

وأضاف الأم الثكلى: “انتزعت حقي في قرار نقل جثتي ابنتي ودفنهما في منطقة سكني في العيزرية شرقي القدس. وقد تبرعت بأعضائهما الداخلية لإنقاذ حياة المرضى الآخرين. أنا سعيدة بأن تقوم ابنتي بإنقاذ حياة الآخرين كما وأنني سأكون سعيدة بأن أكون إلى جوار ابنتي في وفاتهما بعد أن فقدتهما في حياتي، حيث أن الوالد اختطف ابنتي مني دون أن استطيع الالتقاء بهما”.

قائد شرطة إسرائيل يقرر فصل قائد محطة الشرطة على تقاعسه

هذا، وعلى صعيد متصل قرر المفتش العام لشرطة إسرائيل، الجنرال يوحنان دانينو، على خلفية القضية، فصل قائد شرطة عراد ونائبه ورئبس قسم التحقيقات في محطة الشرطة، على خلفية تقاعسهم في علاج شكوى الوالدة الثكلى، التي كانت قدمت شكوى في محطة الشرطة يوم الاثنين من هذا الأسبوع، أي قبل 24 ساعة من مقتل ابنتيها المرحومتين.

وقرر المفتش العام للشرطة أيضا تقديم الثلاثة للجنة التأديبية، بالإضافة إلى تسجيل ملاحظة في ملف الشرطي الذي تلقى الشكوى من والدة الضحيتين وكذلك تسجيل ملاحظة في ملف مركز التحقيقات في محطة الشرطة. وبهذا يكون قائد شرطة إسرائيل قبل توصيات اللجنة التي قام بتعيينها لفحص القضية.

وكانت الأم الثكلى، وهي فلسطينية من العيزرية شرقي القدس، قالت إنه لم يتم التعامل مع شكواها لأنها من الضفة الغربية، بالرغم من وصول معلومات لها من قبل طليقة زوجها – الذي كان من المتوقع أن تنفصل عنه في الـ13 من يونيو-حزيران القادم – أنه قام بمحاولة قتل الابنة الكبرى

وإلى جانب ذلك، قالت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري أنه واستمرارا للتحقيقات في قضية قتل الطفلتين المزدوج ببلدة ً الفرعة ً الكائنة في منطقة عراد بالنقب، يشار على انه تم خلال ساعات الليلة الماضية اطلاق سراح المعتقليّن على ذمة الضلوع في هذه القضية، وهما زوجة الاب المشتبهة وابنها المشتبة البالغ من العمر حوالي 17 عاما، وذلك مع الانتهاء من التحقيقات بشأنهما والتي يستشف منها على ان لا ضلع لهما في جريمة القتل المزدوج للطفلتين المرحومتين .

هذا ومع اطلاق سراح زوجة الاب احيلت هي وستة اولادها على الفور لرعاية ممثلي مكتب وزاره الشؤون والرفاه الاجتماعي القيم على معالجة امورهم وشؤونهم الاخرى ذات الصلة.

كما ومع الانتهاء من اخذ شهادات وافادات والدة الطفلتين المرحومتين احيلت هي الاخرى مع اطفالها، وهما أخويين غير اشقاء للطفلتين المرحومتين، لرعاية ممثلي مكتب وزاره الرفاه والشؤون الاجتماعية.

ويشار ايضا على انه، صحيح لهذه الساعة من ظهيرة اليوم الجمعة ،ما زالت تجري الشرطة اعمال بحث وتفتيش واسعة ، سرية وعلنية مختلفة وراء والد الطفلتين المرحومتين المشتبة بالضلوع بجريمة قتلهما ،مع العلم على ان التحقيقات بكامل ملابسات ظروف وحيثيات هذة القضية ما زالت جارية وعلى قدم وساق في وحدة التحقيقات المركزية ً اليمار ً منطقة النقب.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.