شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ما حقيقة ضبط جيب عسكري اسرائيلي بسوريا ؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 21 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نفت مصادر اسرائيلية هذه الانباء جملة وتفصيلاً .
وكانت قناة الميادين اللبنانية قد نشرت مقطع فيديو يظهر الجيب العسكري ، وقالت القوات النظامية ” انها تمكنت من السيطرة على الجيب في القصير بعدما تركها مقاتلو المعارضة السورية وراءهم ” .
وتظهر الصور التي عرضتها الميادين كتابات عبرية على الجيب .

مصدر اعلامي سوري : ” تورط عسكري واستخباراتي اسرائيلي “
وعلى صعيد متصل ، نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية – سانا – عن من أسمته ” مصدر إعلامي ” قوله ” أن ضبط الآلية العسكرية الإسرائيلية في القصير يفند مزاعم العدو الإسرائيلي في تبرير عدوانه على سوريا ويؤكد حجم التورط العسكري والاستخباراتى الإسرائيلي في سوريا ” .

وقال المصدر ” إن الدعم العسكري الإسرائيلي للمجموعات الإرهابية المسلحة دليل على تورط قطر وتركيا وإسرائيل في العدوان على سوريا عبر غرفة عمليات مركزية واحدة “.

ولفت المصدر إلى ” أن الدعم العسكري الإسرائيلي للإرهاب في سوريا يؤكد مجددا أن الكيان الصهيوني كان ولا يزال ينتهج سياسة إرهاب الدولة المنظم وعلى العالم أن يتحرك لمواجهة هذا الإرهاب ” .

مصادر اسرائيلية : ” الجيب كان يستعمل من قبل جيش جيش لحد في جنوب لبنان “
من جانبها ، ذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية ” أن الحديث يدور عن جيب عسكري كان على ما يبدو مستخدما خلال احتلال اسرائيل لجنوب لبنان ، وانه سقط بايدي جهات لبنانية عند انسحاب اسرائيل من هنالك عام 2000 “.

وقالت نفس المصادر ” أنه ووفقا للتقديرات فان الجيب حفظ لدى حزب الله اللبناني وتم استخدامه في هذا الوقت كنوع من الحرب النفسية ولاظهار وكأن اسرائيل تدعم الثوار السوريين بواسطة السلاح والاستخبارات والوسائل القتالية “.

ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية عن ” مصدر عسكري ، قوله ” ان هذه الالية العسكرية خرجت من الخدمة منذ أكثر من 10 سنوات ، وأن الجيب كان يستعمل من قبل “جيش لبنان الجنوبي” ( جيش لحد) وتم تركه هناك قبل الانسحاب الاسرائيلي من هناك عام 2000 ” .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.