شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل ترفع حالة التأهب وتنفي تفضيلها للأسد!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 20 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

في اعقاب ما نشرته صحيفة الصاندي تايمز اليوم، رفعت إسرائيل حالة التأهب عند الحدود الإسرائيلية – السورية درجة إضافية حيث كثف الجيش الإسرائيلي استعداداته وجهوزيته لاحتمال تصعيد جديد.

وكانت قد كشفت صحيفة “الصاندي تايمز” في عددها الصادر اليوم، أن الجيش السوري نشر صواريخ أرض ـ أرض متطورة تستهدف تل أبيب، في اعقاب الغارات الجوية التي شنتها مقاتلاتها على أهداف في دمشق.

ولفتت الصحيفة إلى أن “سورية تستعد لضرب تل أبيب في حال شنت إسرائيل هجوماً آخر على أراضيها، وأصدرت أوامر لجيشها باستهداف وسط الدولة العبرية إذا ما شنت هجمات اضافية ضدها”، موضحة أن “المعلومات بشأن نشر الصواريخ السورية تم الحصول عليها عن طريق الأقمار الاستطلاعية التي تراقب تحركات القوات السورية، وكشفت بأن سورية نشرت صواريخ (تشرين) المتقدمة القادرة على حمل رؤوس زنة الواحد منها نصف طن”.

واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة “تمثل تصعيداً بارزاً في التوتر في منطقة تبدو فيها الولايات المتحدة وروسيا وكأنهما تستعدان لخوض حرب باردة”.

ونسبت إلى الخبير العسكري الاسرائيلي في شؤون الصواريخ، عوزي روبين، قوله إن “صوايخ تشرين دقيقة للغاية ويمكن أن تسبب ضرراً خطيراً، وقادرة على وقف جميع الرحلات الجوية التجارية إلى خارج اسرائيل حتى في حال لم تصل إلى مطار بن غوريون مباشرة”.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد اتهم اسرائيل بـ “دعم الجماعات المتمردة في بلاده”، والتي حمّلها مسؤولية “قصف موقع رادار عسكري للسماح للمقاتلات الاسرائيلية بتنفيذ هجومها”.

اسرائيل تنفي تفضيلها للأسد!

وفي سياق متصل، نقل موقع واينت على الشبكة الألكترونية ( التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت) عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، يواف مرداخاي، قوله النافي لما نُشر في أكثر من وسيلة إعلام عالمية، أبرزها صحيفة التايمز اللندنية عن أن مسؤولاً رفيعًا في الاستخبارات الإسرائيلية قال: ” أن إسرائيل تُفضل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السُلطة”.

وتفسيرًا لنفيه لهذه المقولة أضاف مُردخاي أنه انطلاقًا من معرفته لموقف شعبة الاستخبارات العسكرية بشأن ما يجري في سوريا فإنه يرى في الاقتباسات المنشورة أقوالاً غير موثوقة ” بل هي كاذبة” – على حد توصيفه.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.