شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أنيس محاميد من أم الفحم: الشرطة اعتدت على إبني القاصر بالضرب حتى كادت تقتله

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفادت عائلة فحماوية أن “أفرادا من قوات الشرطة قاموا بالاعتداء على ابنها القاصر أنس محاميد ( 17 عاماً) وذلك أثناء تواجده في مدينة الخضيرة، بهدف إجراء إختبار السياقة النظري – التيؤريا، وقد سبب إعتداء أفراد الشرطة على إبنهم القاصر الى إصابته بجراح متوسطة أدت الى فقدانه للوعي- على حد أقوال العائلة .

وقال أنيس محاميد، والد الفتى القاصر أنس محاميد: “لقد تعرض ابني الى محاولة قتل من قبل رجال الشرطة، فقد إنهال عليه أكثر من 15 شرطيا بالضرب المبرح داخل وخارج سيارة الشرطة وداخل المركز، وبدون مبالغة أبدا فإن أفراد الشرطة من خلال عملية إعتدائهم حاولوا قتل ابني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، ويجب أن يتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وتقديمهم للعدالة”. وأردف الأب: “لقد كان ابني وأصدقاؤه في مدينة الخضيرة لإجراء إختبار السياقة النظري، وخلال تواجدهم في محطة الباص، حضرت الشرطة الى المكان وطالبتهم بإظهار هوياتهم، وبالفعل قام إبني وأصدقاؤه بإظهار هوياتهم لرجال الشرطة”.

خلفية الإعتداء
واكمل الأب حديثه وهو متألم ومتأثر على خلفية الإعتداء على ابنه بالقول: “لقد أعادت الشرطة هويات أصدقاء إبني إلا انهم لم يعيدوا له هويته، فقام أنس بالتوجه إليهم وسؤالهم عن بطاقة الهوية إلا انهم قاموا بشتمه وتوجيه العديد من الألفاظ النابية له، وكأي شاب لا يمكنه السكوت عن هذا الموقف، فقام إبني برد الشتيمة بالشتيمة وحينها إنهالوا عليه بالضرب المبرح وقاموا بإستدعاء العديد من رجال الشرطة والذين قاموا بمساعدتهم بالضرب المبرح حتى أغمي عليه، وأثناء إعتقاله وتواجده في سيارة الشرطة قاموا بتكبيله وإنهالوا عليه بالضرب المبرح أيضا حتى بدأ ابني ينزف من شدة الضرب، ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بالإستمرار بضربه حتى في مركز الشرطة”.

تنكيل وإطلاق سراح
وعما جرى لإبنه قال الأب: “عندما رأى الحاكم وضع ابني المزري وعلامات الضرب والتنكيل ظاهرة عليه، قام على الفور بإطلاق سراحه وتحويل الملف الى “ماحش” للتحقيق مع رجال الشرطة في قضية الإعتداء على إبني”. في الوقت نفسه أكد الأب أن “عملية الإعتداء على ابنه إنما هي عملية عنصرية فقط لأنه عربي”، وقال أنيس محاميد: “عملية الإعتداء على ابني هي عمل عنصري من الدرجة الأولى، ولو كان مكانه أي شاب من الوسط اليهودي لما جرى كل هذا، فمن هنا أطالب كافة الأطر السياسية بالتدخل، لأننا نتعرض لأبشع عمليات التمييز العنصري”.

تعقيب الشرطة
من جانبها، عقبت لوبا سمري الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي على الحادث بالقول: “الشاب المذكور، اعتقل في ساعات مساء يوم الخميس الماضي في مدينة الخضيرة بشبهة سلوك غير منضبط في مكان عام، وتمت إحالته للتحقيق في مركز الشرطة في المدينة التي تواصل التحقيق بهذه القضية” كما أفادت الشرطة. وعن قضية التحقيق في ماحش قسم التحقيق مع افراد الشرطة، قالت لوبا السمري: “بالنسبة الى إدعاءات العائلة بحق أفراد الشرطة، يشار الى أنه تمت إحالة نسخة كاملة من ملف مادة التحقيق بالقضية الى قسم الشكاوى على أفراد الشرطة “ماحش” كما ذكرت السمري.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.