شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الزيادة بميزانية التعليم (6،5) مليار شيكل بدلاً من (8،3)

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 مايو, 2013 | القسم: تسوق واقتصاد

دافع وزير المعارف، “شاي بيرون”، عن زميله في كتلة “المستقبل”، وزير المالية يئير لبيد، بشأن تقليص ميزانية التعليم بمليار و (800) مليون شيكل (نصف مليار دولار)، إذ قال”بيرون” ان وزارته نجحت في”امتصاص” وتلافي التقليص، دون أن يلحق بواجباتها ضرر ملموس.

وفي هذا السياق،قال وزير المعارف، ان الضرر الاكبر نسبياً يتمثل بتقليص حوالي (120) مليون شيكل من التسهيلات الخاصة بالمدفوعات والرسوم المفروضة على الأهالي المنتمين الى الطبقات الفقيرة، والتسهيلات الخاصة باعارة الكتب.

المتضرر الاكبر- روضات اولاد الأغنياء!
وعموماً، يبدو وزير التربية والتعليم راضياً عن الارقام، بدليل أن ميزانية وزارته ازدادت بستة مليارات ونصف المليار شيكل، علماً انه بموجب التخطيط الأصلي كان حجم الزيادة 8،3 مليار، ومع ذلك”توقفت” الزيادة عند مبلغ أقل “لا بأس به، حيث ان التخفيض لن يكون محسوساً ولن يؤثر على جودة ومستوى الاداء والخدمات”.

وأفيد بأن التقليص الأكبر تمثّل في تجميد مشروع توسيع نطاق الروضات الخاصة بأولاد الأغنياء والطبقات الوسطى- وهو مشروع كان مسؤولو المعارق قد تحفظا منه أصلاً، لأن غالبية ساعات العمل في اطاره مخصصة لرعاية (“حراسة”) الأولاد، وليس للتربية والتعليم.

كذلك اتضح ان الميزانيات المطلوبة لهذا المشروع أكبر بكثير مما كان يُعتقد، الأمر الذي كان يمكن ان ينعكس سلباً على نوعية ومستوى الاداء والخدمات المقدّمة.

وبالغاء هذا المشروع وفرت الوزارة (650) مليون شيكل، ذهبت لصالح روضات اولاد الطبقات الأضعف، بمستوى خدمات أعلى وأفضل.

(140) مليوناً لاعارة الكتب
ويرى الوزير”بيرون” ان البند الوحيد المضرّ بميزانية التعليم هو ذلك المتعلق بالرسوم التي يدفعها الأهالي، حيث تقلّص الدعم المقدم لها بواقع (250) مليون شيكل، وحصة الطبقات الفقيرة منها (80) مليوناً، بينما قلّص الدعم المقدم لنظام اعارة الكتب المدرسية بمئة و (40) مليوناً، وفي هذا الباب اكد وزير المعارف انه”سيكافح حتى آخر رمق لمنع حصول أي تقليص فيه”!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.