شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

براهيم صرصور يحمل الدولة والمستوطنين مسؤولية الاعتداء على قرية ” أم القطف ” في المثلث

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

في برقية مستعجلة لوزير الأمن الداخلي ، حَمَّلَ الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداء الذي شنه مستوطنون على قرية ( أم القطف ) صباح الثلاثاء 14.5.2013 ، أضرموا خلاله النار في ثلاث مركبات في ساحة المسجد ، وكتابة شعارات مسيئة ، معتبرا الاعتداء قفزة نوعية في حالة العداء ضد العرب سواء داخل الأخضر أو في فلسطين المحتلة ، حيث طالب بعمل اللازم فورا للجم هذا الانفلات اليهودي المتطرف الذي ينذر بانفجار كبير لا يمكن التنبؤ بنتائجه .

وقال : ” المجتمع العربي يعيش حالة غضب واستياء كبيرين بسبب الاعتداء ، ولن يسمح بأن يمر الموضوع مر الكرام ، كما وسيعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع غوغاء المستوطنين ما لم تقم الشرطة وأجهزتها المختلفة بفتح تحقيق سريع والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لم يعتبر . ” …

وأضاف : ” ما من شك في أن هذا الاعتداء يذكرنا بفترة سوداء تجرأ فيها حثالة من الحاقدين اليهود على الجماهير العربية ، إلا أننا لا نستعبد أن يكون هذا العدوان نتيجة حتمية لتراخي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مواجهتها لخروج قطعان المستوطنين والجهات اليهودية المتطرفة على القانون ، وإحساسها بأنها تستطيع أن ترتكب ما تشاء من جرائم ضد العرب دون أن تصل إليهم يد العدالة ، فوق ما يحظون به من حمايةِ جهاتٍ سياسيةٍ هي جزء من حكومة إسرائيل الحالية . “.

وأكد الشيخ صرصور على أن : ” الاعتداء على أهلنا في ( أم القطف ) هو في حقيقته اعتداء على كل الجماهير الفلسطينية في الداخل ، وفيها إشارة إلى أن الحرب التي أعلنها عتاة المستوطنين ترى في الفلسطينيين جميعا هدفا ، الأمر الذي يدعونا للتعامل مع التطور بناء عليه وبنفس القوة . لا أستبعد أن يكون الاعتداء محاولة لجس نبض الجماهير العربية ، وعليه فالموقف الحازم لهذا المجتمع وعلى جميع المستويات سيكون له أثره المباشر في ردع هؤلاء ومنعهم من معاودة الاعتداء . لم يأت هذا العدوان في هذه المنطقة بالذات من فراغ ، فمنطقة وادي عارة ما زالت منذ أمد بعيد تواجه مخططات سلطوية تستهدف الوجود العربي في المنطقة ذات الكثافة العربية ، وتغيير الوضع الديموغرافي في إطار ما أسماه قبل فترة قصيرة وزير الإسكان من حزب ( شاس ) المتطرف ( ارئيل أطياس ) من نية الحكومة تهويد منطقة وادي عارة . واضح أن المتطرفين اليهود التقطوا الإشارات المتراكمة الرسمية والشعبية وبدأوا يتحركون على الأرض تنفيذا للمخطط الخبيث مستفيدين من النزعة المتطرفة للحكومة الحالية برئاسة نتنياهو . ” …

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.