شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

انتقامات شرطي “على خلفية غرامية”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حكمت المحكمة المركزية في حيفا بالسجن الفعلي أربع سنوات على شرطي سابق في محطة شرطة الناصرة،كما حكمت عليه بالسجن مع وقف التنفيذ،وبإلزامه بدفع تعويض قدره عشرة آلاف شيكل- وذلك بعد إدانته هذا الشرطي،وباعترافه،بمحاولة التسبب بأذى وأضرار خطيرة،وبالتسبب بإصابات وجراح،في ظروف خطيرة،وبنود أخرى.

وقد أصدرت هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة حكمها المذكور في إطار “صفقة ادعاء”،حيث تم تعديل لائحة التهام بحيث شملت بنوداً(مخففة) أبرزها جنايات تتعلق بمحاولة التسبب في إصابات خطيرة،وفي ظروف خطيرة،والتصرف بتسرُّع وتهوُّر.

رفض الاعتذار…

ويتبين من لائحة الاتهام أن الشرطي السابق كان على علاقة غرامية بسيدة(من الشمال) وساورته الظنون والشكوك بأن المشتكين عليه يحاولون التقرب منها والاتصال بها،ويتحرشون بها.
وفي لقاء جمع بينه وبين احد المشتكين اعتذر هذا الأخير عما بدر منه ومدّ يده للمصافحة،لكن الشرطي رفض.وفي وقت لاحق قام المتهم بدفع هذا الرجل وراحا يتعاركان،فوضع المتهم يده على مسدسه مهدداً غريمه بإطلاق الرصاص عليه،فسدّد هذا الرجل(المشتكي) للكمة أصابت وجه المتهم،فتراجع إلى الخلف واستل مسدسه وجهزه للإطلاق،فهرب المشتكي وحاول الاختباء بينما المتهم يطارده موجهاً مسدسه إليه!

رصاصتان في الخاصرة
وفي هذه الأثناء تعثّر الرجل الهارب،وسقط أرضاً،فاقترب المتهم منه وسدد مسدسه باتجاهه وأطلق الرصاص على الأرض على بعد متر واحد من الرجل الملقى،الذي أصيب بالرعب ونهض هاربً،فلحق به المتهم وأطلق باتجاهه رصاصتين،على الأقل،إصابتان في الخاصرة.

رصاص على الأرض!

وفي واقعة أخرى،وفقاً لما ورد في لائحة الاتهام،فان المتهم كان جالساً ذات مرة في سيارة،يقودها هو،فأطلق عبر النافذة رصاصة أصابت الأرض على بعد مترين من شخص(مشتك) آخر،وغادر المكان بسيارته،ثم توقف بعد قليل وعاد باتجاه المشتكي المذعور وأطلق عبر النافذة رصاصة أخرى أصابت الأرض على بعد أربعة أمتار من الرجل.وفي وقت لاحق عاد المتهم إلى المكان باحثاً عن “الفشك” لجمعه وإخفائه.

زعرنة
ووصفت هيئة المحكمة تصرفات المتهم بأنها بلطجة تشبه تصرف المجرمين من العالم السفلي .وأخذ القضاة على المتهم أنه فضّل التصرف بعنف لحل إشكالية واجهته،مستعملاً السلاح،وبأن هذا يدل على إصراره على أن يلجأ إلى التخويف والترهيب والترويع،ولذا فلا يمكن النظر إلى هذا السلوك على أنه غلطة أو كبوة،بل أسلوب تكرر ضد أشخاص آخرين!

“نظراً لكونه شرطياً شاباً”!

وأضاف القضاة أن تصرفات المتهم تتخذ طابعاً أخطر من المعتاد لكونه خالياً من أي ماض جنائي (قبل هذه الأحداث)،وإلى اعترافه بما ارتكب وإعلانه عن الأسف والندم،وإلى التقرير الإيجابي المقدّم من جهة مصلحة السجون عنه،خلال مدة توقيفه.
وأعلن وكيل المتهم،أنه ينوي الاستئناف ضد الحكم الذي وصفه بأنه مبالغ بقسوته،مقارنه بحالات مشابهة!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.