شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

معطيات: ارتفاع عدد سكان القدس العرب مقابل تراجع اليهود

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

كشف معهد القدس للأبحاث في إسرائيل النقاب عن معطيات رقمية جديدة عن سكان مدينة القدس وتوزيعهم الجغرافي والديمغرافي، بمناسبة احتفال اسرائيل بما يسمى يوم القدس والذي يصادف وقوع المدينة تحت السلطه الاسرائيلية.

واوضحت المعطيات أن سكان مدينة القدس يشكلون ضعف سكان تل أبيب وأن نسبة الولادة في المدينة عالية مقارنة ببقية المدن الاخرى، والمعطيات بكاملها سوف تنشر في إطار نشرة 2013 التي يطلقها المركز بشكل دوري.

وأفادت المعطيات أنه في عام 2011 كان تعداد سكان القدس 804 ألف شخص ومعنى ذلك أن هناك واحد من كل عشرة إسرائيليين هو مقدسي، والمدينة ضعفي عدد المدينة الثانية في اسرائيل وهي تل أبيب والتي يسكنها 404 ألف نسمة.

وذكرت المعطيات أنه من بين سكان القدس هناك 64% هم يهود و36% هم عرب، وفي الوقت الذي زاد فيه السكان اليهود بـ 109% منذ حرب الأيام الستة فالسكان العرب زادوا بـ 3.27% ومعنى ذلك أن نسبة السكان العرب سوف تواصل الارتفاع مع مرور السنوات، وقسم اليهود في المدينة سوف يواصل الهبوط.

61% من سكان القدس يسكنون في شرقي المدينة في المناطق التي تم احتلالها من الأردن خلال حرب الأيام الستة منهم 60% عرب و40% يهود، وحيث أن الغالبية للعرب في القدس يسكنون في شرق المدينة مقابل 38% من اليهود، ومعنى ذلك أن غرب المدينة مازال يهودياً تقريباً بالكامل ولكن في الشرق يوجد غالبية عربية.

ويبلغ تعدد الحي اليهودي الأكبر في المدينة “رامات ألون” 41400 نسمة، والحي وحده أكبر من عدة مدن كاملة مثل مدينة رأس العين وكريات متسوكين وديمونا، وحي رمات ألون هو الأكثر شباباً في القدس بعمر متوسط من 1 عام والحي الأكثر شيخوخة هو كريات فلفون بعمر متوسط من 62 عام.

وأشارت المعطيات أن حي التلة الفرنسية يحتوي على النسبة الاعلى للشباب أبناء جيل 20 الى 34 ويشكلون 45% من كافة السكان، والمناطق الاقل في عدد الشباب من هذا الجيل هي منطقة النبي يعقوب وبيت هكيرم ورمات شلومو، و15% من طلاب الجامعات يتعلمون في القدس وأكثر من نصفهم في الجامعة العبرية.

ووفقاً للمعطيات تعاني القدس من الهجرة السلبية، ففي عام 2011 ترك المدينة 7400 شخص أكثر من عدد أولئك الذين قدموا إليها والمكان الذي يهاجرون إليه هو بيت شيمش، والمنطقة التي جاء منها العدد الأكبر للسكن في القدس هي منطقة بني براك وبعدها تأتي تل أبيب وهو معطى مفاجئ، والجزء الأكبر من الذين يتركون القدس ويأتون إليها هم من الشباب.

والإنتاج في القدس هو الأعلى مقارنة بباقي مناطق البلاد، وتنجب العائلة في القدس 4.2 أولاد في المتوسط مقابل 2.9 في باقي البلاد، و3.6 للعائلة العربية مقابل 3.3 في باقي البلاد، واختار 14% من المهاجرين لإسرائيل السكن في القدس، 2300 شخص في عام 2011، والمهاجرين يحتلون القسم الأكبر من السكان في حي فسغات زئيف ويمثلون 23% من السكان هناك.

ويتعلم في القدس ليس أقل من 258 ألف تلميذ أكثر من عدد سكان مدينة ريشون لتسيون والتي تعتبر المدينة الرابعة في من حيث عدد في إسرائيل، ويمثل العدد (5) أضعاف تلاميذ مدينة تل أبيب، ونسبة الذين يحصلون على شهادة الثانوية العامة أقل من باقي إسرائيل، 60% مقابل 67% في باقي البلاد.

في الوسط المتدين الذين يحصلون على الثانوية العامة هم 11% فقط، ونسبة الذين يعملون في القدس أقل مقارنة بباقي البلاد، وهو 46% مقابل 57% في باقي البلاد، والنسبة منخفضة في الجانب اليهودي والعربي، أما في الوسط المتدين نسبة المشاركة 44% وهو أقل من نسبة المتدينين الذين يسكنون في باقي أنحاء إسرائيل.

ورغم تلك الفجوات فالمقدسيين راضون أكثر عن معيشتهم، واعرب 91% عن رضاهم أكثر من تل أبيب 86%، وحيفا 81%، وكما هو معلوم نسبة المتدينين المتزمتين في القدس ثابتة بشكل كبير من نسبتهم في باقي اسرائيل، 31% متدينين متزمتين مقابل 9% في باقي البلاد و20% متدينين مقابل 10% في باقي البلاد، وأيضاً العرب متدينين في القدس أكثر مقارنة بباقي البلاد فهناك 75% متدينين أو متدينين جداً مقابل 56% بباقي البلاد.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.