شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل تخطط لعملية عامود السحاب 2 ضد قطاع غزة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

يدرك قادة الجيش الإسرائيلي مدى هشاشة الوضع القائم على حدود قطاع غزة لذلك شرعوا بالتدريبات المتعلقة بسيناريو عملية جديدة تستهدف القطاع وتنقل للفلسطينيين رسالة واضحة جدا مرة والى الأبد على غرار عملية السور الواقي في الضفة الغربية حسب تعبير موقع ” واللا ” الالكتروني الناطق بالعبرية.

وأضاف الموقع متسائلا ” هل تتحول قطرات الصواريخ المنطلقة من غزة إلى سيل جارف ينتهي بعملية عسكرية واسعة ” السور الواقي 2″ تنقل رسالة إسرائيلية واضحة ومرة والى الأبد؟ كانت عملية عامود السحاب عملية جراحية انتهت تقريبا دون قتل مدنيين غير متورطين بالقتال أو تدمير بيوت ومنازل مدنية وحماس تدرك جديا بأنه لو توغلت إسرائيل في عمق القطاع او لو أرخت حبل قوتها قليلا بهدف وقف إطلاق الصواريخ لدفع كبار قادة حماس حياتهم ثمنا لذلك وفي المقابل لم يكن الجيش الإسرائيلي راغبا برؤية تقرير ولديستون 2 لهذا شرّع مؤخرا بالتدريب على تنفيذ عملية ” عامود السحاب 2″ وهي ستكون أيضا عملية جراحية دقيقة تتضمن مناورة برية هامة وذات مغزى تهدف إلى فصل حماس وبقية المنظمات عن قدراتها الإستراتيجية إضافة لتشويش القدرات التكتيكية للحركة لفترة طويلة وإطلاق النار في هذه العملية سيكون مختلفا عما جرى خلال عملية عامود السحاب الأولى بحيث ستعتمد على نظرية “الحرب المستقبلية” بما يتيح للطرف الآخر فهم ودراسة الخطوات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي” حسب تعبير الموقع العبري الذي نسب الأمر لضابط إسرائيلي رفيع متخصص بجمع المعلومات .

وأضاف الضابط: ” شيئا آخر يتم دراسته حاليا ولا زال طور البحث والتمحيص ويتمثل بالأهداف الواجب تحقيقها وتؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ حيث خلصت قيادات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى نتيجة بان عملية ” عامود السحاب” الأولى كان يمكن وقفها في مرحلة سبقت بكثير تاريخ وقفها إذ كان يمكن وقفها حين طلبت حماس وقف إطلاق النار بعد 24 ساعة من بداية العملية . تتمتع حماس حاليا بتفهم إسرائيلي قائم على أنها تبذل جهودا وتحاول وقف إطلاق الصواريخ بل وقف التظاهرات الفلسطينية قرب الجدار الأمني المحيط بالقطاع لكن إذا عاد الوضع الأمني لما كان عليه قبل عملية” عامود السحاب” سينفذ الجيش عملية تؤدي الى تحريك حماس والمنظمات الاخرى وتخلق واقعا جديدا ومختلفا بشكل تام وقاطع “.

ووفقا للموقع فإن عملية الاغتيال الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في مخيم الشاطئ إشارة على استعداد إسرائيل وجاهزيتها لتتعامل مع كل التطورات رغم تركيزها على ما يجري في سوريا وعلى يد حزب الله الطويلة . وفي باب التحليل السياسي وبعد استنفاذه لتصريحات الضابط الرفيع قال الموقع العبري ” فهم الرئيس المصري محمد مرسي تماما بأنه إذا لم يظهر قدرات قيادة في إدارة الحوار العنيف الدائر بين إسرائيل وحماس فان قوى إقليمية أخرى سيسرها تعبئة الفراغ مثل تركيا وقطر الساعتين دوما والسعيدتين بفرصة توسيع دائرة تأثيرهم الإقليمي .

وبالتوازي مع حوار التسوية والترتيبات المفتوح بين تل أبيب والقاهرة نجح الأمن المصري بوقف وإغلاق مسار تهريب الأسلحة الليبية إلى غزة عبر صحراء سيناء وعمليا يوجد حالة واقعية من تجفيف مصادر الأسلحة وتهريبها إلى غزة لكن لا يمكن توقع استمرار هذا الوضع لفترة طويلة قال الموقع العبري .

وتعتقد حماس من ناحيتها بأن صعود الإخوان المسلمين للحكم في مصر سيمنحها نطاقا واسعا من حرية العمل خلافا للحال أثناء حكم حسني مبارك لكنهم تأكدوا بأن الرئيس مرسي لا ينظر بعين الاستحسان لمحاولة حماس التدخل بالشؤون المصرية الداخلية والتصرف بأجزاء واسعة من سيناء كما يحلوا لها لذلك سمح للمخابرات المصرية بتعقب خطوات وحركات حماس والحدّ منها وبالتالي رسم الخطوط الحمراء بين مصر وقطاع غزة فقام المصريون بتدمير أنفاق وإعتقال تجار سلاح ونشطاء “إرهاب” كانوا يتحركون بحرية في غزة حتى قبيل مذبحة الجنود المصريين قرب رفح .

اتفاق وقف النار والتفاهمات التي أبرمت بين حماس وإسرائيل برعاية مصرية جعلت قادة حماس يدركون بأن إسرائيل ستوجه ضربة قاسمة تؤدي نهاية المطاف إلى إسقاط حكم حماس لولا وجود الدور والتدخل المصري لذلك فان حركة حماس تفهم جيدا الإشارات الواردة من القاهرة وتحاول بكل قوتها الحفاظ على الأمن والهدوء وهذه الجهود والمحاولات ل يدركها الجيش الإسرائيلي ولا يتجاهلها لذلك إن رده على إطلاق الصواريخ خلال الفترة الماضية بحده الأدنى وغير فعال”.

واختتم الموقع تحليله ” لا يزال الجيش الإسرائيلي متأثرا من حقيقة رد حماس والفصائل الأخرى المتواضع “5 قذائف هاون سقطت داخل القطاع ” على اغتيال من يصفه بناشط الجهاد العالمي المعروف بغزة بصفته متخصصا بإنتاج الوسائل القتالية في غزة واظهر الجيش تسامحا كبيرا على عملية اطلاق القذائف بعد ان علم بان عناصر الجبهة الشعبية هم من أطلقوا القذائف ا وان حماس قد عاقبتهم ” حسب ادعاء الموقع العبري .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.