شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اليوم القطري لإنقاذ الحياة للعام 2013

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة

اليوم القطري لإنقاذ الحياة للعام 2013 تحت شعار: نملأ خزانات الحياة في البلاد .

ينتشر 400 من سفراء روتشيلد مع مئات المتطوعين على 120 محطة لجمع التبرعات في أكثر من 20 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد .

يتم إحياء “اليوم القطري لإنقاذ الحياة” في السابع من أيار، وهذه ولأول مرة منذ تم تأسيسه، يتحول هذا اليوم إلى يوم قطري بمشاركة وزارة الصحة. وسيتم إحياء اليوم من خلال سلسلة من الفعاليات التي سيتم القيام بها في كافة أنحاء البلاد بهدف زيادة الوعي الجماهيري نحو الأعمال المُنقذة للحياة.

وهذه السنة ستتمحور أنشطة هذا اليوم في زيادة عدد الأشخاص الموقعين على بطاقة “إدي”، وزيادة خزانات الدم في إسرائيل ونشر الوعي تجاه اتباع أساليب حياة صحية وطرق للوقاية من أمراض السرطان وتشخيصها في أوقات مبكرة.

يتم إحياء فعاليات “اليوم القطري لإنقاذ الحياة” بقيادة سفراء روتشيلد، وهي منظمة أسسها صندوق روتشيلد قيسارية، وبالتعاون مع وزارة الصحة الذي ينضم إلى هذه المبادرة لأول مرة، وكذلك بمشاركة منظمات أخرى لإنقاذ الحياة وغيرها من المنظمات: نجمة داوود الحمراء والمركز القومي لزرع الأعضاء – إدي، وجمعية مكافحة السرطان، والشبيبة العاملة والمتعلمة وجمعية “يونيستريم” وجمعة “أحاراي” (اتبعوني)، وشبيبة نجمة داوود الحمراء واتحاد الطلبة الجامعيين وجمعية “كاف هازينوك” (خط الانطلاق) وهيئات أخرى.

وقد تم هذه السنة تسجيل عدد قياسي من النشطاء والمتطوعين المشاركين في المشروع وفي محطات جمع التبرعات التي سيتم نشرها في أنحاء البلاد. أكثر من 400 طالب جامعي من أعضاء منظمة سفراء روتشيلد من كافة أنحاء البلاد سينتشرون في أكثر من 20 مدينة وبلدة من شمال البلاد حتى جنوبها يرافقهم مئات المتطوعين لتشغيل أكثر من 120 محطة لجمع التبرعات يتم افتتاحها خلال اليوم.

وسيقوم النشطاء والمتطوعون من خلال عملهم بجمع تواقيع المواطنين على بطاقة “إدي” ويساعدون نشطاء جمع تبرعات الدم من نجمة داوود الحمراء في استقطاب المتبرعين بالدم إلى محطات التبرع بالدم. كما وتشمل الأنشطة إقامة ورشات للإسعاف الأولي يقدمها المتطوعون من نجمة داوود الحمراء ومحطات إعلامية لجمعية مكافحة السرطان، وذلك بهدف زيادة وعي الجماهير نحو اتباع أساليب حياة صحية واتباع طرق للوقاية من أمراض السرطان ولتشخيصها في مراحلها المبكرة.

وهذه السنة سيتم التشديد بشكل خاص على الوعي تجاه إنقاذ حياة الآخرين في الوسط العربي. ولأول مرة ستقوم سيارات جمع الدم والنشطاء بالتجول في بلدات عربية من كافة أنحاء البلاد مثل رهط والناصرة وسخنين وجولس وبيت جان وباقة الغربية.

وخلال فعاليات “يوم إنقاذ الحياة” التي تم إحياؤها في السنتين الأخيرتين، نجح سفراء روتشيلد والمتطوعون في المشروع بجمع أكثر من 10,000 توقيع على بطاقة “إدي” (بطاقة متبرع بأعضاء للزرع) وجمعوا الآلاف من وجبات الدم ونجحوا في تجنيد أكثر من 100,000 شيكل (80,000 في السنة الماضية و 40,000 قبل سنتين) من التبرعات لصالح الجمعيات والمنظمات العاملة في مجال إنقاذ الحياة.

هناك أكثر من 1,000 شخص في إسرائيل ينتظرون سنوياً زرع الأعضاء. ومنهم حوالي 100 مريض يظلون قيد الانتظار سنوياً نتيجة نقص التبرعات بالأعضاء. وتشير أحدث المعطيات لدى بنك الدم إلى أن نسبة المتبرعين بالدم في إسرائيل تقتصر على أقل من 5% من مجموع السكان، بينما يحتاج الجهاز الصحي في إسرائيل اليوم إلى حوالي 1,300 وجبة من الدم يومياً.

كما وهناك في إسرائيل أكثر من 200,000 من مرضى السرطان والمتعافون من هذا المرض، ويتم سنوياً تشخيص حوالي 2,800 إصابة جديدة بمرض السرطان. هناك إمكانية للوقاية من معظم أمراض السرطان الشائعة وبالإمكان تشخيصها في مراحلها المبكرة ومعالجتها، ومن هنا تنبع أهمية الإعلام وزيادة وعي الجماهير تجاه هذه القضية.

ويقول إيريز رويمي، مدير منظمة سفراء روتشيلد إن “يوم إنقاذ الحياة هو بمثابة خطوة اجتماعية ذات طابع مبدئي تتم على صعيد قطري بهدف تحقيق غاية إنسانية سامية. وفي الوقت ذاته يساهم إحياء هذا اليوم في توسيع دائرة التطوع في إسرائيل ويتيح لكل شخص أن يتمم “عقيدته بالعمل” دون بذل جهد – حيث أن أهمية أنشطة إنقاذ الحياة المنظورة ونجاحها يقرب الأشخاص نحو العطاء لمجرد ألعطاء .

من جهته شدد احمد مواسي مدير القسم العربي في صندوق روتشيلد قيساريا ومنظمة سفراء روتشيلد والمركز القطري لهذا اليوم على اهمية ان تكون مشاركة واسعة من المجتمع العربي في هذا اليوم لما يعود بالفائدة على ألجميع اضافة الى زيادة الوعي في المجتمع لأمور تساعد على انقاذ ألحياة.

منظمة “سفراء روتشيلد” التي تبادر إلى إحياء اليوم القطري لإنقاذ الحياة وتقوده، تأسست في العام 2010 بمبادرة من صندوق روتشيلد قيسارية بهدف إعداد وتأهيل جيل جديد من القادة ذوي المسؤولية الاجتماعية في مجالات العمل وفي المجالات العامة. أعضاء المنظمة هم طلاب جامعيون يدرسون في المؤسسات الأكاديمية في كافة أنحاء البلاد، وتم انتقائهم من خلال عملية فرز وتصنيف دقيق ويتلقون التأهيل ضمن برنامج للتطوير والتنمية الشخصية والمهنية، ويحصلون على منحة دراسية كاملة ويكتسبون الخبرات في مجال المبادرة إلى إطلاق المشاريع المجتمعية وقيادتها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.