شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حاج يحيى: يجب ان نجري انتخابات الطيبة، شاؤوا أم أبوا

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

وجه رئيس الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى والقيادي في التجمع ايمن حاج يحيى إنتقادات لاذعة لعدم إجراء الإنتخابات في مدينة الطيبة. وقد تحدثا عن هذا الموضوع من خلال المهرجان الخطابي الذي أقيم بالأمس بعد المظاهرة التي شارك بها المئات إحتجاجا على أرجاء الإنتخابات.

رئيس الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى قال:”يا ابن الطيبة انت المستهدف يوم أن دمروا الطيبة بأسباب واهية وهي التقرير المالي لعام 2005 عندما دخلنا البلدية. عندها توجهنا الى محكمة العدل العليا حتى تم التأكيد من خلال الجلسة على انني لست انا المذنب، ويمكن مراجعة ملفات المحكمة التي دونت هذه الأمور، إذ أن القانون تحدث عن السلطة المحلية وليس رئيس البلدية، لذلك المواطنون هم المستهدفون، فيوم أن توجهنا الى الكنيست وطالبنا بإقامة لجنة تحقيق للتحقيق بما حدث ويحدث في الطيبة قبل حل البلدية، فرفضوا وكل ذلك من أجل إبقاء الطيبة في أزماتها، حتى يتسنى لهم إتخاذ القرارات التي يريدونها في كل حين”.

أزمة خانقة

وقال ايضا: “يا ابن الطيبة انت المستهدف عندما تحرم من أن تكون بلدتك متطورة إقتصاديا في اليوم الذي يرفضون فيه مخططا كنت قد عالجته وتقدمت به لتبني في الطيبة مركزًا تجاريًا بمساحة 12 ألف متر مربع، لا سيما أن مشروع من هذا النوع يمكن أن يشغل 400 شخص، وهذا الرفض جاء بحجة انه لا يتماشى مع الخارطة الهيكلية قيد الإعداد، كما أن شارع 444 يعاني منه الكثيرون صباحا ومساء بسبب الأزمة الخانقة فيه، وهو المقطع الوحيد الذي لم ينجز لأسباب مخفية”.

كسر طوق اليأس

القيادي في التجمع ايمن حاج يحيى قال في كلمته: “نشكر كل من شارك في هذه المظاهرة من كل الفئات، وأقول لمن لم ينضم بعد اننا نريدكم بيننا، لكسر طوق اليأس والإحباط.

أن نكون أبناء الطيبة هذا قدرنا وأن نستهدف هذا قدرنا لكن الإستسلام ليس قدرًا، ونحن أخذنا قرارنا وخيارنا لمقاومة هذا الظلم.

انني أوجه من هنا دعوتي الى جماهيرنا في المثلث والجليل والنقب وأقول لهم فزعة يا إخواننا فزعة، الطيبة تُسلخ ودائما كنا مع قضايا جماهيرنا واليوم نريدكم معنا كما كنا مع سخنين والنقب والناصرة في كل معركة”.

تعيين اللجان المعينة

ومضى قائلا: “أود أن اؤكد على أن قضية تعيين اللجان المعينة في الطيبة، لا يتعلق بفشل إداري او تحميل المسؤولية للموظفين، من يريد أن يفهم ماذا يحدث في الطيبة فليصعد الى مكان مرتفع ولينظر الى جغرافية الطيبة ليشاهد الطوق الذي يحكم يوما بعد يوم حول خناق الطيبة حتى تدركوا وتفهموا ما الذي يحدث، حيث إن هنالك إستهدافا واضحا وصريحا لأراضينا لا أكثر ولا أقل. يريدون تمديد عمل اللجنة المعينة حتى يتم الإنتهاء من تمرير المخططات لتصبح أمرا واقعا لا يمكن تغييره، هذا ما يحدث وهذا ما يجب أن نتصدى له”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)