شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تحذيرات من “الآثار السلبية” للاصلاحات المتعلقة بتشغيل العرب والحريديم!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

وجّه محافظ بنك اسرائيل، البروفيسور ستانلي فيشر، ونائبته، كرنيت بلوغ، تحذيراً الى وزير المالية، يئير لبيد، والتغييرات الهيكلية الأحادية الجانب في قانون التسويات الخاص بهذا العام والعام التالي(2013-2014)، وحذرا من احتمال فشل هذه التغييرات، فشلاً ذريعاً يخلّف آثاراً مدمّرة للاقتصاد والمجتمع – على حد تقييمها.

وشدّد فيشر وبلوغ على ضرورة البدء بالاصلاحات في هذا المجال بشكل تدريجي ومدروس، وعلى مراحل، مع وجود آليات ومنظومات سليمة.
وجاء هذا التحذير بعد الاطلاع على مسودة قانون التسويات الجديد (المرفق بقانون الميزانية)، الذي يتضمن مخططاً من وزارة المالية”للضغط”باتجاه خروج(أو إخراج) عشرات الآلاف من الرجال اليهود المتدينين (الحريديم) والنساء العربيات- الى سوق العمل، عن طريق إلغاء مخصصات وامتيازات مالية متبعة حالياً.

عقبات وعراقيل بيروقراطية

ويرى مسؤولو بنك اسرائيل المركزي ان إخراج وتوجيه هذه الفئات الى أسواق العمل،لأول مرة في حياتهم، يجب ان يجري بالتدريج وبالتأني، بواسطة تأهيل مهني ملائم، مع تهيئة وتوفير بنى تحتية للتشغيل.

ويرون أيضاً ان التعامل المتسرّع غير المدروس مع هذه المسألة قد يؤدي الى توسيع دائرة الفقر، والى خلق مزاج وجو من عدم الثقة بالاجراءات البيروقراطية للحكومة، بالاضافة الى اشكاليات ومعضلات حادة في دوائر الرفاه الحكومية، والسلطات المحلية.

وشدّد فيشر وبلوغ على ان اعداد وتأهيل آلاف النساء العربيات للعمل في مختلف المهن، بدون توفير اماكن عمل مناسبة وقريبة من اماكن سكناهن- ستكون خطأ فاداً يؤدي الى انهيار منظومة ومشاريع دمج وانخراط النساء العربيات في سوق العمل. وكذلك الأمر بالنسبة للرجال المتدينين(الحريديم).

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.