شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : اعتذار السيد رامي عنبوسي وتلميحات حول استقالته من البلدية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 مايو, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

على اثر خلفية ارساله رساله نصيه (SMS) والتي بعث بها الى احد اعضاء البلدية . والتي عقب عليها السيد مجدي كتاني ببيان له على صفحات الفيسبوك حول تلك الرسائل النصية الموجهة من السيد رامي عنبوسي لاحد اعضاء البلدية .

قائلاً : بسم الله الرحمن الرحيم

على اثر تراشق الرسائل بين أحد أعضاء قائمتي وأعضاء البلدية، رأيت من واجبي كقائد مسؤول ان أتحمل المسئولية كاملة وأن أبين ما يلي:

١. نبدأ وقبل كل شئ وبدون صلة للحيثيات والمسببات واتقدم بإعتذار لكل أعضاء البلدية على الرسائل التي وصلتهم اليوم.
٢. ديننا الذي نادى بمكارم الأخلاق لا يقبل من المسلم الفُحش في الكلام ولو كان رداً على فحش مسّه، ولو كان كالفحش الذي ذُكر وما فيه من مسٍ بأعز ما يملك الإنسان.
٣. كمندوبي جمهور ومسؤولين عن رسم المثال الأعلى لأبنائنا، أهيب بجميع الأعضاء عامة وبأعضاء قائمتي خاصة ان يتخلقوا بأخلاق خير البرية الذي شهد له الرب بحسن خلقه في اية يُتعبد بها الى يوم الدين (وإنك لعلى خلق عظيم).
٤. اسأل الله ان ما كان اليوم يكون درساً لنا اهل هذا البلد للحفاظ على لُحمتنا وأُخوتنا التي هي رأس مالنا الأساسي في هذه البلاد.

أخوكم – مجدي محمد كتاني .

وبنائا ً عليه فقد اصدر عضو بلدية باقة الفربية عن القائمة الاسلامية الشبابية “ق” بياناً، نشره على صفحة مجموعة القائمة الاسلامية الشبابية على الفيسبوك، طالبا اعفائه من جميع مهامه في العمل البلدي.

هذا وجاء في بيان عنبوسي ما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

“رسالة اعتذار .. رسالة للناس .. رسالة لقائمتي”

أفاجئ قائمتي بهذه الرسالة أنشرها دون مشاورتهم, إذ يجب أن نُرِيَ نحنُ الناسَ أجمع أنّ المعصوم مات وأنّ رئيس أيّ مؤسسّة يجب أن يكون بالقوّة اللازمة والمسؤوليّة الكافية كي يقول كلمة الحقّ ولو على نفسه وضدّ شخصه, فهذا ديننا وهذا مبدأ القائمة الذي تميّزت به عن جميع قوائم الرئاسة والعضويّة بلا استثناء وكسبت به ثقة الناس ونبض الشارع ((“ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً”))

1. رسالة اعتذار:

عقدتّ العزم أن أحاسب نفسي لا أداهنها, وأن أحاكمها لا أسامحها, وأن أقول كلمة الحقّ فيها ولو جرحتها, فكما حاسبت وحاكمت وخاصمت فعليّ واجبُ أن أعامل نفسي بالمثل, فخلّوا بيني وبينها لا أطلب بها رأفة, فكما اؤمن بأنّ تقديم الصالح الخاصّ على الصالح العامّ خيانة فإنّ التخاذل في الحقّ ولو على نفسي ضعفٌ واتّباع هوى.

لقد سبّبت كلماتي حرجاً لزملائي الأعضاء ولكلّ من حولي, وإنّي وإن كنت لم أرسلها لغيرهم ولم أُطْلع عليها أحداً سواهم في رسالة هاتفيّة مباشرة إليهم ضمن الدائرة المستديرة الصريحة والمغلقة بيننا وشاء من شاء أن يُطلع الجمهور عليها ولا تهمّني مطلقاً دوافعه, مع ذلك فخطابي هذا على الملأ أُبْرِقُه ولجميع الناس أُسْمِعُه وفي كلّ الكون أطلقُه, من موقع المسئوليّة عن نفسي بالدرجة الأولى ثمّ عن أهل بلدي وراية الإسلام التي حملتها قائمتي بكلّ قوّة وفخر واعتزاز.

أعتذر ولا أبرّر لنفسي .. أعتذر ولا أدافع عن شخصي .. أعتذر ولا ألوم غيري .. أعتذر ولا أبحث عن مخرج .. أعتذر ولا أعذرني .. أعتذر ولا أستدرٍّ عواطف أحدٍ أو تفهّمه .. أقول بملء الفم حتى تسمعها الدنيا وتشهد عليها الخلائق إلى يوم الدين: الاعتذار الاعتذار!

لا ينبغي للقائد المسلم أن يبحث عن مخرج ولا أن يهوّن من خطأ ارتكبه, فخطأ القائد ليس كخطأ الجندي, وخطأ القدوة ليس كخطأ العامّة, والقائد الحقّ هو من يتحمّل المسئوليّة كاملة ويأخذها على عاتقه بلا مراوغات ولا تلميحات ولا تخفّي ولا مواربات بغضّ النّظر عن حجم الخطأ ومهما كانت أسبابه ومسبّباته ومهيّجاته ونواياه.

2. رسالتي إلى الناس عامّة وشباب المستقبل خاصّة:

لقد عاركت السياسة العصريّة عاماً ونصف العام كارهاً ومُبغضاً لفحواها ومحتواها, واطّلعت على خبايها وطرائقها فازددتّ لها كرهاً وبها امتعاضاً وعنها تجافياً ولها جفاءً .. عذراً, فالسياسة الباقويّة لا تروقني ولا تلائمني وأقولها صراحة بأنّها تقتلني .. ربّما فهمي للأمانة والمسئوليّة مغلوط أو معطوب لكن هذا هو فهمي للأمانة كما صغته وخاطبت به الناس في المهرجان الانتخابي ولا أتنازل عنه .. لا يمكنني أن أتنكّر لذاتي ولا أن أكبت نفسي أكثر .. إنّي لا أنام الليل حين أعلم بأدنى مخالفة أو ظلم ولو كنت مجرّد عضو أو لم تكن المخالفة تحت طائل مسئوليّتي .. إني لا أتقن عملي كلّما أحسست بأنّ شيقلاً من خزينة البلديّة خرج في غير محلّه .. إني لأتقطّع حين أرى بلدية أنا عضو فيها تسير في طريق خاطئ وأصيح وأنادي ولا حياة لمن تنادي .. إنّي لا أطيق الجلوس على طاولة واحدة ولا أقوى على النظر في وجه من يقدّم مصلحته الشخصيّة والحزبيّة والمستقبليّة على مصلحة باقة وأبناء باقة ومستقبل باقة .. إني أموت كلّ يوم وأنا أرى الشواقل تُصرف رغم الخطأ الفادح في التنفيذ .. أكاد أنفجر حين يصرّون على تكميم فمي وإغلاق سمعي وبصري .. إنّي ليحزنني أن أرى الحقّ العام مهان الجانب ولا من يهتمّ أو يتحرّك .. إنّي ليحزّ في نفسي أن أرى معاناة الناس من سدّ الطريق المؤدّي إليهم وهم يصطرخون ويهيبون بينما البلديّة المسئولة التي أنا عضو فيها لا تتحرّك ولا تهتزّ لها نخوة .. إنّي ليثير أعصابي أن أرى المواطن القويّ يتجرّأ على البلديّة ويهدّد من فيها ويتحدّى ويغتصب ما ليس من حقّه .. ويثير أعصابي أكثر أنّ الضعيف أحياناً لا يُسمع وبالأبواب قد يُدفع وشهدتّ واقعة كاد فيها المواطن يُجرجر ويُضرب وآه ثمّ آهٍ ثمّ آهٍ لو تعلمون من الجاني وما المنصب .. إنّي لأشعر بالأسى حين أرى الرجال يكذبون أمامي ويبيعون كرامتهم ودينهم من أجل مصلحة وأهواء .. إنّي ليمقتني أن أرى أمام عينيّ كيف يصير 1+1 = 3 ويحاولون إقناعي بذلك وإلا فأنا فاسد ومثير شغب وموقد فتن ..

أعضاء قائمتي يعلمون بكبت مشاعري وتزيد غيرتهم عن غيرتي ولكنّي لا أقوى على استنشاق هواء النفاق العفِن!

في المستنقع يجب أن تجلوَ ضميرك على الدوام لألأ يصدأ, وبفضل الله رغم مرور عام ونصف فضميري لم يصدأ ولن أدعه يصدأ, فإنّ كانت شروط اللعبة السياسيّة أن أضع ضميري في ثلاجة فهي ليست لي, وإن كانت السياسة أن أطعن ضميري في خنجر فهي ليست لي, وإن كانت السياسة أن أترك ضميري يصدأ فهي ليست لي أيضاً, وإن كانت السياسة أن أتنازل عن مبدأ أو أنافق أو أداهن فهي قطعاً وألف قطع ليست لي ولن تكون لي .. لن أقبل أن أتغيّر ركوعاً عند أقدام السياسة ولا لأخذ أصوات الناس ومديحهم .. ضميري لن أودعه في خزنة منصب!

3. رسالتي إلى القائمة الإسلاميّة الشبابيّة:

أفاجئكم علناً واضعاً رقبتي بين أيديكم للمحاسبة والمحاكمة لتروا أمركم في شأني, وأطلب إعفائي من جميع مسئوليّاتي وأن تكونوا قدوة عُليا في قول الحقّ ولو على أنفسكم ولو ضدّ رئيس القائمة, كي يعلم الناس كلّهم أنّ السياسة الإسلاميّة والراية الإسلاميّة التي حملناها لم تكن أبداً شعاراً نستدرّ به عطف الناس وأنّنا لا نداهن ولا نتخفى ولا نتستّر على أحد مهما بلغت مكانته ومهما علت رتبته, وأنّ كرامتنا وأعراضنا ومصالحنا كلّها فداء راية “لا إله إلا الله” التي حملناها ويجب أن نكون قادرين على تحمّل تبعاتها الشاقّة في عصر الغربة وفي عصر المصالح وفي عصر الظلمة.

إنّي أقدّم نفسي فداءً لديني وفداءً لبلدي وفداءً للشباب وفداءً للشيوخ وفداءً للنساء وفداءً لأهل المبادئ والمثاليّات وفداءً لأصحاب التضحيات وفداءً لفلذات الأكباد قادة المستقبل .. مثلاً تتذاكره الشيب والولدان على مرّ العصور والأزمان بأنّا لا يستهوينا منصب ولا يأسرنا هوى ولا تسيّرنا مصلحة ولا نكابر في باطل ولا نصرّ على خطأ ولا نواري ولا نداري ولتكون هذه تجربة تصقلنا إلى العلياء والمجد بهذا الدين العادل بالقسط .. والحمد لله ربّ العالمين.

أخوكم
رامي محمود سليمان أحمد عنابوسي
الخميس 21 جمادي الثاني 1434هـ, 2 أيار 2013

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (17)

  1. ما يثلج الصدر ان الجميع يعلم ويدرك ان صراع الخير والشر بدا منذ الازل .. حيث تكاتف الشيطان مع قابيل ابن سيد البشر لتطال يده اخاه هابيل..فلتعلم يا اخي وليعلم زملائك الشرفاء, ان ما حدث في الاونة الاخيره لهو دليل قاطع بان الامانة والخيانة خطان لا يلتقيان , ولتطمان انفسكم فورب الكعبة لان اغلب الناس ليدركون الحقيقة , ولا تنتظروا رضى الناس جميعا, فلو رضي الناس لكان اولى ان يرضوا عن سيد البشر , بل لكان اولى ان يرضى البشر عن رب البشر . ورسالتي الى الاخ مرسي…كن علي ثقة تامه ان الايام دوال , ولسوف ياتي يوم ستحاسبك به الاجيال القادمه.. لا بل سيحاسبك رب العرش العظيم .. وستسال عن هذه الرعية وهذه الامانة الغاليه التي حملت..اما اخي الشيخ مجدي فكل التقدير والاحترام لهذه العقلانية التي ابديتها ..فدراك للفتنة رجولة يشهد لها الجميع.. وما قمت به من ثورة واصلاح يدركه الجميع ويشهده الواقع..ارجو نشر التعليق.

  2. מוחמד |

    למספר 3. קודם כל נראה לי שאתה בקושי סיימת לימודי י ולא י”ב. לא בושה להעזר בקורס איך ללמוד לכתוב בצורה נכונה. בהצלחה

  3. غير معروف |

    مجدي مليح معدنوس فساد لانوا بخاف الله بدكم إياه. الي بخاف الله بدكم إياه الله يظهر حق لو بعد حين ان الله. مع. صابرين اذا صبروا. حتسبوا يا اخ مجدي. أختك بالله أختك بالله

  4. לתנועת ק קשה לעזוב את הכיסא מאוד קשה ،שכחתם שאתם הנציגים של הציבור ולא. החליפה של תושבי באקה אמי קשה להתפתר לך הביתה תעשה חשבון נופש חדש אתה והתנועה שלך
    למה אתם בוכים עכשיו זה הפוליטיקה צריך לשחק לפי כללי המשחק חנפנות לא צריך משחקים כאילו אתם הקורבן מספיק חוץ מזה הרבה אנשים בבאקה יותר חכמים מחברי התנועה שלכם שלכ סיימו כיתה י”ב בקושי
    מספיק הביתה לבשל

  5. כל סיעת ק” חשבו שראש העיר אין לו אומץ לב לפטר אותם ורק על זה נשענו .
    לא חשבו בחיים שאדון מורסי יעיז לפטר אותם . וזו התוצאה המשקפת ומגיע להם כי הם התנהגו באגרסיביות בתוך הקואליציה התחילו לחפור מתחת לרגליים של ראש העיר ואלה לא שותפים ובחיים לא יהיו שותפית

  6. بيقاوي |

    نريد ق فعالة في المعارضة كما كانت فعالة في الإتلاف، وأظن ان محاربة الفساد من المعارضة تكون امكن واقوى لان ق الان ليست مدينة لأحد … فاستمروا والله واناس معكم

  7. بيقاوي |

    نريد ق فعالة في المعارضة كما كانت فعالة في الإتلاف، وأظن ان محاربة الفساد من المعارضة تكون امكن واقوى لانرق الان ليست مدينة لأحد … فاستمروا والله واناس معكم

  8. ن |

    قلتوها عاليا في دعايتكم الانتخابية فلنعلنها حربا على الفساد ؟؟؟؟ فلماذا كم الافواه والتعتيم والنفاق يا سادة ق … رامي كان وما زال جريئا في موقفه مع سكوته الغير ارادي من قبل مجدي ورفائته …

  9. مسلمة |

    الاخ رامي صادق بكل كلمة قالها وباقي اعضاء القائمة الاسلامية ق يجب ان يستفيقوا من سكرة المنصب والجاه ويحذو حذوه .