شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فيديو: صرخة ريال مدريد الشجاعة.. هل تصل إلى برشلونة؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 مايو, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, رياضـة

أهدر ريال مدريد بطل الدوري الاسباني لكرة القدم فرصا بالجملة أتيحت أمامه للتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ولكنه لم يهدر الحد المتاح من كبريائه وكرامته رغم الخروج على يد بروسيا دورتموند وصيف بطل ألمانيا.

وسجل الفريق الملكي هدفين متأخرين في مباراة إياب الدور نصف النهائي الثلاثاء ليفوز 2-صفر في ملعبه سنتياغو بيرنابيو، غير أن هذه النتيجة لم تكن كافية بعد خسارته ذهابا الأسبوع الماضي على يد منافسه 1-4.

ودخل رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المباراة وهم عازمون على تحقيق الصعب، خصوصا بعد أن توقع المراقبون تأهلا محسوما لصالح الفريق الضيف الذي انجز 80 بالمئة من المهمة على أرضه وبين جماهيره، غير أن واقع المباراة المثيرة كان مخالفا لما توقعه المراقبون.

ضغط ريال مدريد منذ البداية وأهدر 4 فرص أكيده للتسجيل في أول 15 دقيقة من عمر المباراة، منها إنفرادات صريحة لهيغواين وأوزيل ورونالدو، ولو أن واحدة من هذه الفرص أصابت شباك الفريق الأصفر، لكانت المهمة أصبحت ولا أسهل.

وظهرت قوة الكرة الإسبانية على أرضها، عندما واصل الفريق الملكي التحكم بسير المباراة وإهدار الفرص العجيبة.. ومن الشوط الأول إلى الثاني، والمباراة تسير على منوال واحد، والتعادل السلبي يفرض نفسه.

وأجرى المدرب البرتغالي مورينيو تبديلا “متهورا” عبر الزج بالثنائي كاكا وبنزيمة بدلا من هيغواين وكونتراو، وأكمل الفريق الملكي آخر 30 دقيقة من عمر المباراة وهو يدافع بـ3 لاعبين فقط، وكاد مرماه تلقى أكثر من هدف لولا براعية الحارس لوبيز.

الخطر الألماني المستمر لم يرعب مورينيو ورجاله بل واصلوا الزحف نحو المرمى المقابل، وتحقق لهم في وقت متأخر تسجيل هدفين عن طريق بنزيمة وراموس، وكاد الفريق في الوقت الإضافي أن يسجل هدف التأهل الثالث لولا ان رأسية راموس حادت عن المرمى.

ولم يحقق ريال مدريد ما هو مطلوب، ولكنه على الأقل أثبت أن “المهمة المستحيلة” لم تكن في الحقيقة مستحيلة، وأن غريمه المحلي ومتصدر الليغا برشلونة الذي يلاقي بايرن ميونيخ الأربعاء في كامب نو يستطيع بتركيز أكثر تحقيق العودة بعد نتيجة كارثية صفر-4 الأسبوع الماضي.

الجميع يقول أن مهمة برشلونة في الأساس أصعب من ريال مدريد، خصوصا وأن المنافس أقوى بكثير، بيد أن برشلونة ايضا لم يعهد الإهدار العجيب لهذا الكم من الفرص التي أهدرها ريال مدريد، وفي حال سنحت لهم أجواء المباراة بفرض أسلوبه كما فعل غريمه فإنه قد يستطيع انجاز المهمة بشكل أفضل.

فهل يستفيد برشلونة من الأداء الشجاع الذي قدمه ريال مدريد خصوصا في الشوط الثاني.. أم يكون لمدربه فيلانوفا أفكارا أخرى؟.. لننتظر ونرى.!

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.