شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عشقنا للشيبس شبيهاً بالادمان على المخدرات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 مايو, 2013 | القسم: صحة وتغذية

قامت مجموعة من العلماء الالمان في جامعة فريدريش – إلكسندر، إيرلانغين- نورينبيرغ، إلمانيا، بدراسة ظاهرة غريبة ومألوفة جدا، فعندما يقوم أي شخص بفتح كيس من رقائق البطاطا أو “الشبس”، ويتناول بضع رقائق حتى يقوم بلا وعي بالقضاء على كامل الكمية في دقائق معدودة.

قدمت نتائج هذه الدراسة في الاجتماع السنوي الـ 245 لجمعية علماء الكيمياء الامريكيين.

وضمت دراسة “الشبس”، مجموعة من القوراض، وعينات مختلفة من الاطعمة، بضمن ذلك المقرمشات، بينما قام جهاز خاص بقياس نشاط دماغ هذه القوراض بتقنية MRT (magnetic resonance tomography). فلاحظ الباحثون بأن تناول الشبس سبب نشاطا غير طبيعي في المناطق المسؤولة عن الشعور بالرضا في الدماغ، مقارنة مع الاطعمة الاخرى. وفي نفس الوقت، بينما تناولت القوارض “الشبس”، ظهرت مناطق نشيطة أخرى في الدماغ، بضمن ذلك المناطق المسؤولة عن الادمان، وخصوصا إدمان المخدرات.

من جهة أخرى، كشف الاستبيان، بأن أكثر الاشخاص يتوقفون عن اتباع حمية غذائية صحية، بعد تناول رقائق الشبس.

وبعد تناول الشبس، بدأت القوارض باللعب والركض في كل مكان بطريقة نشيطة، وهذا النشاط كان سببه تنشيط مناطق معينة في الدماغ. ويمكن القول، بأن هذه القوارض دخلت في حالة نشوة وسعادة عامرة، أو كما يعرف بفرط النشاط في حالة البشر الذين يتناولون الشبس.

على كل حال، لاحظ العلماء أيضا أنه وبعد انقضاء بعض الوقت، تراجعت مستويات السعادة الى شعور بالارهاق والاعياء بين القوارض التي تناولت الشبس. وهذه هي نفس الأعراض التي تعرف بانسحاب المادة أو المخدرات من الجسم! بينما لم تظهر أي من هذه الاعراض على القوارض التي لم تتناول الشبس. ولا زال الباحثون يقومون بالمزيد من البحوث لمعرفة الاسباب التي تؤدي الى تنشيط هذه المناطق الدماغية وكيفية السيطرة على هذه الاعراض. ولحين الوصول الى كل الحقائق، ينصح الخبراء بإبقاء اكياس الشبس بعيدة عن متناول يد الاطفال، واستبدالها بأطعمة مقرمشة طبيعية وطازجة، مثل رقائق البطاطا الحلوة المخبوزة، والخيار والجزر والكرفس.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.