شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لماذا يدفع أهل الطيبة ثمن فشل الداخلية؟”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 أبريل, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية 2

هاجم النائب جمال زحالقة بشدة قرار لجنة الداخلية تبني موقف الوزير غدعون ساعار بتأجيل الانتخابات في الطيبة لمدة عامين بعد الموعد المحدد في شهر اكتوبر القادم. وفي خطاب له أمام الهيئة العامة للكنيست وصف زحالقة قرار التأجيل بأنه بائس ومخزٍ ويتناقض مع الديمقراطية ويفرض عقاباً جماعياً على أهل الطيبة بسبب فشل وزارة الداخلية في ادارة البلدية وحل ازمتها المالية رغم سبع سنوات من مصادرة السلطة المحلية من اهل البلد ومن الذين انتخبوا ديمقراطياً.

وكانت لجنة الداخلية صوتت بأغلبية ثمانية ضد ثلاثة نواب على دعم قرار وزير الداخلية تأجيل الانتخابات في الطيبة لمدة عامين، وذلك بعد ان كان الوزير قد طلب التأجيل لثلاث سنوات ثم غيرها الى عامين لضمان تصويت اعضاء كنيست اضافيين إلى جانبه.

وقد حضر الجلسة عدد من الناشطين والقيادات السياسية والاجتماعية من الطيبة بينهم رئيس البلدية السابق عبدالحكيم حاج يحيى، وأيمن حاج يحيى عضو المكتب السياسي للتجمع، ود. زهير الطيبي عن الجبهة وأعضاء بلدية سابقين، كما شارك في الجلسة كبار موظفي وزارة الداخلية.

خلال النقاش تساءل النائب زحالقة: “لماذا يدفع اهالي الطيبة ثمن فشل وزارة الداخلية في ادارة البلدية”, ودعا زحالقة الوزير الى اعادة النظر في قراره منوهاً، ان الأموال التي ستقدمها الوزارة لدعم اللجنة المعينة لتنفيذ خطة الاشفاء يمكن ان تقدم لبلدية منتخبة. واكد زحالقة بأن اللجنة المعينة مرفوضة اليوم اكثر بكثير من السابق، فقد بلغ السيل الزبي وطفح الكيل ولم يعد اهالي الطيبة يتحملون استمرار عمل اللجنة المعينة، وهم ليسوا على استعداد للتعاون معها لذا ستكون مهمتها اصعب بكثير من السابق ولو وضعت الامور في الميزان فإن بلدية منتخبة لديها فرصة اكبر بكثير للنجاح في ايصال البلد الى بر الامان المالي والاداري.

وفي رد على سؤال للنائب جمال زحالقة، حول موعد الانتخابات في البلدات التي تديرها اللجان المعينة، أجاب وزير الداخلية جدعون ساعر:” الانتخابات في جميع البلدات التي تديرها اللجان المعينة ستجري في موعدها المحدد، باستثناء مدينة الطيبة، وذلك بسبب العجز المادي الكبير، والاوضاع الادارية الصعبة واستنادا لتوصيات الطواقم المهنية في الوزارة”. وذكر الوزير ان الانتخابات ستجري في كفركنا وكفر مندا وطرعان ودبورية ونحف وزيمر وعرعرة النقب وجسر الزرقاء وطلعة عارة ويركا ويانوح-جت وطوبا الزنغرية.

وأكد زحالقة: “قبل حوالي نصف عام استلمت ردا من وزير الداخلية السابق، إيلي يشاي والذي اكد فيه، أن الانتخابات ستجري في كل السلطات المحلية التي تديرها اللجان المعينة بما فيها الطيبة، وارفق قائمة بأسماء السلطات المحلية، وفجأة يأتي الوزير الجديد جدعون ساعر وموظفو وزارته ويقدمون توصيات مغايرة تقضي بعدم اجراء انتخابات في الطيبة وتمديد عمل اللجنة المعينة، والسؤال الاساس هو ما الاسباب التي تقف وراء هذا القرار والتوصيات الجديدة؟”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.