شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

” غضب حكومي” على قاضٍ تورّط مع حرف ” الزين”!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

استدعى رئيس المحكمة العليا، آشير غرونيس، قاضيًا في محكمة الصلح ” بيتح تكفا”، يدعى ” شلومو نحوشان ايتنغر”، للمساءلة والتوضيح، بعد أن وردت إلى إدارة المحاكم شكاوى مفادها أن القاضي المذكور قد تلفظ بعبارات ذات معانٍ وإيحاءات جنسية غير لائقة بحق مدعية من طرف الشرطة، خلال إحدى الجلسات مؤخرًا.
ويُستدل من الشكوى التي رفعتها ممثلة الشرطة

أنها عندما راحت تبحث عن ملف إحدى القضايا التي كان مقررًا أن ينظر القاضي فيها، سألته عن اسم عائلة صاحب القضية، فطلب منها أن تستدل إليه بواسطة حرف ” الزّين”، ( وهو الحرف الذي يدل بالعبرية على تسمية العضو الذكري).

وهو أول حرف من اسم عائلة المتهم، وحين عادت تحمل الملف، بادرها القاضي بالقول: جميل جدًا، أرى أنك قد عثرت بسرعة على ” الزّين”! ووفقًا لشهادة أخرى قال لها القاضي: برافو.. يبدو أنك خبيرة ” بالزيّن”، وعلت الضحكات في القاعة، وراح القاضي يحاول ” شرح عباراته”، لكنه تورط أكثر فأكثر، بينما غادرت المدعية القاعة مُحرجّة باكية.

” الحرف السابع في الأبجدية العبرية”!

وجاء من هيئة إدارة المحاكم أنه حال ورود الشكوى في هذه الواقعة، استدعى رئيس المحكمة العليا القاضي المذكور، وما زال البتّ في الشكوى قائمًا.

وقال القاضي مبررًا تلفظاته أنه عندما رأى أن المدعية لم تفلح في العثور على الملف اعتمادًا على الاسم الشخص للمتهم، فقد دلّها على الحرف الأول من اسم عائلته ” وهو حرف” ” الزين”، وكنت أقصد الحرف السابع من الابجدية العبرية، فقط لا غير”- على حد تعبيره، مضيفًا أنه لا داعي لتأويل وتفسير عبارته في غير مقصدها، مبديًا أسفه واعتذاره فيما لو تسبب في إحراج أحد!

مش أول مرة..!

ويفيد بعض معارف القاضي، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتورط فيها في موقف من هذا القبيل، وقال أحدهم أن القاضي قال ذات مرة موجهًا كلامه إلى إحدى الموظفات الطابعات ( على الحاسوب) في قاعة المحكمة: ” اتركي كل شيء.. وابدأي بالطباعة” وحين حاولت تفسير سبب تأخرها عن الطباعة، قال لها: لا تجيبيني.. لا أحب أن تردّ النساء على كلامي! وحاولت زميلة لها الردّ على القاضي صرخ عليها قائلاً: إذا مش عاجبك كلامي.. روحي اشتكي!
وتضمّن تعقيب إدارة المحاكم على تلفظات القاضي شيئًا من ” التفهم”، حيثُ جاء فيه أن هذه الأقوال والتلفظات ” جاءت من باب الدعابة لكن إذا شعر أي شخص بالإهانة أو الأذى، فإن المحكمة تعتذر”!

الوزيرة ليفني ” زعلانة”!

وصرّحت وزيرة العدل ( الجديدة)، تسيبي ليفني، بأنه ” حتى لو تبيّن أن القاضي المذكور قد تلفظ ببعض ما نُشر، فإنني شخصيًا، سأرفع شكوى ضده إلى مفوض الشكاوى الموجهة ضد القضاة”!

وأضافت الوزيرة أنها الآن بانتظار نتائج التحقيق الذي يقوم به في هذه القضية، رئيس المحكمة العليا، فيما أعلنت من جهة أخرى أنها تعمل على إجراء تغيير على هيئة المراقبة التي شكلت في حينها لضبط أداء نيابة الدولة، ووصفت هذه ” الهيئة” بأنها هزيلة ومنافقة وغير مستقلة.
وفي نفس السياق، قالت الوزيرة في كلمة ألقتها في مؤتمر لنقابة المحامين عقد مؤخرًا في إيلات أنها عادت إلى منصب وزيرة العدل لتحقيق عدة أهداف، من بين أهمها ” تعزيز ثقة الجمهور بالجهاز القضائي”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)