شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حكم مصافحة المرأة الاجنبية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 مايو, 2013 | القسم: دين ودنيا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

– مصافحة المرأة الأجنبية ( التي يمكن الزواج بها ) حرام باتفاق المذاهب الأربعة.

من أدلة ذلك:

– عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: ( لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ). [أخرجه الطبراني. قال الألباني: صحيح].

– قالت عائشة رضي الله عنها: ( لا والله ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة قط غير أنه يبايعهن بالكلام ). [ أخرجه البخاري ومسلم ].

– وقال صلى الله عليه وسلم: ( إني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ). [ أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة ومالك وأحمد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح ].

– وقال العلماء : إذا كان النظر إلى الأجنبية حرام فاللمس والمصافحة أبلغ .

– قال الصابوني في روائع البيان: “… لا يصافح النساء ويكتفي بالكلام في مبايعتهن، مع أن أمر البيعة أمر عظيم الشأن فكيف يباح لغيره من الرجال مصافحة النساء مع أن الشهوة فيهم غالبة؟ والفتنة غير مأمونة، والشيطان يجري فيهم مجرى الدم؟ وكيف يزعم بعض الناس أن مصافحة النساء غير محرمة في الشريعة الإسلامية!!! ( سبحانك هذا ببهتان عظيم ) “.

هل يجوز التسليم على عم وخال الأم ؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

يجوز مصافحة المرأة لعم وخال الأم لأنه من محارمها – بالإجماع.

لقوله تعالى: { وبنات الأخ وبنات الأخت }. [ النساء: 23 ]. ومتى حرمت جازت مصافحتها.

والله تعالى أعلم

المجلس الإسلامي للإفتاء

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. بعض المسلمين يشعر بالحرج الشّديد إذا مدّت إليه امرأة أجنبية يدها لمصافحته ويدّعي بعضهم بالإضافة إلى اختلاطه بالنساء الاضطرار إلى مصافحة المدرّسة أو الطّالبة التي معه في المدرسة أو الجامعة أو الموظّفة معه في العمل أو في الاجتماعات واللقاءات التجارية وغيرها وهذا عذر غير مقبول والواجب على المسلم أن يتغلّب على نفسه وشيطانه ويكون قويا في دينه والله لا يستحيي من الحقّ ، ويمكن للمسلم أن يعتذر بلباقة وأن يبيّن السّبب في عدم المصافحة وأنّه لا يقصد الإهانة وإنّما تنفيذا لأحكام دينه وهذا سيُكسبه – في الغالب – احترام الآخرين ولا بأس من استغرابهم في البداية وربما كانت فرصة للدعوة إلى الدّين عمليا والله الموفّق .