شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اليك مراحل ما بعد الولادة .. وكيفية التعامل معها

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 مايو, 2013 | القسم: حمل وولادة

انتهت مرحلة الحمل والتي هي من أجمل وأصعب التجارب، ولكن هل فعلا انتهت؟! ان مرحلة ما بعد الولادة هي مكملة لمرحلة الحمل،
التي لا تنتهي إلا باعتماد طفلك كليا على نفسه من نواحي عدة.
لقد استقبلت جنينك وانبثقت أجمل المشاعر التي كنت تشعرين بها طوال أشهر عدة، ولكن أيضا عليك أن تكوني مستعدة جيدا، فهذا المخلوق الجميل يحتاجك بكل المعاني!
وعليك بمتابعة العادات الصحية السليمة والأنظمة التي تضمن معافاتك واسترجاع طاقتك بسرعة، التي تقريبا استنفذت بعد الولادة، خاصة اذا كنت مرضعة أو أصبت بفقر الدم إثر الولادة، أو أجريت عملية ولادة جراحية “قيصرية”.

مرحلة ما بعد الولادة أو ما يسمى بمرحلة “النفاس”:
تكون ما بعد الولادة وحتى 6 أسابيع تقريبا، وتختلف من امرأة إلى أخرى، وسرعة تعافي الجسم ورجوعه إلى الوزن الطبيعي.

زيادة السعرات الحرارية اليومية عن ما قبل الحمل:
على المرأة المرضعة زيادة معدل سعراتها الحرارية المستهلكة يوميا، وذلك لتوفير احتياجاتها واحتياجات الطفل اللازمة لنموه السليم، وتكون هذه الزيادة بمعدل من 300 إلى 500 سعر حراري يوميا (مثال: اذا كنت قبل الحمل تستهلكين قرابة 2000 سعر حراري يوميا فاستهلاكك سيزيد تقريبا إلى 2500 سعر حراري يوميا)، وعليك الانتباه بأن تختاري الغذاء السليم والمتوازن لتأمين سعراتك الحرارية منه، وليس الغذاء العالي السعرات والقليل الفائدةّ!

استهلاك الكثير من الماء والسوائل:
للحفاظ على مخزون الحليب لديك عليك بزيادة شرب الماء من 8 إلى 12 كوب يوميا، أيضا زيادة السوائل من العصير الطبيعي والحليب واللبن والحساء ضروري لنتيجة أفضل، كما وأن الماء سيحافظ على عمليات الهضم ويساعد على التخفيف من الإمساك الذي يكون عادة بعد الولادة أيضا، ويساعد الماء على امتصاص المعادن والفيتامينات الذائبة في الماء، ويمنع حدوث الجفاف، وستشعرين كثيرا بالعطش، ذلك لاحتياج جسمك للماء بشكل اكبر.

وجبات متنوعة ومتوازنة:
يتوجب عليك الاعتناء بوجباتك وغذائك بشكل منتظم ومتوازن، نوعي وقسمي وجباتك اليومية إلى فئات العناصر الغذائية التالية:
– الكربوهيدرات: والتي توفر لك النشاط والطاقة والقدرة على شحن الجسم.
– البروتينات: تساعد بشكل عام على بناء أنسجة الجسم وترميمها، أيضا مهمة جدا لإدرار الحليب.
– الدهون: لها دور كبير أيضا بتوفير الطاقة اللازمة للجسم واسترجاع قوته، ولكن عليك الحرص بكمياتها ومصادرها.
– لتعتمد الأم في غذائها الألياف كمصدر مهم، مثل: الحبوب الكاملة، والأرز الكامل، والنخالة.

الفيتامينات والمعادن:
بالنسبة للفيتامينات والمعادن فهي ضرورية جدا للأم وللرضيع لنمو الخلايا والوقاية من أمراض فقر الدم وأي أمراض أخرى متعلقة بنقصانها، على الأم أن تعتمد مصادرها الأساسية من الغذاء بشكل خاص من الخضراوات والفواكه والحليب ومشتقاته واللحوم.
أما بالنسبة للأقراص فعلى الأم الاستعانة بطبيبها، سيقدر احتياجها التام لهم، ولكن اذا لم تكن تأخذ احتياجها وكفايتها من غذائها فعليها اللجوء إلى الأقراص.
مخزوني الحديد والكالسيوم من المكملات الغذائية المهمة، والتي يجب الحرص على الحفاظ عليها ويفضل من الغذاء الصحي.

بعض العادات الغذائية والصحية التي يجب على الأم المرضع الإقلاع عنها:
– عدم إتباع رجيم غذائي لإنقاص الوزن، وإذا كنت بحاجة لإنقاص وزنك فقط خففي من السكريات والدهون، واتبعي نظام صحي وسليم ومتوازن.
– خفضي الكمية المتناولة من الشاي والقهوة والمشروبات الغازية
– الامتناع عن التدخين.
– الامتناع عن تناول الكحول.
– الامتناع عن تناول الأدوية دون استشارة الطبيب.
– محاولة الابتعاد عن تناول البروكولي، والملفوف (الكرنب)، والبصل، وغيرها من الأطعمة التي تسبب الغازات؛ لأنها تسبّب المغص الحاد لطفلك نتيجة الانتفاخ.
– تجنب التوتر والحزن والقلق، حاولي الوصول إلى الراحة التامة لك ولطفلك.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.