شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مسيرة تحريضية على الاقصى قبالة كنيس الخراب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أفادت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث” في بيان لها مساء الثلاثاء 16/4/2013 أن مستوطنين يطلقون على أنفسهم ” راجعون الى جبل الهيكل” – وهي التسمية الاحتلالية الباطلة للمسجد الاقصى- انهوا مسيرة قبالة “كنيس الخراب” وسط البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وشارك في المسيرة نحو 50 مستوطنا، حيث انطلقوا من دوار باريس، مرورا بمنطقة ماميلا ، واخترقوا البلدة القديمة من باب النبي داوود، وهم يحملون اللافتات والأعلام ويرددون الشعارات التحريضية على المسجد الاقصى المبارك، وختمت المسيرة قبالة كنيس الخراب، بكلمات خطابية لأحد ” الحاخامات” ، طالبوا فيها الحكومة الاسرائيلية الجديدة بمزيد من السيطرة الاحتلالية على المسجد الاقصى، وفتح الاقصى على مصراعيه امام اقتحمات الاسرائليين وأدائهم الشعائر التلمودية دون تقييد.

هذا ونظمت المسيرة تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال، ومنع ايا من الفلسطينيين الاقتراب منها، سوى وسائل الاعلام، التي برز فيهاحضور وسائل العربية .

وقالت “مؤسسة الاقصى” أن اختيار هذه المنظمة اختتام مسيرتها قبالة ما يسمى بـ “كنيس الخراب” هو رسالة واضحة من هذه الجماعات اليهودية التي تسعى الى تنفيذ اجندة واضحة تتعلق ببناء الهيكل المزعوم، خاصة وأن “كنيس الخراب” ارتبط بالرواية الاسرائيلية الاحتلالية باسطورة الهيكل الثالث المزعوم .

في الوقت نفسه اشارت مصادر لمنظمات اسرائيلية بحثية في أكثر من مناسبة ان هناك ازدياد في عدد المنظمات الاسرائيلية التي تعمل على تحريك وتسريع ملف بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى، وان من بين انشطتها زيادة وتصعيد عمليات الاقتحام شبه اليومي للمسجد الاقصى، واشارت هذه المنظمات الاسرائيلية ان هذه المنظمات الاستيطانية نجحت بإدخال اجندتها على برامج الأحزاب السياسية الاسرائيلية ومحور متخذي القرار الاسرائيلي ، وأعلنت منظمة بحثية اسرائيلية انها ستنشر قريبا دراسة احصائية شاملة حول الموضوع ، الذي وصفته بالخطير جداً قد يكون له تداعياته على مستوى المنطقة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.