شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اسرائيل تحتفل باستقلالها والفلسطينيون يحيون الذكرى ال65 للنكبة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

منذ 65 عاما احتلت “إسرائيل” الأراضي الفلسطينية عام 1948، إثر ارتكاب عشرات المجازر التي راح ضحيتها عشرات آلاف الفلسطينيين، وهجر فيه مئات آلاف آخرين إلى دول الجوار. وجراء المجازر سقطت 213 بلدة، وإخراج زهاء 413.000 عربي فلسطيني من ديارهم، قبل إنسحاب القوات البريطانية، فيما هجرت 60% من القرى والبلدات في المرحلة التالية، أدت إلى ترحيل 65% من اللاجئين، بينما طرد الجيش الإسرائيلي أهالي 122 قرية، طرداً مباشراً، وتم إخراج أهالي 250 قرية عبر هجمات عسكرية، وأهالي 50 قرية أخرى تحت ضغط هجوم قادم، و 12 قرية بتخويف الأهالي من المذابح المتوقعة، و38 قرية بسبب الخوف من هجوم إسرائيلي مسلح.

النكبة تجسّد أول موجة تهجير وإبعاد قصري للفلسطينيين من أرضهم. بالنسبة للفلسطينيين تمثل النكبة مصادرة الأراضي وتهجير وطرد 800000 فلسطيني من منازلهم، وقد أصبح عدد هؤلاء اللاجئين وأولادهم وأحفادهم بعد 60 عام من النكبة أكثر من 4 ملايين لاجئ. ولا يزال معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي البلدان العربية المجاورة.

حكاية النكبة
تبدأ حكاية النكبة منذ عام 1917 عندما منح الإنتداب البريطاني وطنا قوميا لليهود في فلسطين وما عرف بوعد بلفور، وعد ما لا يملك لمن لا يستحق، وعمل الإنتداب على مدار 28 عاما على تسهيل إنشاء هذه الدولة، فسنت القوانين لمصلحة اليهود وأعطتهم امتيازات لإمتلاك الأراضي، في الوقت ذاته ضيقت على الفلاحين وفرضت ضرائب باهظة عليهم. تشير إحصائيات الوكالة اليهودية أن عدد اليهود عند الإحتلال البريطاني بلغ 56 ألفا، أي 9% من مجموع السكان، وكان غالبيتهم من رعايا الدول الأجنبية، وما إن انتهى الإنتداب البريطاني عام 1948 حتى أصبح عددهم 605 آلاف يهودي، نتيجة الهجرة الظاهرة والخفية التي سمحت بها بريطانيا رغم معارضة الأهالي ومقاومتهم وثوراتهم، حتى أصبح اليهود يمثلون 30% من سكان فلسطين الذين بلغ عددهم حوالي مليوني نسمة عام النكبة. وفي عام 1947 كانت الطامة الكبرى على العرب عندما نجح قرار التقسيم لكي يوصي بإنشاء دولة يهودية على 54% من أرض فلسطين، ودولة عربية على باقيها، مع تدويل القدس تحت إدارة منفصلة، وقضى هذا القرار بأن تفرض أقلية أجنبية مهاجرة سيادتها على أكثر من نصف فلسطين وتقيم فيها دولة عبرية نصف سكانها عرب وجدوا أنفسهم بين يوم وليلة رعايا دولة أجنبية غازية.

إحصائيات

هذا وقد كشفت معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية الاسرائيلية، عشية الذكرى ال65 لقيام اسرائيل، أن عدد سكان اسرائيل تجاوز الثمانية ملايين نسمة، مشيرة الى أن عدد سكانها لدى الاعلان عن قيامها عام 48 بلغ 806 الاف نسمة. واضافت المعطيات أن عدد سكان اسرائيل اليهود يبلغ 6.042.000 نسمة أي 75.3% من مجموع السكان، فيما يبلغ عدد السكان العرب 1.658.000 أي 20.7%، بينما يبلغ عدد السكان المعرفين باخرين وهم مسيحيون غير عرب 318 الف نسمة أي 4.0%.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.