شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف تحمي أولادك من أذى الأطفال العدوانيين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 مايو, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

أثناء تواجد أطفالك في الحديقة أو ملعب المدرسة أو رحلة قد يتعرضون لخطر العنف من قبل بعض الأولاد الآخرين، وفي حالة حدوث هذا السلوك العدواني لا يقف الضرر عند حد الإيذاء الجسدي الذي قد يصيب أطفالك فقط وإنما قد يتمخض الاعتداء عن ضرر نفسي بالغ ربما يلازمهم لسنوات طويلة ويؤدي إلى اهتزاز ثقتهم بأنفسهم.

ومن الضروري أن تدركي كأم أن هذا العنف المحتمل ضد أطفالك له عدة أشكال فهو ليس عنفًا جسديًا فقط كالضرب أو الصفع أو شد الشعر أو الدفع، لكن هناك نوع آخر من العنف هو الإيذاء النفسي أو المعنوي وهذا النوع قد يكون أكثر إيلامًا وخطورة من العنف الجسدي، ومن أمثلة هذا النوع من الاعتداء الذي قد يتعرض له أطفالك من قبل أولاد آخرين الإهانة أو السخرية أو نعته بصفات مؤذية أو إرهابه أو الانتقاد المستمر أو عدم احترامه بكافة الأشكال.
واللافت للنظر أن تعرض الأولاد لكافة أشكال العنف هو السر الحقيقي وراء ترددهم وخوفهم من الذهاب للمدرسة، لأن إحساس التوجس والترقب والخوف يصبح الخوف هو الشعور الرئيس عند الذهاب للمدرسة.

إجراءات الحماية
إذا شعرتي أن طفلك يعاني من هذه الأزمة يجدر بك أن تسارعي إلى اتخاذ سلسلة من التدابير، فلابد من اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سلامة الطفل وتجنب تعرضه للمعاملة القاسية، وفيما يلي بعض النصائح كي تكوني عاملاً معاونًا لطفلك من أجل الحفاظ على سلامته:
1- لابد من إخبار طفلك بعدم التعامل مع هؤلاء الأولاد ذوي السلوكيات العنيفة، وتشددي عليه في ضرورة عدم الاستجابة لمطالبهم، حيث يعتمد أولئك الأولاد على تخويف الآخرين كما أن رغبتهم الأولى تنصب على إيذاء والأولاد الآخرين والوصول بهم إلى مرحلة البكاء والخوف، لكن بالتعامل معهم أو الاستجابة لمطالبهم تزيد السلوكيات العنيفة عندهم تجاه الآخرين، وبدلاً من ذلك انصحي طفلك إذا صادف مثل هؤلاء الأطفال بأن يكون رابط الجأش ويتصرف بحكمة ويقرر الابتعاد فورًا.
2- إذا لم تجدي محاولات تجنب أولئك الأولاد والابتعاد فيجب على طفلك في هذه الحالة أن يكون حاسمًا مع تلك السلوكيات، حيث يجب عليه مثلاً أن يوجه لهم الكلام بلهجة شديدة ويخبرهم بأنهم إن لم يتوقفوا عن ذلك فسيقوم بإبلاغ المسئولين لاتخاذ اللازم، وفي بعض الأحيان يكون للهجة الشديدة أثر ملموس في حل الموقف، ولكن في الوقت نفسه يجب على طفلك ألا يرضخ لابتزازهم أو استفزازهم بأن يتشابك معهم بالأيدي، كما لابد عليك أن تغرسي في طفلك الشجاعة وعدم الخوف.
3- لابد من تشجيع أبنائك على إقامة علاقات صداقات قوية وأن يكونوا اجتماعيين لأن الطفل الذي يتمتع بوجود أصدقاء ومعارف يكون بمنأى عن محاولات الأطفال من ذوي السلوك العدواني الذين يفضلون الانقضاض على الأطفال المنعزلين لممارسة العنف بحقهم.
4- ينبغي عليك كأم أن تتابعي الأحداث داخل المدرسة سواء من خلال زياراتك المتكررة أو التواصل مع المعلمين وإدارة المدرسة لمعرفة أية ضغوط قد يتعرض لها طفلك بشكل سريع ويسهل علاج مثل هذه المشكلات قبل أن تتفاقم، لكن في الوقت نفسه احذري أن تتدخلي بشكل كامل في الدفاع عن طفلك الذي يتعرض لمضايقات واعتداءات من جانب أطفال آخرين لأن طفلك لابد أن يتعلم كيفية مواجهة مثل هذه الأمور بالاعتماد على نفسه وحده ولا يركن إليك في دفع هذا النوع من الضرر عنه.
5- حاولي أن يكون تدخلك متسمًا بنوع من العمومية فرغم أنك لن تساعدي طفلك في دفع الضرر المباشر عنه لكن يجب أن تضمني أنه يتواجد في بيئة سليمة تتوافر فيها ضمانات الأمان فلا يعقل أن تتركي طفلك في وسط بيئة يمكن أن يتواجد فيها أطفال آخرون يتسمون بالعدوانية وبدون وجود رقابة من الكبار.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.