شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حفاظا على “أرض إسرائيل”؛ آرنس: يجب هدم جدار الفصل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

نقلت صحيفة “معاريف” في موقعها على الشبكة عن وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق موشي آرنس اقتراحه الذي أيده أعضاء كنيست من اليمين إنه يجب هدم جدار الفصل بين إسارئيل وبين الضفة الغربية بادعاء أنه لا فائدة منه علاوة على أنه يسبب ضررا لإسرائيل. على حد قوله.

وقال آرنس، الذي أشغل منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن سابقا ومنصب وزير الأمن في حكومات بيغن وشمير ونتانياهو، لـ”معاريف” إنه “من الواضح اليوم أنه لا يوجد فائدة من جدار الفصل، وهو يسبب ضررا لإسرائيل على المستوى الدولي ويصعب الحياة اليومية للفلسطينيين”.

وبحسبه فإنه في فترة “موجة العمليات الكبيرة” اقتنع الجهاز السياسي بضرورة بناء جدار أمن بدون مبرر حقيقي. وقال “كانت هناك حالة من الهستيريا في حينه، فعندما تنفذ عمليات في كل يوم تقريبا، ومرتين أحيانا في اليوم، ويقول الشاباك إنه بدون جدار لا يمكن وقف الإرهاب، فأنت تقتنع، وأنا اقتنعت بذلك أيضا، ولكن من الواضح اليوم أنه لا يوجد علاقة بين الجدار وبين صد العمليات”.

ويعتقد آرنس أن إسرائيل تتمكن من صد العمليات الخطيرة، كالتي كانت في حينه، بفضل عمليات الجيش على الأرض، وبفضل التعاون مع الشرطة الفلسطينية. وقال “من الواضح اليوم أن مساهمة الجدار في وقف العمليات تقترب من الصفر. فالجدار لا يوفر الأمن، وإنما يسبب أضرارا لصورة إسرائيل في العالم، وتصعب الحياة اليومية للفلسطينيين بحيث لا يستطيعون الوصول إلى أراضيهم”.

وقال أيضا “يجب أن نتذكر أن يهودا كثيرين يعيشون خلف الجدار”. وأضاف أن “الجدار بشع ويبدو مثل الندوب على الوجه وعلى وجه أرض إسرائيل”. كما قال إن “هناك مخاوف من أن يتحول الجدار مع الأيام إلى خط حدود سياسي”.

وأشارت “معاريف” في هذا السياق إلى أن آرنس يتبنى فكرة الدولة الواحدة، ويقترح إحلال السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ومنح الفلسطينيين المواطنة الإسرائيلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن عضو الكنيست يوني شطبون من “البيت اليهودي” يؤيد هدم الجدار و”إسقاط جدار الفصل الأمني”. ويقول إنه يعتقد أن “الجدار يرفع من حافزية الفلسطينيين لتنفيذ عمليات إرهابية، لكونه يبث رسالة ضعف وهزيمة ودفاع، ومثل هذه الرسالة تستدعي الإرهاب والهجمات”.

وأضاف أنه “صحيح أن الجدار ساعدة في صد موجة العمليات على المدى القصير، ولكن الضرر على المدى البعيد يفوق الفائدة”. وبحسبه فإن إسرائيل بحاجة إلى حرية العمل في داخل المدن الفلسطينية وليس إلى الجدران والأسوار.

وبحسبه فإنه في مسارات معينة للجدار فقد تم بناؤه بناء على اعتبارات سياسية وليست عملانية. وقال “في مواقع معنية لا يوجد أي منطق عملاني، ويبدو أن الاعتبارات التي وضعها مخططو الجدار تنبع من تفكير سياسي بشأن الحدود المستقبلية”.

كما أيدت عضو الكنيست أوريت سطروك، من “البيت اليهودي” أيضا، هدم الجدار، وقالت إن بناء الجدار كان خطأ يجب تصحيحه. وبحسبها فإن إسرائيل صرفت أموالا طائلة على بناء جدار لم يمنع العمليات بحسب تقارير الجيش والشاباك، وأن وقف “الإرهاب” قد تم بفضل التواجد العسكري وعمليات الجيش في المدن العربية وفي الضفة الغربية. على حد قولها.

في المقابل، نقلت “معاريف” عن عضو الكنيست إيتان كابل، عضو لجنة الخارجية والأمن وهو من حزب “العمل”، قوله إن رغبة آرنس بإسقاط الجدار تشكل خطوة باتجاه دولة ثنائية القومية يؤمن بها. وبحسبه ليس الجدار هو الذي يسيء لصورة إسرائيل وإنما الجمود السياسي العميق الذي يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو.

وأضاف أن الشيء الوحيد الذي يسقط الجدار هو التسوية مع الفلسطينيين. وقال “إن الجدار هو شيء رهيب من الناحية الإنسانية، ولكن ليس هذا السبب الذي يدعو آرنس إلى المطالبة بإزالته، وإنما لأنه يمس بالتواصل الجغرافي الذي يطمح إليه”.

كما أشارت “معاريف” إلى أن ياريف أوفنهايمر، السكرتير العام لـ”سلام الآن”، عارض هدم الجدار، وقال إن “من يسعى لتفكيك الجدار يسعى إلى خلق واقع دولة واحدة ثنائية القومية غير ديمقراطية وغير يهودية”. وبحسبه يجب تحريك الجدار إلى مسار الحدود المستقبلية على اساس خطوط 1967، وإعادة الأراضي التي صودرت من الفلسطينيين لبنائه”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.