شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الاحتلال يعزز قواته في القدس المحتلة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

عزز الاحتلال من قواته صباح اليوم، الجمعة، في منطقة الحرم المقدسي وفي شوارع القدس المحتلة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية (ريشيت بيت) إنه جرى تعزيز قوات الاحتلال في محيط المسجد الأقصى، مشيرة إلى أنه للمرة الأولى منذ أسابيع لا يتم فرض قيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى.

وعلى صلة، قال نتان شيرانسكي، رئيس ما يسمى بـ”الوكالة اليهودية”، إن يهود أمريكا الشمالية يوافقون على اقتراحه بتوسيع ساحة “حائط المبكى” (حائط البراق) إلى الجنوب، وتقسيمها إلى 3 أقسام، يكون القسم الأول منها للرجال، والثاني للنساء، والثالث مختلط.

وقال شيرانسكي يوم أمس، الخميس، إنه سيجتمع قريبا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو ويعرض أمامه الاقتراح. وبحسبه فإن عملية توسيع الساحة تستغرق عاما ونصف العام.

وعلى صعيد متصل، قالت “مؤسسة الأقصى” إن مقاولي مشروع “مجمع بيت شتراوس” التهويدي في ساحة البراق قد انتقلوا إلى مرحلة الحفر داخل الأرض بواسطة معدات ضخمة، بهدف إقامة أعمدة وأساسات للمبنى الذي سيقام في ساحة البراق وتل المغاربة.

وأشارت إلى أن هذه الحفريات وتوابعها ستؤدي إلى تدمير بقايا الآثار الإسلامية من جهة، وستؤثر على المباني الأثرية الإسلامية العريقة من جهة أخرى، وأنها قد تؤثر على مبنى المسجد الأقصى لكونها حفريات عميقة وقريبة من الجدار الغربي للأقصى، وترتبط بشبكة الأنفاق التي يحفرها الاحتلال اسفل وفي محيط المسجد.

كما أشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال يخطط لتنفيذ توسيعات ضخمة للمبنى القائم، إضافة الى إقامة مبنى من طابقين – على مستوى الطابق الأول والثاني، وبناء طابق إضافي فوق الطابق الثالث، ليصبح المبنى ذا أربعة طوابق، بالإضافة إلى عمليات ترميم وتوسعة في المبنى القائم، بتكلفة 20 مليون دولار.

وينفذ هذا المشروع ما يسمى بـ “الشركة لتطوير الحي اليهودي في البلدة القديمة”، وما يسمى بـ “صندوق من أجل إرث المبكى” وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، والمؤسسة الإسرائيلية الرسمية.

وبحسب الوثائق التي كشفت عنها “مؤسسة الأقصى” قبل نحو شهرين فإن المبنى التهويدي سيكون متعدد الاستعمالات، ويقع على بعد خمسين متراً عن المسجد الأقصى المبارك، غرب حائط البراق، ملاصقاً لمدرسة التنكزية في الواجهة الشمالية لساحة البراق.

ويحوي هذا المخطط على مدرسة دينية وكنيس يهودي، ومركز شرطة عملياتي متقدم، وقاعات للإثراء التهويدي حول ما يسمونه “إرث المبكى”، وقاعة استقبال كبيرة بفناء رحب، ومداخل عريضة ومتعددة لزوار النفق الغربي ومركز الزوّار “قافلة الأجيال”، وعشرات الوحدات الصحية، وغرف التشغيل والصيانة.

وجدير بالذكر أن المبنى عبارة عن بناء حكومي إسلامي تاريخي وعقارات وقفية، من الحقبة الإسلامية المتقدمة ومن الفترة المملوكية والأيوبية والعثمانية، واستولت اسرائيل عليه بعد الاحتلال عام 1967م وأطلق عليه اسم “بيت شتراوس”، واستعملته كمدخل رئيسي لنفق الجدار الغربي وما يسمى بـ “مركز الزوار”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.