شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فتيان يندسّون في مقصورات الأمتعة للسفر بالحافلة “مجانا” !

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

فوجئ سائق احدى الحافلات على الخط رقم (405) الموصل بين القدس وتل أبيب ، عندما فتح مقصورة الأمتعة والحقائب الكائنة في قاع الحافلة ، في نهاية الرحلة ، حيث كان بين الأمتعة صبيان ، أمضيا السفرة (قرابة ساعة) وهما مستلقيان متحمّلين كل شيء، ليتجنبا دفع أجرة السفر !

وقال السائق انه قبل انطلاقه بالحافلة من القدس ، شاهد مجموعة من الفتيان ، تتراوح اعمارهم ما بين 14-15 عاما ، كان يبدو من ملابسهم انهم متجهون في رحلة الى احد شواطئ تل ابيب ، وقد حاولوا لدى وصولهم الى المحطة ركوب الحافلة قبل الركاب الذين جاءوا قبلهم ، فوبخهم وعادوا للركوب بشكل منتظم ، وانتهت الرحلة في تل أبيب ، ففتح السائق ابواب الحافلة ، بما فيها باب مقصورة الشحن ، واذا يرى بالمراه صبيين يزحفان من المقصورة خارجين منها ، فنادى عليهما لكنهما اندسا بين باقي رفاقهم ، ووجها نحوه “إشارة معيبة” (بالإصبع الوسطى!) ، وأطلقا سوية مع الأصحاب قهقهات النصر ، وغادروا المكان مسرعين .

وأضاف السائق : هالني ما شهدت ، وخطر ببالي ماذا كان يمكن ان يحدث لهذين الشقيقين الأزعرين ، من سوء وأذى ، وربما الموت ، اختناقا أو لأي سبب اخر في هذه المقصورة الضيقة الخانقة الشديدة الحرارة والتقلبات والمخاطر .

محاولة مشابهة على خط القدس – طبريا !
وقام السائق بابلاغ المسؤولين في محطتي تل أبيب والقدس بالواقعة ، واذا به لا يأتي بجديد : فقد قال المسؤول في محطة القدس (التابعة لشركة “ايغد”) ان هذه “الظاهرة” معروفة ، ويقوم بها نفر من الصبية الذين يتذاكون لتجنب أجرة السفر ، رغم المخاطر ، وافاد بان مجموعة من الفتيان حاولت قبل ذلك بأيام – السفر بنفس الطريقة ، من القدس الى طبريا (عشرات الكيلومترات) لكنه عدد من الركاب اكتشفوا أمرهم ومنعوهم من هذا التصرف .

وعقّب الناطق بلسان “ايغد” ، رون رطنر ، على هذه الظاهرة التي يعتقد الفاعلون انها تظهر جسارتهم وشجاعتهم ، فقال انه سيجري قريبا لقاء بين المسؤولين للتباحث في وضع نظام لضبط الأمور ، بما في ذلك النشر والتوعية والارشاد . وناشد المسؤولون الركاب والمسافرين ابداء اليقظة والحذر بالابلاغ عن مثل هذه التصرفات الخطرة .

ويشار انذار (أزرار) يستخدمها الشخص الذي يتورط وينحبس داخل المقصورة ، لأي سبب طارئ “لكن الصبية) العابثين لم يفكروا حتى في استخدامها” – على حد تعبير الناطق بلسان “ايغد” !

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.