شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تفاصيل عملية اغتيال شهيدي طولكرم..فتحات كبيرة بالصدر ناتجة عن رصاص متفجر “دمدم “

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

فتحات كبيرة بالصدر ناتجة عن رصاص متفجر “دمدم ” كانت ماثلة على جسدي الشهيدين ،ناجي عبد السلام بلبيسي “19 عاما” ، وعامر إبراهيم نصار (17 عاما).
فلم يكن بعلم الشهيدين ان احتجاجهما على استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية سيلحقهما به، عندما قررا بصحبة شابين آخرين رشق البرج العسكري على حاجز عناب العسكري شرق طولكرم بالحجارة ، هذا ما قاله رئيس بلدية عناب صالح النجيب وأضاف :” كبقية المناطق الفلسطينية ، خرجت في طولكرم احتجاجات على استشهاد الأسير أبو حمدية و في عناب كان الحاجز العسكري نقطة لاحتجاج هؤلاء الفتية “.
وبين النجيب، أن أهالي البلدة تفاجئوا بوجود شهيد على الحاجز ما بين الساعة التاسعة و العاشرة من مساء الاربعاء ، حيث جرى تسليم الجثمان بعد العاشرة من قبل جيش الاحتلال عبر الارتباط العسكري .
وفي تلك الأوقات بدأ أهالي عناب البحث عن الشاب ناجي بلبيسي الذي اختفت آثاره بعد اطلاق النار على الحاجز من قبل الجنود ، و أُعلن عنه مفقودا الى أن اتصل بهم الارتباط لبيلغهم أن الشاب استشهد بصحبة زميله عامر نصار
وأردف النجيب قائلا :” الشهيد الثاني اصيب بالرصاص و حاول الهرب و هو مصاب الا أنه لم يتمكن منذ ذلك بفعل شدة الاصابة ،حيث عثر عليه الجنود و سلموه الساعة السابعة من صباح الخميس “.
عن الشابين الآخرين قال النجيت ان واحداً اصيب بالرصاص و نقل الى المشفى حيث وصفت اصابته بالطفيفة فيما اعتقل جيش الاحتلال الفتى الرابع.

“الإعلام”: اغتيال نصار وبلبيسي جريمة حرب

ترى وزارة الإعلام باغتيال الفتيين عامر نصار( 17 عاما ) وناجي بلبيسي (18 عاما) خلال مسيرة سلمية قرب حاجز عناب العسكري في محافظة طولكرم، جريمة حرب تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.وتؤكد الوزارة أن هذه الجريمة التي تأتي امتدادا للجرائم المستمرة التي يمارسها المحتل، دون أن يرف له جفن وتحت سمع وبصر المجتمع الدولي، وتثبت مرة تلو الأخرى ازدواجية المعايير في التعامل مع دولة احتلال تمارسها عدوانيتها دون ردع عالمي. وتدعو الوزارة المؤسسات الدولية المهتمة بحقوق الأطفال إلى التدقيق جيدا في الحملة العدوانية الشرسة التي تستهدف أطفال فلسطين تحت حراب جيش الاحتلال ومستوطنيه في الأرض المحتلة.وتشدد الوزارة على ضرورة تحرك مؤسسات حقوق الإنسان من أجل وضع حد لهذه الجرائم المتكررة بحق أطفال فلسطين، وتناشد الهيئات الدولية للوقوف عن كثب على هذه الجرائم، لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاكمة قتلة الأطفال بنيران المحتل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.