شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

أمجد عبيد ينتظر من يفرج عنه كربه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

من أحب أن يغدق عليهم من أريج رياحينه ويسقيهم من جداول عطائه نرجو التوجه للأخ رائد زعبي .

لم يكن أمجد عبيد البالغ من العمر واحد وأربعين عاما من سكان بلدة فرعون جنوبي مدينة طولكرم يعرف أنه سيعيش فاقدا لأحد أعضائه الجسدية ليصبح من ذوي الإعاقة حين بترت قدمه اليسرى إثر حادث السير الذي تعرض له وهو في سن الثالثة ليصبح غير قادر على الحركة ومع مرور الزمن، حاول أمجد التأقلم مع معاناته والبحث عن سبل تجعله يعيش حياته كبقية الأصحاء، فقام بتركيب طرف صناعي لقدمه اليسرى، بتمويل من السلطة الفلسطينية ،أملا أن تساعد هذه الخطوة العلاجية في التخفيف من قسوة واقع الحياة عليه.

بدأ أمجد مشوار حياته بالانتقال من حياة العزوبية وتأهل بالزواج من ابنة خاله، من خلال مبلغ منح لأمجد كتعويض له عن حادث السير الذي تعرض له وبناء بيت يؤويه هو وأسرته ، لعل هذه النقلة تبث في نفسه بصيص أمل من جديد، من خلال بناء أسرة جديدة تسكن في بيت توصف أوضاعه بالجيدة .

ولأن أمجد يأبى أن يكون عبئا ثقيلا على أحد، كان يحاول بكل ما أوتي من قوة، وبما يتحلى من ثقة بالنفس وكرامة، أن يوفر قوت يومه لعائلته بالعمل كعامل نظافة في بلدة بلعا، براتب شهري لا يتجاوز ال1700 شيكل .

بالنسبة لأمجد كانت بداية حياته الزوجية الجديدة على ما يرام ، حتى بعد أن رزق ببناته الثلاث ، كرامة في الصف السادس، ومسك في الصف الخامس، وهداية في الصف الرابع، لكن الحال انقلب رأسا على عقب حين رزق بابنه محمد البالغ أربع سنوات، الذي ولد مصابا بمرض التوحد، إضافة إلى بطء في النمو الدماغي والحركي،وهنا بدأت الحكاية باستعادة شريط ذكريات أمجد والإعاقة التي عانى منها طوال حياته، فبدأ يفكر بطفله الصغير وكيف سيعالجه في ظل ظروفه الغير ملائمة حاليا، وأصبح التفكير يؤرق مضجعه خوفا على مستقبل فلذة كبده محمد، لم يستطع أمجد أن يتنفس الصعداء في إيجاد حل لمرض ابنه الأول، حتى صعق بعد سنتين حين رزق بابنه عبد الرحمن، واكتشف أنه هو الآخر يعاني ضمورا في العضلات وإعاقة عقلية إضافة إلى بعض مشاكل الرؤية في عينيه !

ومن جديد بدأت أمور العائلة تتعقد وتتشابك ما بين مرض الطفلين الصغيرين، وعدم المقدرة على توفير العلاج والأدوية اللازمة في ظل تقاضيه سابقا راتب لا يكاد يكفيه ويوفر قوت يومه حتى حصل ما لم يكن يتوقعه وهو تجدد الألم مكان بتر قدمه اليسرى، واهتراء القدم الصناعية الذي ولّد بدوره آلاما في عموده الفقري، مما أدى إلى عدم قدرته على الاستمرار في العمل نتيجة ما ألم به من مشاكل صحية…

زوجة السيد أمجد تحاول قدر الإمكان وما استطاعت إليه سبيلا الوقوف إلى جانب زوجها في محنته ….إلا أن معاناة طفليها الصغيرين أنستها إعاقة شريك حياتها، وأصبحت تكرس جل وقتها في توفير المساعدة لولديها،علها تخفف من ألمهما،من خلال عطفها عليهما.

في المقابل لم يترك أمجد طريقا إلا وحاول أن يسلكه في سبيل الاعتماد على نفسه لتحسين الوضع الذي يعيشونه اليوم، آملا أن يتم تركيب طرف صناعي جديد له، ليزاول عمله من جديد كي يعيد زراعة البسمة إلى أحضان عائلته ويوفر قوت يومها بجهده وعرق جبينه ،فالوضع المادي لأمجد لا يحتمل وبشكل قطعي أن يوفر هذا الطرف الصناعي لقدمه……

فتعالوا بنا يا أصحاب القلوب الرحيمة يا مناشئ الخير وينابيع العطاء وروافد الكرم نستجيب بضمائرنا الحية وأيادينا البيضاء لمناشدة هذا الرجل ونوفر مبلغ 9000 شيكل ثمن القدم الصناعية كي يعيش بعزة وكرامة وهي أغلى ما يملك المرء آملا أن يلقى من يستجيب لصرخاته وآهاته لما يعانيه من إعاقة قدمه، ولشعوره بالعجز وعدم القدرة على تقديم العون والمساعدة لطفليه اللذان يعانيان ما يعاينان وهما في عمر الزهور…….وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا

واعلموا أن الصدقة شفاء ودواء لكل داء وبلاء ووباء .

مؤسسة لجنة الإغاثة الإنسانية للعون –الناصرة
(04- 6082095 ) (04- 6082096) (052- 8568700)
تابعونا على الموقع : www.egatha.com
وعلى صفحتنا على الفيسبوك : www.facebook.com/Egatha.Insaneya

 

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.