شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

العثور على بلطة بجانب مكتب رئيس مجلس جسر الزرقاء عز الدين عماش وتهديده بالقتل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

تحقق شرطة “زخرون يعقوب” منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء في ملابسات استمرار أعمال السرقات في مدرسة الوفاء للتعليم الخاص في قرية جسر الزرقاء.
ووفق البيان الذي أرسله محمد لطفي رئيس لجنة الآباء العامة المحلية لقرية جسر الزرقاء فإن “مدرسة الوفاء للتعليم الخاص تتعرض يوميا للسرقات من قبل مجهولين، مما أدى الى إعادة الطلاب الى بيوتهم اليوم بسبب استمرار أعمال السرقات اليومية في مدرسة الوفاء التي لم يبقى فيها أي شيء وفق ما أشار اليه في بيانه”.

وهدد محمد لطفي رئيس لجنة الآباء المحلية العامة في قرية جسر الزرقاء أن “اللجنة قد تعلن الإضراب المفتوح ولن تفتتح الفصل الدراسي الثالث في مدارس جسر الزرقاء في حال لم تجد الجهات المسؤولة حلا لإستمرار انتهاك حركة مدرسة الوفاء”. وقال محمد لطفي في بيانه: “لن نفتتح الفصل الدراسي الثالث في حال لم يجد المجلس المحلي الحلول المناسبة والجذرية”. على الصعيد نفسه، تقوم شرطة زخرون يعقوب في التحقيق في ملابسات حادث سرقة كاميرات المجلس المحلي، حيث أقدم مجهول أو أكثر الى سرقة كاميرات المراقبة في مجلس محلي جسر الزرقاء وفروا في المكان، إلا أنه عثر على بلطة تركت بجانب مكتب رئيس المجلس المحلي، علما أن رئيس المجلس المحلي عز الدين عماش يعتبر من رؤساء السلطات المحلية العربية المهددة، وفقا لقائمة نشرها شرطة اسرائيل مؤخرا.

استنكار وامتعاض

وأعرب عز الدين عماش، رئيس المجلس المحلي جسر الزرقاء، عن “استنكاره وامتعاضه الشديد لإستمرار أعمال السرقات في المدارس والمؤسسات العامة”، داعيا الجميع الى “التكاتف من أجل وقف ظواهر العنف في جسر الزرقاء”. وقال عز الدين عماش في بيان له: ” قرية جسر الزرقاء تتعرض لأضرار يومية نتيجة العنف والتحريض، نعم هنالك تخريب وإعتداءات يومية تخسر منها جسر الزرقاء آلاف الشواقل على إثر أعمال التخريب والعنف”. وأضاف عز الدين عماش: “أنا لست سوبر مان لأحمي لوحدي قرية جسر الزرقاء، جهات سياسية معارضة هي التي تقف وراء كل هذه الأعمال، التي هي شيء شخصي ضد عز الدين عماش”.

تهديد بالقتل

وأضاف عز الدين عماش: “لقد وضعوا بلطة على شباك مكتبي في المجلس المحلي، وهذه رسالة واضحة لقتلي، من هنا أقول أنا لست سوبر مان لأحمي قرية جسر الزرقاء لوحدي في ظل استمرار الحملة الشرسة الشخصية ضدي. من هنا أقول، كل الجهات الشعبية والجماهيرية تركوا الموضوع المركزي الذي يعاني منها كل البلد العنف والإجرام وتوجهوا للشعارات الرنانة، وأقولها وبصوت عال، هناك أيادي خفية سياسية تعبث في أمن وأمان المواطنين وتعتدي على الممتلكات العامة فيما ذلك المدارس وعلينا جميع في جسر الزرقاء أن نعمل سوية من أجل رفع علم الإنتماء لجسر الزرقاء”.



تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.