شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جمع حماس وإسرائيل على طاولة واحدة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 أبريل, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

يرى خبراء أن زيارتي الرئيس الاميركي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري مؤخرا الى الأراضي الفلسطينية احيتا مجددا آمال السلام في الشرق الاوسط لكن شرط اشراك حماس في المفاوضات. ويعتبر الخبراء المجتمعون نهاية الاسبوع في مركز مؤسسة بروكينغز أن ذلك مرهون ايضا بموقف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي انتهى مؤخرا من تشكيل حكومة ائتلاف يبدو انها ستكون متشددة بشأن الاستيطان الذي يشكل اكبر عقبة امام استئناف المفاوضات المتعثرة منذ ايلول/سبتمبر 2010.

وقال خالد الجندي الذي كان مستشار القادة الفلسطينيين في مفاوضاتهم مع الاسرائيليين أن استئناف عملية السلام يقتضي اولا مصالحة الفلسطينيين بين بعضهم البعض. والفلسطينون منقسمون بين حركتي (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وفتح التي ينتمي اليها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يتولى السلطة في الضفة الغربية.

مصالحة محتملة بين اسرائيل والفلسطينيين

وأضاف الجندي أن “الاسلاميين لهم وزنهم سواء كانوا في المعارضة أو الحكومة ولا بد من اخذهم في الاعتبار وخصوصا فيما يخص الوضع الفلسطيني”. واذا اراد جون كيري أن يساهم في مصالحة محتملة بين اسرائيل والفلسطينيين فيجب عليه ان يعترف بان حماس “طرف يجب ان يجلس حول الطاولة”. من جهة اخرى اعتبر الخبير ان حل الدولتين اكثر شعبية في قطاع غزة مما هو في الضفة الغربية. لكن واشنطن تعارض رسميا اي تفاوض مباشر مع حماس التي تعتبرها منذ 1997 “منظمة ارهابية اجنبية”.

ويرى ايتامار رابينوفيتش سفير اسرائيل سابقا في الولايات المتحدة انه من الافضل ان تقوم دول اخرى بوساطة بين الاميركيين والحركة الاسلامية. وقد توكل هذه المهمة الى تركيا التي دفع بها الرئيس اوباما مؤخرا الى التصالح مع اسرائيل بشان مقتل تسعة اتراك خلال مهاجمة اسطول السلام الذي كان متوجها الى غزة في ايار/مايو 2010. وبعد ان قبل اعتذارات نتانياهو اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه سيتوجه الى الضفة الغربية وقطاع غزة في نيسان/ابريل دون اثارة غضب واشنطن، حتى ان كيري شدد على اهمية المصالحة التركية والاسرائيلية كعامل “سلام واستقرار في المنطقة”.

تسوية مرهونة

لكن رابينوفيتش اضاف أن أي تسوية اسرائيلية فلسطينية مرهونة قبل كل شيء بنتنياهو. ولخص السفير السابق بالقول ان “التوصل الى اتفاق نهائي (بين الاسرائيليين والفلسطنينيين) يقتضي ان يثبت نتانياهو انه رجل دولة حقا” وان “يكسر ائتلافه”. وشكل نتنياهو اغلبية بمشاركة حزب الليكود وحليفته اسرائيل بيتنا القومية، لوزير الخارجية السابق افيغدور ليبرمن ويش عتيد المفضل لدى الطبقات المتوسطة الذي يقوده الصحافي السابق يائير لابيد، والوطن اليهودي لنفتالي بينيت المنبثق عن التيار الديني القومي المتعصب القريب من المستوطنين وحركة حاتنوحا الوسطية التي ترئسها وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.