شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقه الغربية : يوم الارض يلاقي اهتمام كبير في المركز الجماهيري

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 مارس, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

نظم قسم الشبية التابع لبلدية باقة وقسم الشبيبة والثقافة في المركز الجماهيري عرضا مميزا لاول فلم وثائقي (30 أذار ) ، وذلك احياءً للذكرى السابعة والثلاثين ليوم الارض الخالد ، وكان ذلك بمشاروكة العديد من الاهالي في هذا العرض .

وفي الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الارض الفلسطيني ،أطل علينا الممثل الكوميدي ابن عرابة البطوف ،نضال بدارنه ،بفيلم يوثق سيرة شهداء يوم الارض عام 1976 ،ويتضمن روايات الجرحى والمعتقلين ،ما جعل من الفيلم أن يكون وثائقياً يروي ما جرى في تلك السنة ،وكيف تصدت الاقلية العربية في الجليل لمخطط مصادرة الاراضي الفلسطينية في الجليل الى اعلان الجماهير ممثلة يقياداتها الاضراب الشامل في الثلاثين من آذار في تلك السنة الى المواجهات مع قوات الجيش الاسرائيلي وسقوط الشهداء في دير حنا وعرابة وسخنين وكفر كنا ورأفت علي في الطيبة المثلث وهو في الاصل من نور شمس قرب طولكرم .

والفيلم ينبه المسؤولين عن النصب التذكراية لشهداء يوم الارض إلى الخطأ في كتابة اسمه “رأفت الزهيري”.
الفيلم تم انتاجه وتصويره مؤخراً بدعم شخصي من رئيس بلدية عرابة عمر نصار وحظي المركز الجماهيري في باقة الغربية ان يكون به العرض الرابع للفيلم .

وفي ختام الفيلم التقى الجمهور بمخرج الفيلم مبدين اعجابهم وتقديرهم لهذا العمل الوطني الملتزم وقد تساءل البعض كيف بامكاننا ان نعرف الجيل الجديد بقضاياه الوطنية ،وقد رد السيد كاضم ابراهيم مواسي في هذا الامر أمام الحضور اننا لا نتوقع من المدارس ان تقوم بتدريس القضايا الوطنية للطلاب ولكننا نتوقع من الاحزاب العربية التي تعرف وتزور الجماهير قبل الانتخابات ان تقوم بدور توعية وارشاد الفتيان والشباب الى قضايانا المصيرية سواء بانشاء نوادِ او استئجار قاعات لتمرير الافلام والمحاضرات والامسيات الثقافية وهذا الدور بامكان المراكز الثقافية والجماهيرية ان تقوم به لانه يندرج ضمن الفعاليات اللامنهجية التي لا يسمح ادخالها في المدارس.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)