شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عزيزتي الام: كيف تعلمين طفلك إطاعة أوامرك؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 أبريل, 2013 | القسم: الأسرة والبيت

يعتمد الطفل بشكل كبير على أهله، وخاصة أمه لتعليمه كل شيء، وتعليمه كيف يفرق ما بين الخطأ والصواب، مع الوضع في الاعتبار أن تعليم الطفل كيف يطيع الأوامر،

وكيف ينصت جيدا لما تقولينه ليس بالامر السهل.
ويجب على الأم دائما أن تكون صبورة، وأن تكون آراؤها هي ووالد الطفل واحدة، وخاصة أن الطفل يمر بمرحلة من التطور والنمو، حيث يتعلم كيف يتعامل مع الآخرين، وكيف يصبح أكثر اعتمادا على النفس.
وعادة فإن الطفل عندما لا يطيع أوامرك فإنه يكون قد حاول فعل أمر ما ولكنه لم ينجح، مما جعله يشعر بالإحباط، حاولي أن توفري لطفلك بيئة مناسبة بها عوامل النجاح، وحاولي دائما أن يكون ما تطلبينه من طفلك واضحا مع خطوات بسيطة وروتين واضح يمكن للطفل أن يتبعه.
احرصي على أن يكون لطفلك مواعيد محددة يتناول فيها الطعام، وجدول منظم، مع الحرص على حصوله على كفايته من النوم، وهي كلها أمور ستجعله حريصا على أن يستمع لما تقولينه، وتنفيذ ما تطلبينه منه.
يجب على كل أم خلال عملية تربية الطفل أن تجعل الطفل الصغير يفهم أنه يجب ألا يجادلك فيما تطلبينه منه، وبتلك الطريقة فإن التعامل مع الطفل كلما كبر سيكون أسهل.
عندما تصرخين في وجه طفلك بسبب تجاهله لك ولأوامرك، فإنك بتلك الطريقة ستجعلينه يفهم انك لم تعودي قادرة على التحكم في تصرفاتك، وأنك فقدت السيطرة، مما سيجعل الطفل يشعر أنه أقوى منك.
إذا كنت تريدين تأنيب طفلك على أمر ما، فيجب أن تكوني حازمة مع التحدث معه بهدوء، وهو الأمر الذي سيجعله يطيع أوامرك.
يجب أن تكون الجمل التي توجهينها لطفلك قصيرة وبسيطة، على ألا تطلبي منه أكثر من طلب في المرة الواحدة، فمثلا اطلبي منه أن يعطيك الطبق، ولكن لا تقولي له أن يحضر لك الطبق ليضعه بعد ذلك في الحوض.
تحدثي مع طفلك بحزم، فالطفل بالتأكيد سيتعرف على مزاجك من نبرة صوتك، فمثلا إذا طلبت من طفلك أمرا ما وأنت غير جادة أو تضحكين أو تبتسمين، فإن طفلك لن يستمع لما تقولينه.
لا توجهي لطفلك تهديدات جوفاء بخصوص عقوبة بشأن أي أمر ارتكبه، وإذا كنت ستعاقبين طفلك بسبب عدم إطاعة الأوامر فيجب أن تلتزمي بهذا الأمر.
أحيانا قد يرى الطفل أن عقابك له أو طلباتك منه غير عادلة، ولذلك يجب دائما قبل أن تطلبي من طفلك أي أمر، أو تقومي بمعاقبته فيجب أن تفكري في عمر الطفل، ودرجة نضوجه، والموقف المحدد الذي أنتم بصدده.
وعلى سبيل المثال فإن موعد عودة طفل الثانية عشرة للمنـزل هو نفس موعد عودة الابن المراهق، وإذا كان طفلك الصغير مثلا يغلق الباب بقوة وبطريقة مبالغ فيها، فيمكنك ان تلعبي معه لتجعليه يرى كيفية إغلاق الباب، أما الابن المراهق فيمكنك أن تشرحي له كيفية غلق الباب، يجب على الطفل أن يدرك أيا كان عمره أن أفعاله السلبية وعدم إطاعته للأوامر كلها خطوات سيكون لها عواقب.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.