شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

طابعة ثلاثية الابعاد

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 9 أبريل, 2013 | القسم: تكنولوجيا

اعلن فريق من الباحثين في النمسا عن ابتكار احدث طابعة ثلاثية الابعاد تعمل بأعلى سرعة قياسية على مستوى العالم تقوم بطباعة كائنات نانوية. واستطاع فريق العمل من تخليق وتصنيع منحوتات بالغة الصغر بقدر حبة الرمل في جزء يسير من الوقت عما كان يتطلبه من طول المدة سابقا.

فعلى سبيل المثال ومن اجل الدلالة على مايسعى اليه الباحثون قاموا بعمل نماذج طولية اولية لسباق السيارات بحجم 0.285 ملليمتر وبحجم 0.011 ملليمتر في 4 دقائق فقط.

يقول العلماء انه مع استخدام هذه التقنية يمكننا صنع أجزاء طبية حيوية بالغة الصغر.

ومن اجل مزيد من الدلالات قامت جامعة فينا للتكنولوجيا بتصنيع سيارة مكونة من حوالي 100 طبقة كل طبقة منها تتكون من 200 خط مطبوع.

يقول البروفيسور يورغن ستامفل “التكنولوجيا في حد ذاتها غير معروفة تماما في الساحة العلمية، ولكن المشكلة هي انها كانت دائما بطيئة للغاية، وكان من الجيد لهذه التكنولوجية ان تكون كنموذج يحتذى به، غير ان تطبيقات العالم الحقيقية استغرقت زمنا اطول مما ينبغي. فحينما كنا نروم صنع مجمع لهياكل كبيرة كان الامر يستغرق منا اياماً وحتى اسابيع، اما اليوم فبامكاننا تسريع وتيرة العمل بمقدار500-1000 مرة في بعض الحالات.”

ضوء الليزر

الاسم الرسمي لهذه العملية هو”طباعة حجرية ثنائية الفوتون”.

وتنطوي هذه الطباعة بواسطة تركيز شعاع الليزرعلى مادة الراتنج السائلة حتى تتصلب تاركة وراءها خطا من البوليمرالصلب فقط بعرض بضعة نانومتر.

بخلاف تقنيات الطابعة الثلاثية 3D التقليدية التي تجهز الشيء المراد تصنيعه عن طريق اضافة طبقات الى سطحها، وبذلك يمكن لليزر انشاء مادة صلبة في أي مكان من داخل المادة السائلة.

وقد نجحت هذه الطابعة في عملها لأن مادة الراتنج تحدد فقط اذا كان بداخلها جزيئات تمتص مامقداره 2 فوتون من شعاع الليزر دفعة واحدة- في الوقت نفسه الذي يحدث في المركز الفعلي من حزم الشعاع.

وقد ساهم الفريق البحثي بتطوير آلية الرقابة لاستخدامات المرايا التي تعكس تركيز أشعة الليزر، وتطوير نوع خاص من الراتنج المشارك في العملية.

ويعمل الباحثون حاليا على تطوير الحيوية المتوافقة مع الراتنجات، بحيث يمكن للاشياء التي خلّقوها ان يتم استخدامها من قبل الأطباء.

واحد الاقتراحات التطبيقية هي خلق السقالات التي تمكن الخلايا استخدامها لبناء أنسجة بيولوجية جديدة.

وقد أظهر المهندسون في جامعة واشنطن بالفعل كيف يمكن استخدام طابعات 3D لبناء السقالات لتعزيز اعادة نمو العظام التالفة.

كذلك عمل الباحثون أيضا على خلق نماذج من النانو لجسر برج لندن وكاتدرائية القديس ستيفن في فينا. ويقول البروفيسور ستامبفل، ان تقنية فريقه يمكن أن تعمل في المياه القائمة على بيئات، ما يعني أنها قادرة ايضا على خلق الاطر المناسبة للأنسجة الاكثر ليونة مثل الغضاريف والأنسجة العضلية.

واضاف: يمكننا أيضا “كتابة”هذه الهياكل في وجود خلايا كما اننا نستخدم ليزر الأشعة تحت الحمراء التي هي غير مؤذية تماما عن الأنسجة البيولوجية.

وهذا غير ممكن مع تقنيات طابعة ثلاثية الابعاد أخرى نوع 3D التي تعتمد أولا على صنع السقالات ومن ثم بذر الخلايا، أو استخدام فوهة خرطوم حبر رقيقة للمضي قدما في الخلايا المراد تصنيعها والتي ربما تضّر بها.

“تقنية الطباعة الحجرية ثنائية الفوتون تتيح لنا فعل الكتابة في المكان نفسه كما في الخلايا التي نسميها الكتابة في الجسم الحي”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)