شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : رحلة مسار المُمتازين للسنة الأولى في كلية القاسمي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 مارس, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

في السادس عشر من شهر آذار انطلق طُلاب المُمتازين للسنة الاولى في أكاديمية القاسمي إلى “حديقة البارون روتشيلد- زخرون يعقوب” وإلى شاطئ “كيساريا” ضمن مساق الرحلات التعليمية الخاص في مسار المُمتازين بمرافقة الأستاذ الفاضل سلام قُدسي، والمرشد محفوظ خطيب.

انطلقت الحافلة في تمام الساعة الثامنة والنصف من ساحة الكُلية في باقة الغربية مُتجهين نحو رحلة من نوع آخر؛ لانّ الرحلات وكما كنا نعتقد كانت ترفيهية دائما مهمشين جوانبها التعليمية، فكانت الكُلية هي المكان الاول الذي منحتهم تجربة الخروج كباحثين ومُستكشفين في الطبيعة إضافة الى جوانبها الترفيهية، حيثُ قام الطلاب بمساعدة المرشد بصُنع الطعام في أحضان الطبيعة، وقاموا بجمع الحطب من الاحراش ليشعلوا النار، إضافة الى مسار السير الذي تعدى الأربع ساعات وفيه قاموا بالتعرف على انواع النباتات وعلى المنطقة الجغ…رافية للرحلة، وكان على كل طالب ان يقوم بخمس مهمات طلبها منهم المُرشد “سلام قُدسي” في بداية الرحلة، ومن هذه المهمات التقاط صور لحيوانات في الطبيعة، نباتات برية، ثم احضار خمس أشياء يُمكن للإنسان حملها من الطبيعة، وتصوير خمس اشياء لا يستطيع الانسان حملها في الطبيعة.

وقد ابدع الطلاب بالمهمات حيث قاموا بتصوير صور طبيعية لحيوانات ونباتات فريدة، كان مع الطُلاب بضع الكُتب التي تتحدث عن أصناف النباتات في الطبيعة وقاموا بالبحث عنها وتصويرها مما زرع في داخلهم حُب المعرفة وإبداع الاستكشاف، لقد أعرب الطُلاب في نهاية الرحلة عن مدى فرحتهم شاكرين مُرشدهم بشكل خاص والكُلية بشكل عام على هذه الرحلة المعلوماترفيهية وقد ذكر احد الطُلاب حين عبّر عن فرحته بهذه الرحلة فقال: “لكوننا مُعلمين في المُستقبل علينا ان نذوّت في أعماقنا حُب المعرفة والاستكشاف، حُب الطبيعة وحُب معرفتها، علينا ان نكون قادة ومُرشدين، واستطعنا ان نكتسب في هذه الرحلة بعض الآليات التي سنبني بها كل ذلك للمستقبل، كي نزرع كل ما تعلمناه في قلوب طُلابنا بإذن الله”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)