شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مصادر أمريكية: اوباما يسعى لإقامة دولة فلسطينية حتى نهاية عام 2014

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 مارس, 2013 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

رغم أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما لن يعرض خلال زيارته المقررة للمنطقة في العشرين من الشهر الحالي مبادرة أو خطة سلام أمريكية تدرس الإدارة الأمريكية بشكل جدي تقديم خطة سلام خلال ستة أشهر إذا لم تستأنف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية خلال الفترة المحددة وفقا لما نقلته اليوم الأحد صحيفة “يديعوت احرنوت” العبرية عن مصادر أمريكية لم تكشف النقاب عن هويتها.
وأضافت المصادر الأمريكية ان الرئيس اوباما يسعى لإنهاء ملفين هامين خلال عام 2014 هما ملف سحب القوات الامريكية من أفغانستان وملف إقامة الدولة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل ولتحقيق الهدف الثاني فانه سيبذل جهودا كبيرة خلال زيارته لإسرائيل لنيل دعم وتأييد وثقة الجمهور الإسرائيلي ولتحقيق هذه الغاية سيخاطب الجمهور الإسرائيلي مباشرة بعيدا عن قادته وسيقول لهذا الجمهور “الدولة الفلسطينية لا تعتبر فقط استجابة للمطالب الفلسطينية العادلة بل تشكل أيضا مصلحة إسرائيلية هامة تحافظ على الأغلبية اليهودية في إسرائيل”.
استئناف المفاوضات الجدية
ونقلت الصحيفة العبرية عن المصادر الأمريكية قولها “ان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيشرع فور نهاية زيارة الرئيس بجولة مكوكية تهدف إلى استئناف المفاوضات الجدية والعملية بين الإطراف”. وأضافت المصادر الأمريكية ان البيت الابيض يحاول وقبل جولة “كيري” المكوكية “التوصل إلى نقاط انطلاق جديدة تتمثل بتجميد إسرائيل للبناء الاستيطاني بشكل مؤقت وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل تعهد الفلسطينيون بعدم اللجوء للمحاكم الدولية لمقاضاة إسرائيل. ومنحت الإدارة الأمريكية وفقا لذات المصادر جولة وجهود “جون كيري” فترة ستة أشهر لتحقيق هدف استئناف المفاوضات وإذا لم تنجح سيطرح الرئيس اوباما خطة مفصلة جدا تبين وتشرح حل الدولتين مستندا على خطة كلينتون لكن الإدارة الأمريكية لن تحاول فرض خطتها على الأطراف. وسيلقي اوباما خطابا يبين فيه اسباب عدم التوصل الى حل النزاع ويطرح خطته العتيدة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.