شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

قصة الضمير للرجل : زوجتك..أمانة أبيها في رقبتك!!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 مارس, 2013 | القسم: اخترنا لكم

زوجتك..أمانة أبيها في رقبتك!!

كانت تُراقبه عن كثب، وهو يُلاعب طفلته الصغيرة ويداعبها حتى تضحك وتقهقه ببراءة وعذوبة .. كان مغرماً بطفلته .. سعيداً بها، يحتضنها ويلاعبها، ويحملها ويغليها، وهي تراقب بهدوء ..
ثم اقتربت منه وسألته: إلى أي حدٍ تحبها ؟؟
فأجاب متحمساً وهو لا زال يلاعبها: إلى حد الجنون، إني أحبها بجنون، طفلتي غاليتي حبيبة قلبي، م…استي الثمينة ..
فاقتربت منه أكثر وقالت له مازحة: غداً تكبر وتتزوج .. تُرى ماذا ستفعل إن أساء زوجها معاملتها ؟؟!!
فقال بحماس وجدية: سأقتله ..
فنظرت للأسفل وقالت: كنتُ طفلة في سنها ذات يوم، وكان أبي مغرماً بي، سعيد بضحكتي وبراءة عمري، وكان حريصاً على سعادتي، واجتهد في تربيتي، ومن المؤكد أنه تمنَّى لي الخير طوال حياتي .. عندما جئت لخطبتي وافق عليك لأنه اعتقد أنك الرجل الذي يستحق ثقته، والذي سيصون ابنته الحبيبة، ويسعدها .. أبي أيضاً كان ذات يوم أب مثلك، أحب ابنته التي هي أنا، وخاف علي وطواني في تلابيب قلبه، ليحميني من لفحات النسيم، اجتهد في تدليلي، وعز عليه رؤية الدمعة في عيني، وصارع الهوان ليطعمني، ويسقيني .. ثم بعد جهاده لأجلي ولرغبته في أن تكتمل سعادتي، زوجني بك، فالمرأة لا تكون سعيدة بلا زواج .. واختارك وحدك، أنت بالذات، لأنه وجد فيك الشهم الذي سيصون درته النادرة، وماسته الثمينة ..
إلتفت نحوها وقد بات يشعر بألم في رأسه ..
وتابعت الحديث بهدوء وود: تُرى كيف ستشعر لو أن زوج ابنتك الذي أمنته عليها، يخونها، ويفطر قلبها، ويتركها وحيدة كل ليلة ؟؟ وكيف تُراك ستشعر لو أنك علمت أن زوج ابنتك يستولي على راتبها ليصرفه على رفاق السوء ؟؟ وكيف ستفعل لو علمت أنه يحرمها حقها الشرعي ويهينها ولا يجالسها ؟؟ وكيف ستفعل لو علمت أنه لأجل شجارٍ صغير شق كل ملابسها، وكاد أن يمد يده عليها ؟؟ إن كنت تخشى على ابنتك من كل ذلك؛ فصن أمانة أبي، فإن الجزاء من جنس العمل ..
فسألها بعدوانية: إلى ماذا تلمحين ؟!
أجابت بهدوء وانكسار: لست ألمح، لكني أذكرك وأسرد لك حكاية طفلة بريئة، وأب مطعون مغدور .. ألست ستشعر بمرارة الغدر، حينما تجد الحارس الأمين بات يغتال الأمانة ؟؟ ألست ستشعر بسِياط الذنب تقطعك لأنك لم تحسن الإختيار ؟؟ إني أخاف على أبي لأني متأكدة أنه لو علم ما أعانيه فسيموت حسرةً وكمداً وإني لأخشى على ابنتي من انتقام المنتقم الجبار من أبيها الذي خان الأمانة .. فأخشى أن يُرِيَه الله العبرة في ابنته .. فهل تُحبها يا زوجي، هل تحب ابنتك ؟؟
نظر إليها غير مصدق: أنتِ غير، وبنتي غير
قالت بهدوء وبرود: بل كلنا سواء .. كما أنكم سواء .. وغداً يجيء من يقول لابنتك: أنتِ غير .. وابنتي غير

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. كلام سليم مليون بالميه لو كل رجل فكر لو للحظات كيف يتصرف ويتعاما مع مرتو ام ولادو ويفكر بالامانه اللي اخدها من اهلها ليصونها ويحفضها ويسعدها ويلبيلها شو بتتمنى من كل قلبو ويحطها جوا عنييه لكانت الدنيا بالف خير وسعادهبس مع الاسف الشديد صارت نسبه المتزوجيين والزوجات الغير محترمات نسبه عاليه جدا جدا فوالله حرام برضو الامراه من بشر وليست من حجر بتحس وبتشعر وبتنجرح وبتتدايق فما بالكم لما يكون هاد كلو غيير معترف فييو من الزوج انو غلطان.الله يهدي جميع الازواج والزوجات.

  2. يسلم ثمك على هلحكي والله اشي حلو كثير لانو كل مره امانه برقبة زوجها لانو زي ما بحب احافظ على اختو وامو اوبنتو لازم احفظ على مرتو ويحطها بعيني لانها ام اولاد وشريكة حياتو للابد