شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية : الحركة الاسلامية- نحمل الخير لكل الناس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 مارس, 2013 | القسم: الأخبار الرئيسية, الأخبار المحلية

نحمل الخير لكل الناس
اختتام أسبوع الدعوة

تبقى الحركة الإسلامية في باقتنا الحبيبة بجهود أهلها وشبابها, العين الساهرة, تحب الخير لكل الناس , حاملة راية الهداية , حريصة على أبنائها وأهلها وشعبها من خلال عملها ونشاطها الدعوي التي لم ولن تنقطع , لأنها توقن أن أهلنا في باقة الغالية أعزُّ علينا من أنفسنا، نحمل الخير؛ لأننا نريد الحفاظ على بيوتنا وأسرنا ومجتمعنا, وهذا حق إسلامي وواجب شرعي ونعلم أن خير الناس هو أنفعهم للناس.

اختتمت الحركة الإسلامية في مدينتنا باقة الحبيبة جولتها الدعوية وهي حاملة رسالة إيمانية ودعوية تجوب فيها من خلال المساجد وزيارة البيوت والمقاهي تحت عنوان خلي عينك على بيتك

دعاة لنا انتشروا وهم يحملون رسالة خالصة لكل بيت محذرين ومنذرين من الأخطار التي تغزوا بيوتنا بالليل والنهار ومن كل جانب وخاصة الانترنت , الفيس- بوك والبلفون , ولابد أن نعي وندرك هذه الخطورة, كثير من المشاكل التي تغزوا بيوتنا ونحن لا ندرك وهذا يعود بالمسؤولية على الأهل وأولياء الأمور قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) .

إن تربية الأولاد في البيت هي من الأمور الهامة التي يجب أن يحسن الأزواج إدارتها إذ أن التنازع فيها يعرض الأسرة للدمار ، ويؤدي إلى نشوء أجيال مشتتة , وتعد تربية الأبناء من أهم وظائف الأسرة الصالحة؛ فهي الأمانة التي استرعانا الله إياها , فالطفل حين يجد من أبويه القدوة الصالحة فإنه يتشرَّب مبادئ الخير ويتطبع على أخلاق الإسلام، والتربية بالقدوة تكون بقدوة الأبوين، والرفقة الصالحة، وربط الولد بأعظم القدوات رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: (كنا نعلم أولادنا مغازي رسول الله، كما نعلمهم السورة من القرآن) .

لقد فتن الناس والشباب بالانترنت فأصبح جل حديثهم عنه والجلوس في صحبته ساعات طوال دون كلل أو ملل,إن مسؤولية وقاية شبابنا وفتياتنا من هذا الوافد الجديد تقع بالدرجة الأولى على الوالدين , إذ عليهما تحصين أبنائهم وبناتهم بالتربية الصحيحة والأخلاق الحميدة قبل فوات الأوان .

قال تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) .

إن ارتباط الأب بأولاده وأسرته ارتباط متين، علاقة عضوية اليد بالجسم فإذا جرحت تتألم، لا تستطيع بأي لحظة أن تتخلى عن يدك، لأنها جزء منك، كم من الآباء لا يدركون معاناة أبنائهم وهم في بلاد الغرب ، حياته في نعيم ، دخله فاحش، أما إذا ذكرت له ابنه يكاد يموت لبعده عن الله لذلك قال أحد العلماء:

إن لم تضمن أن يكون ابن ابن ابنك مسلماً لا ينبغي أن تبقى فيها بعد أن انتهت كلمتي تقدم مني طبيب مقيم هناك، والله الدمعة على خده، قلت: خير إن شاء الله ! قال لي: ألم تقل أنت إن لم تضمن أن يكون ابن ابن ابنك قال لي: أنا ابني ليس مسلماً،ويقول الشيخ اقتربت مني امرأة محجبة، قالت لي: أنا أخت فلان، فلان صديقي قلت: أهلاً وسهلاً فإذا هي تنفجر بالبكاء، قلت: خير إن شاء الله ؟! قالت: ابنتي راقصة، و ابني ملحد.

إن لم يكن ابنك كما تتمنى فأنت أشقى الناس، ولو جمعت أكبر ثروة في الأرض، ، ان الذي يطعنك في الصميم أن ابنك لا علاقة له لا بأمته ولا بدينه، فعليك ان تنتبه إلى ابنك من الطفولة من الشهر الثالث وحتى السنة السابعة حتى يتربى بها ابنك كما تتمنى،وإلا فقدت أخطر مرحلة، و بعد السنة السابعة العوض بسلامتك، فتربية الأولاد على الإسلام جزء من سعادتك جزء من سلامتك، جزء من قرة عينك.

لقد حث النبي ‏صلى الله عليه وسلم أمته على اتقاء النار ولو بالشيء اليسير، كشق تمرة، فمن لم يجد ‏فبكلمة طيبة , والكلمة الطيبة تشمل ‏النصيحة للأبناء بتعليمهم ما يجهلون، وإرشادهم إلى مصالحهم الدينية والدنيوية, هناك نسبة كبيرة من أبنائنا لا يصلون ولا يهتمون بالصلاة بل بعضهم لا يعرفون طريقا إلى المسجد و هذه المشكلة تقع على عاتق الوالدين نعم أنت أيها الأب وأنت أيتها الأم عليكما مسؤولية كبيرة في هذه المشكلة .

لقد جعل الله عز وجل لهذه الأمة حدوداً وقوانين شرعية يتحاكمون إليها، حفظاً للأعراض , والقائم على حدود الله هو الإنسان المحافظ عليها والملازم لفعل المأمور به، التارك للمنهي عنه.

إننا ندعو الناس إلى مبدأ واضح محدَّد، فيه خلاصُهم وإسعادُهم وراحتُهم.. إننا ندعو إلى العيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدةً راسخةً تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول، وشريعةً تضبط الجوارح والسلوك وينتظم كلَّ شئون الحياة لكل الناس .

نحن نعمل ونتواصل مع الناس مرضاة لله وفي سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا أننا نقومُ ببعض ما يوجبه الإسلام علينا وعلى أبنائنا ولا نزال بعدُ مقصِّرين.

أخي الحبيب نحمل الخير إليك
فضع يدك في أيدينا، حتى ننشر الخير

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. نرجوا الخير لكم ولكل الناس ولكن للاسف الشديد الكثير يتاجر في الدين من اجل المنصب والشهرة وترشيح نفسة للبلدية وبعد ما يدخل البلدية ببدا الدين اقل يوم بعد يوم ويصبح الكرسي اهم من الدين واللة حرام هيك يا ناس اتقوا اللة بنصح الي بدو يحافظ على دينو ميقعدش على كرسي